الزياكسانثين
الزياكسانثين كاروتينويد غير مولد لفيتامين أ، يتراكم في الشبكية ويشارك في صباغ البقعة؛ معظم الأدلة التطبيقية تخص خلطه مع اللوتين أو مغذيات أخرى.
صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.
نظرة عامة
ما هو الزياكسانثين؟
الزياكسانثين (Zeaxanthin) صبغة من الكاروتينويدات، وتحديدًا فئة الزانثوفيلات (Xanthophylls). يوجد في الأغذية ويتراكم انتقائيًا في أنسجة العين. وهو قريب من اللوتين (Lutein)، لكنه مادة متميزة عنه، ولا يتحول إلى فيتامين أ كما يفعل بيتا كاروتين. [1]
يشترك الزياكسانثين واللوتين والميزو-زياكسانثين (Meso-zeaxanthin) في تكوين صباغ البقعة، وهي المنطقة المركزية من الشبكية المهمة للرؤية الدقيقة. والسبب في تكرار هذه الأسماء معًا أن كثيرًا من الدراسات تختبرها مجتمعة؛ لا يعني ذلك أن نتائجها تثبت فاعلية الزياكسانثين وحده. [1] [3] [6]
كيف يعمل في العين؟
تبدأ الفكرة بوصول الكاروتينويدات من الغذاء أو المكمل إلى الدم، ثم تراكمها في الشبكية. يمتص صباغ البقعة جزءًا من الضوء الأزرق، وتملك هذه المركبات نشاطًا مضادًا للأكسدة قد يسهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. هذه وظيفة بيولوجية محتملة، وليست وعدًا بإصلاح كل ضعف بصري. [2] [4]
هناك ثلاث حلقات يجب عدم دمجها: ارتفاع المستوى في الدم، ثم ارتفاع الصباغ داخل العين، ثم تحسن الوظيفة التي يشعر بها الإنسان. يمكن أن تنجح الحلقتان الأوليان دون تحسن واضح في حدة النظر أو التعب البصري. وهذا بالضبط سبب الحاجة إلى قراءة المخرج الذي قيس في كل تجربة. [6] [8]
أين تتركز الفائدة المحتملة؟
تتركز الأدلة على صحة البقعة ومقاييس الرؤية، غالبًا مع اللوتين أو ضمن خلطات أوسع. بعض النتائج مشجعة، خصوصًا في سياقات مرضية أو مخرجات محددة، لكن تحسن صباغ البقعة أكثر اتساقًا من تحسن الرؤية في جميع الاختبارات. [6] [7]
أما الإدراك، فالنتائج انتقائية: تحسنت بعض اختبارات الذاكرة أو الانتباه في تجارب محدودة، بينما لم تظهر فائدة عامة في مراجعة للتجارب. لا تبرر هذه الصورة وصفه بمحسن شامل للذاكرة أو الذكاء. [11] [12] [14]
الأدلة والنتائج
اقرأ النتيجة مع تركيبة المكمل
الصفوف الآتية تخص التركيبات والسكان المذكورين. لا تمثل المخاليط اختبارًا مستقلًا للزياكسانثين، ولا تُجمع أعداد المشاركين عبر مخرجات التجربة نفسها.
الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.
| المجال والنتيجة | الفئة والمستحضر | التأثير المرصود | الدليل والتفاصيل |
|---|---|---|---|
| العين والرؤيةمقاييس الرؤية في التنكس البقعي | مصابون بالتنكس البقعي ضمن دراسات متنوعةلوتين وزياكسانثين وأحيانًا ميزو ومغذيات أخرى | ؟نتائج متفاوتة؛ زيادة الصباغ أكثر اتساقًا من تحسن حدة البصر | [6]التفاصيل ← |
| العين والرؤيةالتقدم إلى مرحلة متقدمة من التنكس البقعي | أشخاص بالتنكس البقعي، خصوصًا المرحلة المتوسطةلوتين وزياكسانثين ضمن سياق AREDS | ◐منفعة محتملة في سياق مرض مشخص وتركيبة متعددة | [7]التفاصيل ← |
| العين والرؤيةمقاييس عينية موضوعية مع الشاشات | 60 بالغًا يستخدمون الشاشات أكثر من 6 ساعات يوميًالوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ؛6 أشهر | ◐تحسنت عدة مقاييس؛ لم تتحسن حساسية التباين | [8]الدراسات: 1المشاركون: 60التفاصيل ← |
| العين والرؤيةالتعب البصري المبلغ ذاتيًا | المشاركون أنفسهم في تجربة الشاشاتلوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ؛6 أشهر | —لم يظهر تحسن مقارنة بالدواء الوهمي | [8]الدراسات: 1المشاركون: 60التفاصيل ← |
| العين والرؤيةالتنسيق بين العين واليد بعد مهمة هاتف | 57 بالغًا يابانيًا؛ لعبة هاتف 30 دقيقةأستازانتين 6 ملغ ولوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ؛8 أسابيع | ◐خف تدهور الزمن والدقة بعد المهمة في تجربة خليط | [9]الدراسات: 1المشاركون: 57التفاصيل ← |
| العين والرؤيةأعراض جفاف العين OSDI | 110 بالغين بتناول غذائي منخفض للمركبينلوتين 6 ملغ وزياكسانثين 1 ملغ وبلسان 100 ملغ؛20 يومًا | ◐تحسنت مع خليط ثلاثي؛ أثر الزياكسانثين وحده غير معزول | [10]الدراسات: 1المشاركون: 110التفاصيل ← |
| الإدراكالذاكرة الحدثية في شكاوى معرفية خفيفة | 90 وُزعوا عشوائيًا؛78 أكملوا، بأعمار 40–75لوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ؛6 أشهر | ◐تحسن انتقائي؛ لا تحسن عام في جميع المجالات | [11]الدراسات: 1المشاركون: 90التفاصيل ← |
| الإدراكالذاكرة في تحليل خليط مع أحماض دهنية | 289 بالغًا يابانيًا 55–79 سنة لديهم شكاوى ذاكرةلوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ وأحماض دهنية؛12 أسبوعًا | ؟لا منفعة إجمالية؛ إشارة إيجابية في مجموعة فرعية 94 شخصًا | [13]الدراسات: 2المشاركون: 289التفاصيل ← |
| الإدراكالانتباه وسرعة المعالجة لدى المراهقين | 82 مراهقًا بأعمار 13–18لوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ؛6 أشهر | ◐تحسنت بعض المقاييس دون جميع المخرجات المعرفية | [14]الدراسات: 1المشاركون: 82التفاصيل ← |
التنكس البقعي: الصباغ ليس حدة البصر
جمعت مراجعة منهجية 55 دراسة، منها 20 رصدية و 35 تدخلًا. من 21 تجربة قاست الكثافة البصرية لصباغ البقعة (MPOD)، سجلت 19 زيادة. لكن عند قياس أفضل حدة بصرية مصححة، وجدت 6 تجارب من 18 فائدة فقط. وتحسنت حساسية التباين في 10 من 15 تجربة. [6]
لا تمثل هذه الأعداد نسب احتمال نجاح شخصي؛ التجارب تختلف وقد تقيس أكثر من مخرج، وبعضها بلا مجموعة دواء وهمي، وكثير منها يجمع عدة مغذيات. لذلك تدعم زيادة الصباغ وصول المركبات إلى العين أكثر مما تثبت علاج المرض أو استعادة الرؤية. [6]
ما علاقة AREDS2، ولماذا تهم مرحلة المرض؟
دُرس اللوتين والزياكسانثين في سياق مكملات AREDS لدى أشخاص بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر. توجد إشارة إلى إبطاء التقدم لدى المصابين بمرحلة متوسطة، وهي مسألة مختلفة عن إعطاء الزياكسانثين وحده لشخص سليم كي لا يصاب بالمرض. [7]
تقييم التركيبة المناسبة يعتمد على التشخيص ومرحلة المرض. لا تُنقل منفعة إضافة مكونين إلى خليط مضادات أكسدة إلى مكون منفرد، ولا تُفهم على أنها شفاء أو بديل لمتابعة طبيب العيون. كذلك تختلف نتيجة «إبطاء التقدم» عن نتيجة «تحسن حدة البصر». [6] [7]
الشاشات: تحسن الاختبار لا يعني زوال التعب
في تجربة عشوائية مدتها 6 أشهر، تناول 60 بالغًا يستخدمون الشاشات أكثر من 6 ساعات يوميًا لوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ أو دواءً وهميًا. تحسنت مقاييس موضوعية، منها حدة البصر والتعافي بعد الإجهاد الضوئي وبعض مقاييس الجفاف، دون تحسن حساسية التباين. [8]
في المقابل، لم يختلف التعب البصري المبلغ ذاتيًا، وهو المخرج الأساسي، ولا أعراض متلازمة رؤية الحاسوب أو الانتباه أو جودة النوم. يضعف الثقةَ عدمُ تصحيح المقارنات المتعددة وضعف قابلية تكرار بعض اختبارات الجفاف. كما موّلت الشركة المصنعة التجربة وقدمت المكمل. [8]
إذن لا يصح اختصار النتيجة إلى «يحمي من الشاشات». الأدق أنه حسّن اختبارات معينة في خليط محدد، دون تحسن واضح في الشكوى الأساسية التي قد تدفع الشخص للشراء.
خليط مع الأستازانتين: سؤال تجريبي مختلف
دُرس 57 بالغًا يابانيًا لمدة 8 أسابيع مع 6 ملغ أستازانتين و 10 ملغ لوتين و 2 ملغ زياكسانثين. بعد لعبة هاتف مدتها 30 دقيقة، خف تدهور زمن ودقة التنسيق بين العين واليد في مجموعة الخليط، وزادت كثافة الصباغ. [9]
هذه نتيجة وظيفية قصيرة بعد مهمة محددة؛ لا تثبت تجنب مرض شبكي على مدى سنوات. ولا يمكن معرفة حصة الزياكسانثين منها لأن ثلاث مواد فعالة أُعطيت معًا، مع اختبار مخرجات متعددة دون تصحيح إحصائي. [9]
جفاف العين: أثر الخليط وحدود النسبة
في تجربة 20 يومًا شملت 110 بالغين، جُمع لوتين 6 ملغ وزياكسانثين 1 ملغ مع 100 ملغ من مستخلص البلسان. انخفضت درجة مؤشر مرض سطح العين (OSDI) بنسبة 52% مقارنة ببداية الدراسة، وكان الفرق مقابل الدواء الوهمي دالًا إحصائيًا. [10]
نسبة 52% هي التغير داخل مجموعة المكمل، وليست مقدار تفوقه على الدواء الوهمي. وكان تناول المشاركين الغذائي للوتين والزياكسانثين منخفضًا؛ وقد لا تنطبق النتيجة على من يتناول كمية أعلى. دعمت الشركة الدراسة وعمل لديها باحثان. لا تعزل التجربة أثر الزياكسانثين عن اللوتين والبلسان. [10]
هل يمكن أن يأتي الأثر من غذاء مدعم؟
اختبرت تجربة لدى كبار سن بحدة بصرية دون المثلى مشروبًا يحتوي تقريبًا 1.38 ملغ لوتين و 0.21 ملغ زياكسانثين و 160 ملغ DHA يوميًا لمدة سنة. تحسنت كثافة الصباغ وحدّة البصر مقارنة بالضبط. [5]
يوضح ذلك إمكان تغيير التعرض للمركبات من الغذاء، لكنه لا يحدد أي مكون أحدث الأثر. ولا تصبح 0.21 ملغ «جرعة علاجية» للزياكسانثين وحده بمجرد ظهور نتيجة إيجابية للخليط. [5]
الدماغ: الارتباط لا يكفي لإثبات تقوية الذاكرة
وجود الزياكسانثين في أنسجة الدماغ وارتباط بعض مستوياته بأداء معرفي أفضل يبرران البحث، لكنهما لا يثبتان أن مكمله يمنع الخرف. الأهم هو ما يحدث عند توزيع المشاركين على تدخل وضبط. [1] [12]
في تحليل تلوي لـ 7 تجارب عشوائية، استخدمت 5 تجارب مخاليط كاروتينويدات واستخدمت تجربتان الأفوكادو. لم يتحسن إجمالًا أي من الذاكرة والانتباه المعقد والوظيفة التنفيذية، وبقيت النتائج غير دالة عند قصر التحليل على المكملات. اختلفت أدوات القياس والأعمار والمدد، فلا تُعرض هذه المراجعة اختبارًا للزياكسانثين المعزول. [12]
شكوى ذاكرة خفيفة: بعض الاختبارات تحسنت فقط
وزعت تجربة 90 مشاركًا بأعمار 40–75 سنة على لوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ أو دواء وهمي لمدة 6 أشهر؛ أكمل 78 منهم. تحسنت الذاكرة الحدثية، وظهر الفرق في استدعاء المواقع والتعرف على الصور، دون تحسن الذاكرة العاملة أو سرعة الأداء أو المخرجات الثانوية. [11]
لا يعني ذلك تحسن كل أنواع الذاكرة. وقد استبعدت التجربة حالات كثيرة، فكان المشاركون أصحاء نسبيًا ولا يمثلون بالضرورة كل من يشتكي ضعف الذاكرة في هذا العمر. [11]
لماذا لا نعمم نتيجة مجموعة فرعية؟
جُمعت بيانات تجربتين من 12 أسبوعًا شملتا 289 بالغًا يابانيًا لديهم شكاوى ذاكرة، منهم 94 بضعف معرفي خفيف. احتوى التدخل على لوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ مع أحماض دهنية متعددة. لم تتحسن الذاكرة اللفظية أو البصرية أو المركبة في المجموعة الكلية، لكن ظهرت فائدة لدى المجموعة الفرعية ذات الضعف المعرفي الخفيف. [13]
القراءة المنضبطة تحفظ النتيجتين: الإجمالية سلبية، والفرعية إشارة تستحق اختبارًا أدق. لا تعني التحسنات في اختبار ذاكرة أن الدماغ أصبح أصغر بعشر سنوات، ولا تُنسب إلى الزياكسانثين دون بقية الخليط. [13]
المراهقون: نتيجة حديثة لكنها محدودة
في تجربة على 82 مراهقًا بأعمار 13–18 سنة، استُخدم لوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ لمدة 6 أشهر. ارتفعت كثافة الصباغ وتحسنت مقاييس الانتباه وسرعة المعالجة، بينما لم تتحسن كل المخرجات المعرفية. موّلت الشركة المصنعة الدراسة. [14]
هذه نتيجة لخليط في تجربة واحدة، وليست إثباتًا لرفع الذكاء أو التحصيل الدراسي، ولا توصية تلقائية لكل مراهق. [14]
الأطفال والغذاء: لا تحوّل الارتباط إلى جرعة مكمل
تابعت دراسة رصدية 1378 طفلًا، وربطت تناولًا غذائيًا أعلى للمركبين ببعض مهارات المفردات والوظائف التنفيذية، دون بقية النتائج المعرفية والسلوكية. استُخدم استبيان لتكرار الطعام لم يحدد أحجام الحصص، ما يسمح بخطأ في تقدير المدخول. [15]
حتى مع ضبط عوامل اجتماعية وغذائية متعددة، لا تثبت الدراسة أن إعطاء كبسولة للأطفال سيحدث الأثر نفسه. فالتناول الغذائي قد يصاحب نمطًا كاملًا من السلوك والتغذية. [15]
الأشكال والجرعات
ثلاثة أسماء لا تُعامل كأنها مادة واحدة
اللوتين والزياكسانثين والميزو-زياكسانثين مركبات مرتبطة بنيويًا، لكنها ليست أسماء تجارية لشيء واحد. ويجب أن يحدد الملصق مقدار كل مكون بدل الاكتفاء بعبارة «كاروتينويدات العين». [1] [3]
قد تحتوي دراسة على اثنين أو ثلاثة منها، وأخرى تضيف أحماضًا دهنية أو فيتامينات أو مستخلصًا نباتيًا. إذا اختلفت التركيبة، اختلف السؤال الذي تجيب عنه التجربة؛ لا يمكن افتراض تكافؤ جرعات متساوية بالملغ. [6] [9] [10] [13]
المصادر الغذائية والامتصاص
يوجد الزياكسانثين في الخضراوات الخضراء الداكنة وبعض الفواكه والخضراوات الصفراء والبرتقالية وصفار البيض. ويتأثر مقدار ما يصل إلى الدم بالوسط الغذائي؛ لذلك لا يساوي المحتوى في جدول غذائي كمية الامتصاص الفعلية. [1] [4]
أظهرت تجارب البيض المعدل أن رفع محتواه من الزياكسانثين يمكن أن يرفع مستواه في الدم، لكن ذلك لا يضمن منفعة بصرية لكل شخص. الغذاء أيضًا خليط، فلا تُفسر نتيجة البيض على أنها اختبار لمركب معزول. [4] [5]
المقادير البحثية ليست جرعة موحدة
| السياق | التركيبة المدروسة | المدة |
|---|---|---|
| الشاشات وشكاوى الذاكرة والمراهقون | زياكسانثين 2 ملغ + لوتين 10 ملغ | 6 أشهر |
| جفاف العين مع البلسان | زياكسانثين 1 ملغ + لوتين 6 ملغ + بلسان 100 ملغ | 20 يومًا |
| المهمة البصرية بعد الهاتف | زياكسانثين 2 ملغ + لوتين 10 ملغ + أستازانتين 6 ملغ | 8 أسابيع |
تكرار 2 ملغ في عدة خلطات لا يجعله احتياجًا غذائيًا رسميًا أو حدًا أعلى آمنًا، ولا يثبت أن رفعه إلى مقدار أكبر يحسن النتيجة. والمقادير الواردة وصف للتجارب وليست وصفة ذاتية لعلاج ضعف النظر. [8] [9] [10] [11] [14]
السلامة والتداخلات
ما حدود الاطمئنان إلى السلامة؟
وجود الزياكسانثين في الطعام أو استعماله في تجارب لعدة أشهر لا يثبت أمان كل جرعة مركزة أو كل خليط. كما أن عدم ذكر عرض جانبي في ملخص فعالية لا يعني أن متابعة السلامة كانت شاملة أو أن التداخلات الدوائية مستبعدة. [8] [11] [14]
عند تقييم المنتج، تُراجع التركيبة كاملة والأدوية والحالة الصحية؛ فلا يختزل تقييم السلامة في اسم الزياكسانثين إذا احتوى المنتج على فيتامينات أو معادن أو أعشاب أخرى. ولا تُستخدم زيادة الجرعة لتجاوز غياب نتيجة واضحة.
الحمل والرضاعة والأطفال
يوجد اللوتين والزياكسانثين طبيعيًا في حليب الأم، وترتبط مستوياتهما فيه بمستويات الدم. هذه ملاحظة عن انتقال المركبات، وليست تجربة تثبت أمان جرعات المكملات للحامل أو المرضعة أو الرضيع. [16]
كذلك لا تكفي دراسة غذائية رصدية للأطفال أو تجربة واحدة على المراهقين لتحديد جرعة عامة لجميع الأعمار. في هذه الفئات، يحتاج الاستخدام المركز إلى تقييم مهني لسبب الاستعمال والتركيبة، بدل استنتاج الأمان من وجود المادة في الغذاء. [14] [15] [16]
أسئلة شائعة
هل ثبت أن الزياكسانثين وحده يعطي نتائج هذه الصفحة؟
لا. معظم النتائج هنا جاءت من اللوتين معه أو من مخاليط أوسع. يمكن وصف فائدة التركيبة ضمن سكانها ومدتها، لكن لا يمكن حساب حصة الزياكسانثين من الأثر ما لم تعزله المقارنة التجريبية. [6] [8] [9] [10]
هل ارتفاع الصباغ يعني أن نظري تحسن؟
ليس بالضرورة. كثافة الصباغ مؤشر داخل العين، بينما حدة البصر والتباين والتعب مقاييس مختلفة. زيادة الصباغ كانت أكثر اتساقًا من تحسن حدة البصر في المراجعة، وتحسنت اختبارات موضوعية دون التعب الذاتي في تجربة الشاشات. [6] [8]
ما المعلومة التي تغير القرار فعلًا؟
وجود تنكس بقعي مشخص ومرحلته يختلف عن مجرد إرهاق من الشاشة. وتغير الرؤية يحتاج تفسيرًا، لا افتراض أنه نقص كاروتينويدات. قبل اختيار المكمل تُحدد المشكلة، ثم تُطابق مع السكان والتركيبة والمخرج الذي نجح في الدراسة. [7] [8]
إذا كان الهدف غير واضح، أو كانت العبوة لا تذكر مقادير مكوناتها، فإن جمع هذه المعلومات أولًا أفضل من اختيار جرعة أكبر أو خليط أكثر ازدحامًا.
المراجع
1. هوية المركب ووظيفته
مراجعة · الكاروتينويدات المرتبطة بالبقعة والدماغ
الزياكسانثين كاروتينويد لا يتحول إلى فيتامين أ، ويشترك مع اللوتين في تكوين صباغ البقعة.
التشابه الوظيفي لا يثبت تكافؤ المركبات أو أن كل منفعة للخليط تخص مكونًا واحدًا.
The Pharmacological Effects of Lutein and Zeaxanthin on Visual Disorders and Cognition Diseases2. الآلية البصرية
مراجعة آلية · اللوتين والزياكسانثين في العين
تراكمهما في الشبكية وترشيح الضوء الأزرق والنشاط المضاد للأكسدة تفسيرات للفائدة المحتملة.
الآلية لا تثبت الوقاية من كل مرض عيني أو من أضرار الشاشات طويلة الأمد.
Biologic mechanisms of the protective role of lutein and zeaxanthin in the eye3. الزياكسانثين والميزو
دراسة لتوزع المتماكبات · كاروتينويدات الشبكية البشرية
تدخل أشكال مرتبطة تشمل اللوتين والزياكسانثين والميزو-زياكسانثين في صباغ البقعة.
وجود المركبات معًا لا يثبت أن إضافة أي واحد منها تحقق النتيجة نفسها.
Distribution of lutein and zeaxanthin stereoisomers in the human retina4. الغذاء وارتفاع المستوى في الدم
تجربة عشوائية · بيض معدل المحتوى ومشروب أساسه صفار البيض
زاد الزياكسانثين في الدم مع منتجات غذائية أغنى به.
ارتفاعه في الدم لا يثبت تحسن الرؤية ولا يحدد جرعة مكمل لازمة.
The effect of modified eggs and an egg-yolk based beverage on serum lutein and zeaxanthin concentrations and macular pigment optical density: results from a randomized trial5. مشروب غذائي مركب والرؤية
تجربة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة بالدواء الوهمي · كبار سن بحدة بصرية دون المثلى؛ سنة؛ لوتين 1.38 ملغ وزياكسانثين 0.21 ملغ وDHA نحو 160 ملغ
تحسنت كثافة الصباغ البقعي وحدّة البصر مقارنة بالضبط.
المشروب خليط؛ لا يمكن نسبة الفائدة إلى الزياكسانثين منفردًا.
Increased Macular Pigment Optical Density and Visual Acuity following Consumption of a Buttermilk Drink Containing Lutein-Enriched Egg Yolks: A Randomized, Double-Blind, Placebo-Controlled Trial6. التنكس البقعي ومقاييس الرؤية
مراجعة منهجية لـ 55 دراسة · 20 دراسة رصدية و 35 تدخلًا؛ مدد التدخل 4 أسابيع إلى 5 سنوات
زاد الصباغ في 19 من 21 تجربة، لكن تحسن حدة البصر المصححة في 6 من 18 فقط، مع نتائج متفاوتة للمخرجات الأخرى.
بعض التجارب بلا مجموعة ضبط وكثير منها خلط عدة مغذيات؛ أعداد المخرجات متداخلة.
A Systematic Review of Carotenoids in the Management of Age-Related Macular Degeneration7. تقدم التنكس البقعي وAREDS2
متابعة طويلة الأمد لتجربة AREDS2 · أشخاص بالتنكس البقعي؛ إضافة لوتين وزياكسانثين في سياق مكملات AREDS
توجد منفعة محتملة في إبطاء التقدم لدى المصابين بمرحلة متوسطة.
النتيجة ليست للزياكسانثين منفردًا ولا وقاية مثبتة لكل شخص سليم.
Long-term Outcomes of Adding Lutein/Zeaxanthin and ω-3 Fatty Acids to the AREDS Supplements on Age-Related Macular Degeneration Progression: AREDS2 Report 28.8. العين مع الاستخدام المطول للشاشات
تجربة عشوائية مضبوطة · 60 بالغًا يستخدمون الشاشات أكثر من 6 ساعات يوميًا؛ لوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ؛6 أشهر
تحسنت مقاييس موضوعية عينية، لكن لم يتحسن التعب البصري المبلغ ذاتيًا، وهو المخرج الأساسي، ولا الانتباه أو النوم.
لم يُصحح تعدد المقارنات؛ بعض مقاييس الجفاف ضعيفة التكرار؛ موّلت الشركة التجربة ووفرت المكمل.
9. التنسيق البصري الحركي
تجربة عشوائية مزدوجة التعمية · 57 بالغًا يابانيًا؛8 أسابيع؛ أستازانتين 6 ملغ ولوتين 10 ملغ وزياكسانثين 2 ملغ
خف تدهور زمن ودقة التنسيق بين العين واليد بعد لعبة هاتف 30 دقيقة؛ زاد الصباغ البقعي.
ثلاث مواد فعالة، ومخرجات أولية متعددة بلا تصحيح؛ ليس إثبات حماية طويلة الأمد من الشاشات.
Effects of Astaxanthin, Lutein, and Zeaxanthin on Eye-Hand Coordination and Smooth-Pursuit Eye Movement after Visual Display Terminal Operation in Healthy Subjects: A Randomized, Double-Blind Placebo-Controlled Intergroup Trial.10. أعراض جفاف العين
تجربة عشوائية مضبوطة · 110 بالغين؛20 يومًا؛ لوتين 6 ملغ وزياكسانثين 1 ملغ وبلسان 100 ملغ
انخفضت درجة OSDI بنسبة 52% من خط الأساس، مع فرق دال مقابل الدواء الوهمي.
52% ليست حجم الفرق بين المجموعتين؛ غذاء المشاركين منخفض بالمركبين، وتمويل وعمل مؤلفين لدى الشركة؛ أثر المكون المنفرد غير معزول.
11. شكاوى معرفية خفيفة
تجربة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة · 90 عُشوائيًا و 78 أكملوا؛ أعمار 40–75؛10 ملغ لوتين و 2 ملغ زياكسانثين؛6 أشهر
تحسنت الذاكرة الحدثية، وبخاصة استدعاء المواقع والتعرف على الصور؛ لم تتحسن الذاكرة العاملة أو السرعة أو المخرجات الثانوية.
معايير الاستبعاد انتقت مشاركين أصحاء نسبيًا؛ لا تعميم على الخرف أو كل كبار السن.
The Effects of Lutein and Zeaxanthin Supplementation on Cognitive Function in Adults With Self-Reported Mild Cognitive Complaints: A Randomized, Double-Blind, Placebo-Controlled Study12. الإدراك: الأدلة المجمعة
تحليل تلوي لـ 7 تجارب عشوائية · 5 تجارب مخاليط كاروتينويدات وتجربتا أفوكادو؛ أعمار 18–86؛4 أشهر إلى 5 سنوات
لم يظهر تحسن دال في الذاكرة أو الانتباه المعقد أو الوظيفة التنفيذية.
أدوات القياس والتدخلات متباينة؛ لا يثبت ذلك نفع الزياكسانثين المعزول أو نفيه في كل سياق.
Dietary Lutein and Cognitive Function in Adults: A Meta-Analysis of Randomized Controlled Trials13. الذاكرة مع خليط أحماض دهنية
تحليل مجمع لتجربتين عشوائيتين · 289 بالغًا يابانيًا 55–79 سنة بشكاوى ذاكرة، منهم 94 بضعف معرفي خفيف؛12 أسبوعًا
لم تتحسن الذاكرة إجمالًا؛ ظهرت منفعة في المجموعة الفرعية ذات الضعف المعرفي الخفيف.
لا تُعرض النتيجة الفرعية بوصفها نجاحًا لكل 289؛ الخليط لا يعزل أثر الزياكسانثين.
14. المراهقون: الصباغ والإدراك
تجربة عشوائية مزدوجة التعمية · 82 مراهقًا 13–18 سنة؛10 ملغ لوتين و 2 ملغ زياكسانثين أو دواء وهمي؛6 أشهر
زادت كثافة الصباغ وتحسنت مقاييس الانتباه وسرعة المعالجة، لكن لم تتحسن جميع المخرجات المعرفية.
تجربة خليط ممولة من الشركة المصنعة؛ لا تثبت رفع الذكاء أو فائدة دراسية عامة.
Supplementation with lutein and zeaxanthin increases macular pigment optical density and cognitive performance in healthy teenagers in a randomized, double-blind, placebo-controlled trial.15. تناول الغذاء ونمو الطفل
دراسة أتراب مستقبلية · 1378 طفلًا؛ تقييم الغذاء في الطفولة المبكرة ومتابعة إلى منتصفها
ارتبط تناول أعلى للمركبين ببعض مقاييس المفردات والوظائف التنفيذية، دون بقية النتائج المعرفية والسلوكية.
رصدية، والغذاء قيس باستبيان لم يحدد أحجام الحصص؛ لا تثبت أثر مكمل للأطفال.
Early Childhood Lutein and Zeaxanthin Intake Is Positively Associated with Early Childhood Receptive Vocabulary and Mid-Childhood Executive Function But No Other Cognitive or Behavioral Outcomes in Project Viva.16. وجود المركبات في حليب الأم
دراسة رصدية · حليب مرضعات وعلاقة التركيز بمستوى الدم
يوجد اللوتين والزياكسانثين في الحليب، وترتبط كمياتهما بمستوياتهما في الدم.
ليس اختبارًا لأمان جرعات المكملات أثناء الحمل أو الرضاعة أو لسلامة الرضع.
Retinol, carotenoids, and tocopherols in the milk of lactating adolescents and relationships with plasma concentrations