بروتين مصل اللبن
بروتينات مستخلصة من الجزء السائل للحليب، توفر الأحماض الأمينية اللازمة لتصنيع بروتين العضلات؛ فائدتها تتحدد بالمدخول الكلي والتدريب والمقارنة.
صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.
نظرة عامة
ما هو بروتين مصل الحليب؟
بروتين مصل اللبن، ويُسمّى أيضًا مصل الحليب (Whey protein) مجموعة بروتينات تُستخلص من الجزء السائل الذي ينفصل عن الخثرة أثناء صناعة الجبن. يبقى معظم الكازين في الخثرة، وتوجد بروتينات المصل في السائل الذي يُعالج لإنتاج المسحوق. لذلك فهو مصدر غذائي للبروتين، وليس هرمونًا أو مادة تبني العضلات دون غذاء وتدريب. [21] [22]
تغيّر المعالجة نسبة البروتين واللاكتوز والمكونات الأخرى. الأشكال الرئيسية هي المركز والمعزول والمتحلل مائيًا. ومع أن المصل سهل الهضم وسريع ظهور أحماضه الأمينية في الدم، فإن سرعة الاستجابة لا تثبت وحدها تفوقًا في الكتلة العضلية بعد أشهر. [1] [21] [22]
كيف يدعم تصنيع بروتين العضلات فعلًا؟
بعد هضم المصل تصبح أحماضه الأمينية متاحة في الدم، ويظهر ارتفاع سريع خلال نحو ساعة في الدراسات الحادة. تدخل هذه الأحماض إلى الخلايا، فتؤدي دورين متصلين: توفير المواد اللازمة لبناء البروتين، والمساهمة في الإشارة التي تنظم عملية التصنيع. ويبرز الليوسين (Leucine) ضمن الأحماض الأمينية الأساسية التي تنشط مسار الهدف الثديي للراباميسين (mTOR). [1] [2]
تنشيط هذا المسار يرتبط بزيادة تصنيع بروتين العضلات (Muscle protein synthesis؛ MPS). ويعزز تمرين المقاومة الاستجابة عند توافر البروتين. مع تكرار التدريب والتغذية المناسبة يمكن أن يدعم ذلك زيادة الكتلة والقوة؛ لكن قياس ارتفاع التصنيع لساعات لا يساوي قياس نمو العضلة خلال أشهر. [2] [26] [27]
إذن لا يكفي القول إن المصل «يمتص بسرعة». السؤال العملي هو: هل يوفر بروتينًا كان ناقصًا في اليوم؟ وهل توجد تمارين مقاومة منتظمة؟ وما البديل الذي يُقارن به؟ قد يبدو الفرق كبيرًا مقارنةً بقلة البروتين، ويصغر عندما يحصل الطرفان على كمية كافية من مصدرين جيدين. [3] [5]
بعد الوجبات قد يحفز المصل إفراز الإنسولين مباشرةً عبر الأحماض الأمينية وبوساطة هرمونات الأمعاء، مثل GLP-1 و GIP، كما قد يبطئ إفراغ المعدة. يمكن لهذه المسارات أن تخفف ارتفاع الغلوكوز. لكنها تفسيرات محتملة لا تستلزم أن تتغير كل الهرمونات في كل تجربة؛ فقد انخفض السكر في تحليل دون تغير واضح في الإنسولين أو GLP-1. [30] [8]
الاحتياج للبروتين لا يساوي الاحتياج إلى مكمل
يمكن تحقيق الهدف اليومي من الطعام، أو من الطعام مع مسحوق بروتين. تكون قيمة المصل أوضح عندما يجعل بلوغ المدخول المطلوب أسهل، أو يحل مشكلة عملية في وجبة أو يوم مزدحم. إذا كان الطعام يوفر الكمية المناسبة أصلًا، فلا يُفترض أن إضافة حصة فوقه تمنح فائدة مماثلة لمن كان مدخوله قليلًا. [5] [23]
قارن حالتين افتراضيتين: متدرب لا يبلغ مدخوله المستهدف، وآخر يبلغه يوميًا من الطعام. يمكن للحصة نفسها أن تسد عجز الأول، بينما تضيف إلى الثاني بروتينًا وسعرات فوق خطته. اختلاف المدخول قبل الإضافة يغيّر تفسير النتيجة، وليس اسم المنتج وحده. [5] [23]
العمر وحالة العضلة يغيران معنى الحصة
قد يحقق شاب وكبير سن الارتفاع نفسه في الأحماض الأمينية دون استجابة عضلية متطابقة. مع التقدم في العمر قد تحتاج العضلة مقدارًا أكبر من البروتين لتحفيز التصنيع، وهو ما يسمى مقاومة البناء. هذه آلية تفسر الاهتمام بالبروتين لدى كبار السن؛ لكنها لا تضمن أن كل مؤشر قوة أو مشي يتحسن بالمكمل. [31]
قارن إضافة المصل إلى تدريب مقاومة منتظم لدى شخص قليل البروتين بإضافته دون تدريب لشخص مكتفٍ. في الأولى يجتمع محفز التدريب مع توفير مادة البناء، بينما لا يحل المكمل وحده محل التحميل العضلي. وكذلك يجب فصل مجرد بلوغ هدف البروتين عن علاج الساركوبينيا أو الهشاشة الجسدية لدى كبار السن. [2] [5] [31]
الأدلة والنتائج
نتائج مرتبطة بفئة ومقارنة محددتين
تخص النتائج الفئة والمقارنة المذكورتين؛ ولا تحمل كل منتجات المصل الأثر نفسه. وقد تدعم الدراسة الواحدة عدة نتائج، فلا تُجمع أعداد المشاركين بين النتائج.
الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.
كيف يُقرأ التقييم الحرفي؟
يصف التقييم إمكانية الفائدة بحسب الدليل المعروض للنتيجة والفئة المحددتين، ولا يُعمّم على المكمل كله.
إمكانية فائدة مرتفعة في السياق المحدد.
إمكانية فائدة متوسطة (B) أو منخفضة (C)، وفق النتيجة المعروضة.
إمكانية فائدة ضئيلة؛ لا يساوي ذلك ضمان انعدام أي أثر عند كل شخص.
احتمال تفاقم النتيجة في الحالة المدروسة.
التقييم الحرفي يصف إمكانية الفائدة في السياق المعروض؛ وهو ليس درجة يقين الأدلة وفق نظام GRADE. قد تكون النتيجة واعدة مع يقين منخفض جدًا. يُذكر يقين الدليل منفصلًا عندما يحدده البحث.
| المجال والنتيجة | الفئة والمستحضر | التأثير المرصود | التقييم | الدليل والتفاصيل |
|---|---|---|---|---|
| العضلاتكتلة العضلات | بالغون مع تدريب مقاومة؛ بعضهم متدربون مسبقًاتختلف الجرعات والمقارنات؛ بعض الأدلة تشمل تركيبات أو بروتينات أخرىالجرعات والمدد المدروسةالمصل وحده أو ضمن مستحضرات متعددة المكونات؛ تختلف المقارنة · 42–120 غرامًا يوميًا أو 1.5 غرام/كغ/يوم في الدراسات · 6–12 أسبوعًا [4] خليط مصل مع كازين وتدريب مقاومة؛ مقارنة بالكربوهيدرات وبخليط مصل وأحماض أمينية · إجمالي البروتين الغذائي 2.1–2.5 غرام/كغ يوميًا بعد الإضافة، مقابل نحو 1.5–1.7 سابقًا؛ ليس مقدار مسحوق المصل · عشرة أسابيع [62] مصل مع تدريب مقاومة 2–6 مرات أسبوعيًا لدى بالغين دون أمراض معروفة؛ أنظمة مختلفة · 20–77 غرامًا يوميًا في بعض أنظمة المراجعة · عشرة أسابيع إلى تسعة أشهر [3] | ◐تحسن صغير ضمن دليل يضم تركيبات متعددةحجم التأثير: صغيرلم تظهر فائدة إضافية للمصل المنفرد في تحليل لرجال متدربين؛ لا يُنسب أثر خليط الكرياتين والبروتينات إلى المصل وحده. | B | [3] [4] [5] [62]التفاصيل ← |
| القوةالقوة العضلية | بالغون مع تدريب مقاومة؛ بعضهم متدربون مسبقًاتختلف الجرعات والمقارنات؛ بعض الأدلة تشمل تركيبات أو بروتينات أخرىالجرعات والمدد المدروسةالمصل وحده أو ضمن مستحضرات متعددة المكونات؛ تختلف المقارنة · 42–120 غرامًا يوميًا أو 1.5 غرام/كغ/يوم في الدراسات · 6–12 أسبوعًا [4] مصل مع تدريب مقاومة 2–6 مرات أسبوعيًا لدى بالغين دون أمراض معروفة؛ أنظمة مختلفة · 20–77 غرامًا يوميًا في بعض أنظمة المراجعة · عشرة أسابيع إلى تسعة أشهر [3] | ◐تحسن صغير ضمن الدليل المجمعحجم التأثير: صغيرظهرت زيادة صغيرة في مراجعة لأنظمة المقاومة بيقين منخفض؛ لم تظهر فائدة إضافية للمصل وحده في تحليل آخر خاص برجال متدربين. | B | [4] [5] [3]التفاصيل ← |
| تركيب الجسمكتلة الدهون | بالغون بتدخلات غذائية وتدريبية مختلفةتختلف الجرعات والمقارنات؛ بعض الأدلة تشمل تركيبات أو بروتينات أخرىالجرعات والمدد المدروسةمكملات بروتينات الحليب؛ تدخلات متنوعة · 3.14–137 غرامًا يوميًا ضمن نطاق المراجعة · 2–96 أسبوعًا [7] | ◐انخفاض صغيرحجم التأثير: صغيرقد تساعد زيادة البروتين أثناء الحمية؛ لا توجد أفضلية ثابتة للمصل على كل مصادر البروتين الأخرى. | B | [6] [7]التفاصيل ← |
| السكري من النوع الثانيغلوكوز الدم | بالغون بالسكري 2 أو اضطرابات استقلابيةتختلف الجرعات والمقارنات؛ بعض الأدلة تشمل تركيبات أو بروتينات أخرىالجرعات والمدد المدروسةالمصل قبل وجبة لدى مصابين بالسكري من النوع الثاني · 15–50 غرامًا قبل الوجبة · قياس الغلوكوز بعد الوجبة عند 60 و120 دقيقة؛ تدخل حاد [8] المصل في حالات استقلابية متنوعة · 20–40 غرامًا يوميًا · 4–24 أسبوعًا [10] مصل قبل الوجبة مقارنة بالماء لدى بالغين متفاوتي الحالة الاستقلابية · 4–55 غرامًا قبل الوجبة بـ0–30 دقيقة · استجابة حادة بعد وجبة؛ تجارب متعددة [30] | ↕نتائج مختلطة؛ تختلف الصيامية عن بعد الوجبةيقين الدليل: يقين منخفض إلى منخفض جدًا في تحليل الاستجابة الحادة للوجبة.انخفاض السكر بعد الوجبة لا يضمن تحسن الصيام أو HbA1c، وبعض المقارنات الأوسع تشمل الصويا أيضًا. | B | [8] [10] [63] [30]التفاصيل ← |
| الصحة الاستقلابيةالهيموغلوبين السكري HbA1c | بالغون باضطرابات استقلابيةتختلف الجرعات والمقارنات؛ بعض الأدلة تشمل تركيبات أو بروتينات أخرىالجرعات والمدد المدروسةالمصل في حالات استقلابية متنوعة · 20–40 غرامًا يوميًا · 4–24 أسبوعًا [10] | ◐تحسن صغير؛ الدليل الطويل محدودحجم التأثير: صغيريقين الدليل: جودة منخفضة إلى متوسطة لمعظم نتائج المراجعة الاستقلابية. | B | [10]الدراسات: 6المشاركون: 246التفاصيل ← |
| ضغط الدمضغط الدم | بالغون بحالات صحية متنوعةتختلف الجرعات والمقارنات؛ بعض الأدلة تشمل تركيبات أو بروتينات أخرىالجرعات والمدد المدروسةمستحضرات مصل متنوعة · 15–54 غرامًا يوميًا · 4–48 أسبوعًا [11] | ◐تحسن صغيرحجم التأثير: صغيريقين الدليل: مرتفع للانقباضي ومتوسط للانبساطي في التحليل المحدد.انخفاض الانقباضي بنحو 2 ملم زئبق إجمالًا، دون تغير واضح في الانبساطي؛ الاستجابة الفردية تختلف. | B | [11]التفاصيل ← |
| تركيب الجسم العامالكتلة العضلية | بالغون متفاوتو الحالة والتدريبمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةمكملات بروتينات الحليب؛ تدخلات متنوعة · 3.14–137 غرامًا يوميًا ضمن نطاق المراجعة · 2–96 أسبوعًا [7] | ؟فائدة إضافية غير ثابتةالنتائج تعتمد على التدريب وكفاية البروتين؛ لا يكفي انخفاض الدهون لإثبات زيادة العضلات. | غير مصنّف | [7]التفاصيل ← |
| صحة القلب والمتلازمة الاستقلابيةHDL | بالغون بحالات مختلفة، ومنهم ذوو اضطرابات استقلابيةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراسات | ؟نتائج مختلطةارتفع في بعض التجميعات ولم يتغير في أخرى؛ التغير المخبري لا يثبت انخفاض خطر القلب. | غير مصنّف | [42] [10]التفاصيل ← |
| صحة القلب العامةLDL | بالغون بحالات صحية مختلفةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةمصل الحليب في تجارب دهون الدم · 2–75 غرامًا يوميًا · 4–36 أسبوعًا [42] | —لم تظهر فائدة واضحة في التحليل العامتختلف النتيجة عن بعض الفئات المصابة باضطرابات استقلابية. | غير مصنّف | [42]التفاصيل ← |
| صحة القلب والاضطرابات الاستقلابيةالدهون الثلاثية | فئات تشمل السمنة والسكري وضعف الصحة الاستقلابيةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراسات | ◐انخفاض صغير محتملتفاوت النتائج مرتفع؛ لا يساوي خفض هذا المؤشر الوقاية المثبتة من الأحداث القلبية. | B | [42] [10]التفاصيل ← |
| الاستجابة بعد وجبةCRP | نساء بعد انقطاع الطمث مع زيادة وزن أو سمنةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل المعزول مقابل الكازين أو الغلوكوز · 45 غرامًا من المصل · استجابة حادة بعد وجبة [43] | —لم يظهر أثر واضح45 غرامًا من المصل لم تتفوق على الكازين أو الغلوكوز في الاستجابة الحادة. | D | [43]الدراسات: 1المشاركون: 20التفاصيل ← |
| الضغط المرتفع والمتلازمة الاستقلابيةضغط الدم | مصابون باضطرابات استقلابية أو ارتفاع الضغطمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةمستحضرات مصل متنوعة · 15–54 غرامًا يوميًا · 4–48 أسبوعًا [11] | ◐انخفاض صغير محتملالمراجعة الاستقلابية تشمل الصويا والمصل؛ لا تُنسب نتائج كل البروتينات إلى المصل وحده. | B | [9] [11]التفاصيل ← |
| اضطراب الدهون والمتلازمة الاستقلابيةLDL | مصابون بضعف الصحة الاستقلابية أو ارتفاع الكوليسترولمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل في حالات استقلابية متنوعة · 20–40 غرامًا يوميًا · 4–24 أسبوعًا [10] | ◐انخفاض صغير في بعض الفئاتيقين الدليل: منخفض إلى متوسط لمعظم نتائج المراجعة الاستقلابية.لا تُعمم النتيجة على الأصحاء؛ بعض المراجعات تشمل مصادر بروتين أخرى. | B | [10] [9]التفاصيل ← |
| المتلازمة الاستقلابية وزيادة الوزن والسمنةمحيط الخصر | بالغون في تدخلات غذائية وتدريبية مختلفةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراسات | ؟انخفاض محتمل غير ثابتاختلاف الغذاء والتدريب والمدة يمنع توقع مقدار مضمون لتغير الخصر. | غير مصنّف | [44] [48]التفاصيل ← |
| الساركوبينيا والهشاشة الجسديةالقوة العضلية | بالغون فوق 60 عامًا مع أو دون ساركوبينيا أو هشاشةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل مع أو دون فيتامين د؛ يختلف التدريب والسياق · 15–40 غرامًا يوميًا · 12 أسبوعًا إلى سنتين [45] | ؟فائدة عامة غير محسومةيقين الدليل: منخفض لجميع نتائج المراجعة.لم يتحسن متوسط قوة الطرفين في المراجعة؛ يُراعى التدريب والحالة الابتدائية. | غير مصنّف | [45]التفاصيل ← |
| الساركوبينيا والهشاشة الجسديةالكتلة الخالية من الدهون | بالغون فوق 60 عامًا؛ فئة فرعية بساركوبينيا أو هشاشةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل مع أو دون فيتامين د؛ يختلف التدريب والسياق · 15–40 غرامًا يوميًا · 12 أسبوعًا إلى سنتين [45] | ◐تحسن في الفئة المصابة دون تحسن إجمالي ثابتيقين الدليل: منخفض لجميع نتائج المراجعة.نتيجة الفئة الفرعية لا تُعمم على جميع كبار السن. | C | [45]التفاصيل ← |
| الساركوبينيا والهشاشة الجسديةالوظيفة البدنية | بالغون فوق 60 عامًا بحالات متفاوتةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل مع أو دون فيتامين د؛ يختلف التدريب والسياق · 15–40 غرامًا يوميًا · 12 أسبوعًا إلى سنتين [45] | ؟تحسن محتمل في بعض المقاييسيقين الدليل: منخفض لجميع نتائج المراجعة.ظهرت إشارة في سرعة المشي؛ لا تعني تحسن كل المهام أو أفضلية على سائر البروتينات. | غير مصنّف | [45]التفاصيل ← |
| العضلات بعد الستينكتلة عضلات الأطراف | كبار سن، غالبًا مع تمارين مقاومةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل؛ غالبًا مع تدريب مقاومة · 20–60 غرامًا يوميًا [46] | ◐زيادة صغيرة في كتلة الأطرافلا يعني تحسن هذا المقياس زيادة كل مؤشرات الكتلة أو تحسن الوظيفة. | B | [46]الدراسات: 4المشاركون: 323التفاصيل ← |
| العضلات بعد الستينقوة الجزء السفلي | كبار سن مع تدريب مقاومةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراسات | ◐تحسن صغير مع التدريبلا تظهر الفائدة بالقدر نفسه في كل مقاييس القوة. | B | [46] [56]الدراسات: 11المشاركون: 387التفاصيل ← |
| الشيخوخة العضليةالقدرة على المشي | بالغون فوق 60 عامًا بحالات صحية مختلفةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل؛ غالبًا مع تدريب مقاومة · 20–60 غرامًا يوميًا [46] | —لم يظهر أثر واضحتحسن كتلة الأطراف أو قوتها لا يضمن تحسن المشي. | D | [46]الدراسات: 4المشاركون: 235التفاصيل ← |
| تنظيم الشهيةالجوع والشبع والرغبة في الأكل | بالغون أصحاء أو مصابون بالسمنةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل؛ المقارن الحاد كربوهيدرات والمقارنات الأطول متنوعة · 20–72 غرامًا يوميًا · 1–12 أسبوعًا للدراسات الأطول؛ مع دراسات حادة منفصلة [47] | ◐انخفاض الشهية في الدراسات الأطوللم يظهر أثر حاد واضح؛ لا تثبت أفضلية المصل على كل البروتينات أو خسارة وزن تلقائية. | B | [47]التفاصيل ← |
| زيادة الوزن والسمنة والحميةكتلة الدهون | بالغون في تدخلات غذائية، بعضها مع تقييد السعرات أو المقاومةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل؛ بعض الدراسات مع مقاومة أو تقييد السعرات · 15–111 غرامًا يوميًا · 4–72 أسبوعًا [48] المصل المعزول مقابل الكازين أو الضبط · 27 غرامًا من البروتين في التدخل · 12 أسبوعًا [49] المصل مقابل الصويا أو الغلوكوز · ارتفع نصيب البروتين الغذائي من نحو 12% إلى 23%؛ ليست هذه جرعة مسحوق · 23 أسبوعًا [51] | ◐انخفاض في بعض المقارنات وتجارب محايدةلا توجد أفضلية عامة ثابتة على البروتينات الأخرى؛ لا تُنقل نتيجة الحمية إلى إضافة سعرات فوق الاحتياج. | غير مصنّف | [48] [49] [51] [52]التفاصيل ← |
| زيادة الوزن والسمنة والمحافظة على الوزنمؤشر كتلة الجسم BMI | بالغون بوزن طبيعي أو زيادة وزن أو سمنةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل؛ بعض الدراسات مع مقاومة أو تقييد السعرات · 15–111 غرامًا يوميًا · 4–72 أسبوعًا [48] | ؟نتائج غير ثابتةقد تتحسن تركيبة الجسم دون تغير مماثل في BMI؛ السياق الغذائي والتدريب مهمان. | غير مصنّف | [48]التفاصيل ← |
| زيادة الوزن والسمنة والمحافظة على الوزنوزن الجسم | بالغون مع اختلاف الغذاء والتدريبمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل؛ بعض الدراسات مع مقاومة أو تقييد السعرات · 15–111 غرامًا يوميًا · 4–72 أسبوعًا [48] المصل المعزول مقابل الكازين أو الضبط · 27 غرامًا من البروتين في التدخل · 12 أسبوعًا [49] المصل المعزول مع تدريب المقاومة · 6 أسابيع [50] المصل مقابل الصويا أو الغلوكوز · ارتفع نصيب البروتين الغذائي من نحو 12% إلى 23%؛ ليست هذه جرعة مسحوق · 23 أسبوعًا [51] | ؟نتائج متفاوتة؛ لا انخفاض موثوق للجميعبعض التجارب إيجابية وبعضها محايد؛ فقد الدهون وحفظ العضلات لا يساويان تغير الوزن نفسه. | غير مصنّف | [48] [49] [50] [51] [52]التفاصيل ← |
| الكبد الدهني الالتهابيدهون الكبد وإنزيماته | مصابون بالكبد الدهني في دراسة مفتوحة غير مضبوطةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراسات | ◐انخفاض أولي غير مؤكد سببيًالا توجد مجموعة مقارنة؛ تغير الإنزيمات لا يثبت تراجع التليف أو شفاء المرض. | C | [53]الدراسات: 1المشاركون: 59التفاصيل ← |
| الكبد الدهني الالتهابيالوزن | المشاركون أنفسهم في الدراسة المفتوحةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراسات | ؟انخفاض مرصود لا يثبت أثرًا مستقلًاقد تفسر تغييرات الغذاء والوزن جزءًا من تحسن الكبد؛ لا تكفي الدراسة لتوصية تنحيف. | غير مصنّف | [53]التفاصيل ← |
| العظام بعد انقطاع الطمثالكثافة المعدنية للعظام | نساء بعد انقطاع الطمث بغذاء كافٍ، مع كالسيوم في المجموعتينمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل مع الكالسيوم مقابل الكالسيوم وحده · 30 غرامًا من المصل مع 600 ملغ كالسيوم · سنتان [54] | —لم يظهر نفع أو ضرر واضحإضافة 30 غرامًا من المصل لمدة سنتين؛ لا تثبت منع الكسور. | D | [54]الدراسات: 1المشاركون: 219التفاصيل ← |
| التعافي بعد جراحة السرطانمدة الإقامة في المستشفى | مرضى أنواع مختلفة من السرطان حول الجراحةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةدعم تغذوي بالمصل ضمن رعاية جراحة السرطان؛ لا تحدد الخلاصة جرعة مسحوق مستقلة · 5 أيام إلى 8 أسابيع قبل العملية وبعدها؛ قياس المشي بعد 4 أسابيع [55] | —لم يظهر انخفاض واضحيقين الدليل: منخفض لمدة الإقامة.تختلف هذه النتيجة عن تحسن المضاعفات والمشي في المراجعة نفسها. | D | [55]التفاصيل ← |
| التعافي بعد جراحة السرطانالمضاعفات واختبار المشي ست دقائق | مرضى السرطان ضمن رعاية تغذوية قبل العملية وبعدهامصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةدعم تغذوي بالمصل ضمن رعاية جراحة السرطان؛ لا تحدد الخلاصة جرعة مسحوق مستقلة · 5 أيام إلى 8 أسابيع قبل العملية وبعدها؛ قياس المشي بعد 4 أسابيع [55] | ◐تحسن في المضاعفات والمشي بعد أربعة أسابيعيقين الدليل: متوسط للمخرجين.لا يعني ذلك قصر الإقامة أو ملاءمة النظام لكل عملية؛ يُدار ضمن الفريق المعالج. | غير مصنّف | [55]التفاصيل ← |
| الاستجابة الحادة والتدريب مع زيادة الوزنضغط الدم | 20 امرأة بعد انقطاع الطمث و30 شابًا في تجربتين مختلفتينمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراسات | —لم يظهر أثر واضح في التجربتيننتائج صغيرة ومحايدة إلى جانب انخفاض انقباضي في المراجعات الأوسع. | غير مصنّف | [43] [50]التفاصيل ← |
| تركيب الجسم لدى كبار السنكتلة الدهون | بالغون 64–84 عامًا، بعضهم مع تدريبمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل لدى كبار السن؛ بعض الدراسات مع تمرين في المجموعتين · 15–35 غرامًا يوميًا · غالبًا 12–16 أسبوعًا؛ النطاق 8 أسابيع إلى سنتين [56] | —لم يظهر انخفاض واضحتحسن قوة الساقين مع المقاومة لا يثبت فقد الدهون. | غير مصنّف | [56]التفاصيل ← |
| الاستقلاب مع زيادة الوزنحساسية الإنسولين والتحكم السكري | بالغون بزيادة وزن أو سمنة دون أمراض أخرى في التجربةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل المعزول مقابل الكازين أو الضبط · 27 غرامًا من البروتين في التدخل · 12 أسبوعًا [49] | ◐تحسن في تجربة محددةلا يعمم على الرياضيين، ولا يثبت تحسن الوزن أو سكر الصيام في كل حالة. | C | [49]الدراسات: 1المشاركون: 70التفاصيل ← |
| الصحة الاستقلابيةمقاومة الإنسولين HOMA-IR | مصابون بمتلازمة استقلابية أو حالات مرتبطة بهامصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل في حالات استقلابية متنوعة · 20–40 غرامًا يوميًا · 4–24 أسبوعًا [10] | ؟فائدة غير محسومةيقين الدليل: منخفض إلى متوسط لمعظم نتائج المراجعة.ظهرت انخفاضات في بعض التجميعات، لكن الدليل لا يدعم وعدًا ثابتًا لتحسين مقاومة الإنسولين. | غير مصنّف | [10]التفاصيل ← |
| تركيب الجسم لدى كبار السنمحيط الخصر ونسبة الخصر إلى الورك | بالغون 64–84 عامًامصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل لدى كبار السن؛ بعض الدراسات مع تمرين في المجموعتين · 15–35 غرامًا يوميًا · غالبًا 12–16 أسبوعًا؛ النطاق 8 أسابيع إلى سنتين [56] | —لم يظهر أثر واضح في المخرجينمخرجان منفصلان؛ لا يثبت تحسن القوة تغير توزيع الدهون. | D | [56]التفاصيل ← |
| الأداء الرياضيالقدرة | شباب مع تدريب مقاومة ومدخول بروتيني متفاوتمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل قبل تدريب المقاومة وأثناءه مقابل الكربوهيدرات · 0.3 غرام/كغ من المصل مقابل 0.2 غرام/كغ من الكربوهيدرات · 8 أسابيع [57] خليط أساسه المصل مع البيض والكازين ومقادير من الغلوتامين · 25 غرامًا من خليط البروتين · 14 أسبوعًا [58] مكمل بروتين حول التمرين أو صباحًا ومساءً مع 2 غ كربوهيدرات · 42 غ في التدخل؛ إجمالي البروتين 2.16–2.28 غ/كغ مقابل 1.58 غ/كغ في الضبط [61] | ؟لا أثر مباشر ثابت للمصل المنفردتجربتان محايدتان وأخرى إيجابية بخليط بروتينات؛ المدخول الأساسي والتدريب والمكونات تؤثر في المقارنة. | غير مصنّف | [57] [58] [61]التفاصيل ← |
| دهون الكبد في السمنةدهون الكبد | نساء مصابات بالسمنة في تجربة غير مضبوطةمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل مضافًا إلى الغذاء لدى نساء مصابات بالسمنة · 60 غرامًا يوميًا · 4 أسابيع [59] | ◐انخفاض أولي يحتاج تأكيدًا60 غرامًا يوميًا لأربعة أسابيع؛ لا تثبت الدراسة الصغيرة السببية أو جرعة علاجية. | C | [59]الدراسات: 1المشاركون: 11التفاصيل ← |
| الالتهاب والمناعةCRP وTNF-α | بالغون دون أمراض معروفة في التحليلمصل الحليب؛ يختلف المستحضر والتدخل المصاحب بين الدراساتالجرعات والمدد المدروسةالمصل لدى بالغين دون أمراض معروفة · 5–90 غرامًا يوميًا · 3–72 أسبوعًا [60] | —لم يظهر أثر واضح في المؤشرينخطر التحيز مرتفع في كل التجارب؛ لا يثبت دعم الاحتياج البروتيني تأثيرًا مضادًا للالتهاب. | D | [60]التفاصيل ← |
| العضلات بعد انقطاع الطمثالقوة والكتلة النحيلة مع المقاومة أو دونها | نساء بعد انقطاع الطمث، فوق 55 سنة، مع ساركوبينيا أو دونهامصل مع تدريب مقاومة أو بدونهالجرعات والمدد المدروسةمصل لدى نساء بعد انقطاع الطمث؛ تختلف النتيجة مع وجود تدريب المقاومة · 20–40 غرامًا يوميًا · 10–72 أسبوعًا [64] | ◐فوائد محدودة مع المقاومة؛ لا أثر واضح دونهايقين الدليل: جودة الدليل منخفضة إلى متوسطةظهرت الفائدة في قوة الجزء العلوي وكتلة الساقين؛ لا تثبت تحسن كل مقاييس الحركة أو القوة. | غير مصنّف | [64]الدراسات: 10المشاركون: 776التفاصيل ← |
الكتلة والقوة: ما الذي أضافه البروتين؟
يدعم رفع المدخول البروتيني مكاسب التدريب في بعض السياقات، وتظهر للمصل مكاسب صغيرة في بعض المقارنات. لكن هذا لا يثبت أنه ضروري لكل متدرب أو أنه يتفوق على بروتين غذائي كافٍ. كما يجب فصل تجربة مسحوق المصل منفردًا عن تجربة منتج يجمعه بالكرياتين أو مكونات أخرى. [3] [4] [5]
توضح مقارنة مباشرة لماذا تهم بقية المكونات: خلال عشرة أسابيع من تدريب المقاومة لدى متدربين، زادت الكتلة الخالية من الدهون مع خليط المصل والكازين مقارنة بمكمل كربوهيدرات، مع ارتفاع إجمالي البروتين من نحو 1.5–1.7 إلى 2.1–2.5 غرام/كغ يوميًا. وكانت نتيجة خليط المصل مع الأحماض الأمينية متفرعة السلسلة والغلوتامين أقل من خليط المصل والكازين. لا تثبت هذه المقارنة أن مجرد إضافة أحماض أمينية أكثر يعطي نتيجة أفضل، أو أن مقدار الزيادة كله يعود إلى المصل منفردًا. [62]
في مراجعة شبكية لتجارب بالغين دون أمراض معروفة، ظهرت زيادة صغيرة في الكتلة الخالية من الدهون والقوة مع المصل وتدريب المقاومة، وكان يقين نتيجة القوة منخفضًا. تختلف هذه المجموعة عن تحليل الرجال ذوي الخبرة التدريبية الذي لم يجد فائدة إضافية للمصل منفردًا؛ لذلك يؤثر مستوى التدريب والغذاء والمقارن في حجم الزيادة المتوقعة. [3] [4]
مثال تفصيلي: عندما يكون التحسن لتركيبة متعددة
جمع تحليل لتسع تجارب عشوائية شملت 192 رجلًا أعمارهم 18–50 سنة، لديهم خبرة في تمارين المقاومة لا تقل عن سنة. استمرت الدراسات 6–12 أسبوعًا، واستعملت 42–120 غرامًا يوميًا من المصل، أو 1.5 غرام/كغ/يوم بحسب نظام التجربة. هذه جرعات دراسات وليست وصفة لكل قارئ. [4]
لم يظهر في هذا التحليل أثر إضافي للمصل وحده على الكتلة الخالية من الدهون أو قوة الجزء العلوي والسفلي، بينما تحسنت النتائج مع تركيبات متعددة المكونات. ضمت أمثلة التركيبات كرياتين أو كازين أو أحماضًا أمينية وغيرها. لذلك لا يمكن نسبة كامل الزيادة إلى المصل، ولا يصح في المقابل تحويل عدم الأثر في رجال متدربين إلى حكم بأنه لا ينفع من يعاني نقص المدخول. [4]
لماذا لا يثبت الهضم الأسرع تفوقًا طويل الأمد؟
في مقارنة لدى شباب تناولوا نحو 1.7 غرام بروتين/كغ/يوم، استُخدم نظام غذائي مختلط مع المصل أو نظام نباتي مع الصويا لمدة 12 أسبوعًا. لم تختلف مكاسب الكتلة والقوة. لم تكن كميات المكملات متساوية؛ كان المتوسط نحو 39 غرامًا من المصل مقابل 58 غرامًا من الصويا، ضمن نظامين متقاربين في البروتين اليومي. [26]
وفي تجربة لمدة سبعة أيام لدى كبار السن، أضيف 50 غرامًا يوميًا من المصل أو البازلاء إلى غذاء موحد، ولم تختلف معدلات تصنيع البروتين اليومية بينهما في المقارنة المدروسة. هذا يوضح أن قياس الارتفاع الحاد لعدة ساعات وقياس الاستجابة المتراكمة قد يعطيان صورتين مختلفتين؛ ولا يبرهن أي منهما أن كل البروتينات متطابقة في جميع الظروف. [27]
أثناء الحمية: حفظ العضلات يختلف عن حرق الدهون
قد يساعد البروتين الأعلى على حماية الكتلة الخالية من الدهون أثناء تقييد السعرات. ولم يثبت تفوق المصل على مصادر البروتين الأخرى في دعم فقد الدهون. لا يُستنتج من ذلك أن إضافة مسحوق فوق الغذاء، دون تغيير ميزان الطاقة، تحرق الدهون تلقائيًا. [6] [7]
مثال بحثي: لماذا لا يصبح نطاق الدراسة جرعة؟
درست مراجعة لمكملات بروتينات الحليب تدخلات مصل لدى بالغين متفاوتي اللياقة والحالة الصحية، بجرعات 3.14–137 غرامًا يوميًا ومدد 2–96 أسبوعًا. شملت المراجعة 7,998 مشاركًا إجمالًا، وأظهرت النتائج انخفاض كتلة الدهون ومحيط الخصر. [7]
هذا الاتساع يدل على أن التدخلات ليست وصفة واحدة. لا يحدد أعلى رقم الجرعة الأفضل، ولا يثبت أن الأثر ناتج عن خاصية فريدة للمصل؛ يجب قراءة المقارنة والمدخول الكلي والتدريب والعجز الحراري. ولا يتكرر انخفاض الخصر في كل فئة، إذ تختلف مجموعات الدراسات والمخرجات. [7]
السكر بعد الطعام ليس السكر الصيامي أو HbA1c
يدعم الدليل احتمال تخفيف ارتفاع السكر عندما يُؤخذ المصل قبل وجبة تحتوي كربوهيدرات أو معها. لكن غالب الدراسات لا تجد أثرًا على الغلوكوز الصيامي، ويظل دليل الضبط الطويل، مثل الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، محدودًا وصغيرًا. لهذا تختلف نتيجة الغلوكوز باختلاف توقيت قياسه، ولا يصح اختزاله إلى «يعالج السكري». [8] [10]
قد تختلف الاستجابة الهرمونية من تجربة إلى أخرى: زاد الإنسولين وهرمون GIP مع الوجبات في تجربة للنوع الثاني، بالتزامن مع انخفاض التعرض للغلوكوز. لكن تحليل تجارب أخرى لم يجد تغيرًا واضحًا في الإنسولين أو GLP-1 الكلي. وGIP وGLP-1 هرمونان مختلفان؛ فلا يُفترض أن ارتفاع أحدهما يعني ارتفاع الآخر، ولا أن انخفاض السكر يتطلب النمط الهرموني نفسه في كل تجربة. [63] [8]
وتوضح مراجعة أخرى أثر اختيار المقارن والتوقيت: جُمعت 16 تجربة من 244 مشاركًا بحالات استقلابية مختلفة، تناولوا 4–55 غرامًا من المصل قبل الوجبة بـ0–30 دقيقة مقارنة بالماء. انخفض غلوكوز ما بعد الطعام، وارتفع الإنسولين، وتباطأ إفراغ المعدة. كان يقين معظم المخرجات الأساسية مرتفعًا مع تفاوت كبير بين الدراسات. المقارنة بالماء لا تثبت أفضلية على كل مصدر بروتين أو على وجبة أخرى مساوية في الطاقة، كما أن النتيجة الحادة لا تحدد جرعة علاج يومية للسكري. [30]
مثال بحثي: انخفاض السكر دون تغير كل الآليات المقترحة
ضم تحليل خمس تجارب عشوائية 134 مشاركًا لديهم سكري من النوع الثاني، بمتوسطات أعمار بين 54 و 66 سنة. استُعمل 15–50 غرامًا من المصل قبل وجبة، وانخفض الغلوكوز عند 60 و 120 دقيقة بعدها. لم يظهر تغير في الإنسولين أو GLP-1 الكلي، وكانت درجة اليقين منخفضة إلى منخفضة جدًا لجميع المخرجات. [8]
هذه نتائج قصيرة الأمد حول وجبة، وليست إثباتًا لتقليل مضاعفات السكري أو للاستغناء عن العلاج. وعدم تغير هرمون مقاس لا يمحو انخفاض الغلوكوز، لكنه لا يثبت آلية واحدة لجميع الحالات. [8] [30]
ضغط الدم: فائدة محتملة صغيرة
توجد إشارة إلى تحسن صغير في ضغط الدم. لا يُستنتج منها أن المسحوق بديل لعلاج ارتفاع الضغط، كما أن خفض الضغط ليس هدفًا مرغوبًا بالقدر نفسه لمن يعاني انخفاضًا أصلًا. يتغير معنى النتيجة بحسب مستوى البداية والسياق الصحي. [11]
الضغط الانقباضي والانبساطي لا يستجيبان بالضرورة معًا
في تحليل 18 تجربة و 1177 مشاركًا، بجرعات 15–54 غرامًا يوميًا لمدة 4–48 أسبوعًا، انخفض الضغط الانقباضي بنحو 2 ملم زئبق، بينما لم يظهر أثر واضح في الانبساطي. صنفت الخلاصة يقين النتيجة الانقباضية مرتفعًا والانبساطية متوسطًا؛ ولا يعني ارتفاع اليقين أن حجم الانخفاض كبير أو كافٍ لعلاج ارتفاع الضغط. [11]
تختلف الفائدة بين الحالات الصحية؛ ولا يساوي متوسط انخفاض الضغط مقدارًا متوقعًا لكل فرد. كما أن المراجعات في الاضطرابات الاستقلابية تشمل أحيانًا الصويا مع المصل، فلا تثبت النتيجة أثرًا فريدًا لمسحوق واحد. [11] [9]
دهون الدم: الفئة والاتساق أهم من اتجاه رقم منفرد
في تحليل يشمل بالغين بحالات صحية مختلفة، استُخدم 2–75 غرامًا يوميًا لمدة 4–36 أسبوعًا. انخفضت الدهون الثلاثية وارتفع HDL، لكن لم يظهر أثر على بقية الدهون في ذلك التحليل، وكان التفاوت بين النتائج مرتفعًا. وتعرض خلاصات HDL اتجاهات مختلفة:زيادة أو نقصان أو عدم أثر؛ لذلك لا يُختزل إلى«يرفع الكوليسترول الجيد»لدى الجميع. [42]
في المقابل، يظهر انخفاض صغير في LDL والدهون الثلاثية لدى بعض الفئات ذات اضطرابات استقلابية أو سكري أو سمنة. هذه الفئات ليست مماثلة للعامة، كما أن التغير في مؤشر دهني لا يثبت وحده الوقاية من نوبة قلبية. وتصف مراجعة الحالات الاستقلابية جودة معظم النتائج بأنها منخفضة إلى متوسطة. [10] [42]
الخصر والدهون والوزن: ثلاثة مخرجات لا تتبادل الأحكام
توجد إشارة إلى خفض كتلة الدهون في بعض المقارنات، لكن ذلك لا يضمن تغيرًا في وزن الجسم أو مؤشر كتلته أو محيط الخصر بالمقدار نفسه. وقد تُحفظ الكتلة الخالية من الدهون خلال الحمية دون أن يتفوق المصل على مصدر بروتين آخر. [6] [7]
ظهرت إشارة إلى انخفاض الخصر في تحليل 37 تجربة و 2344 مشاركًا بزيادة وزن أو سمنة، لكن فائدته العملية غير ثابتة مع اختلاف الغذاء والتدريب والمدد. لا تتحول هذه الإشارة إلى مقدار مضمون لتضييق الخصر أو وعد بخسارة الوزن. [44]
الالتهاب: نتيجة محايدة لا تُستبدل بآلية جذابة
في تجربة حادة على 20 امرأة بعد انقطاع الطمث مع زيادة وزن أو سمنة، لم يكن 45 غرامًا من المصل أفضل من الكازين أو الغلوكوز في مؤشرات القلب والالتهاب المعروضة بعد وجبة. يدعم ذلك إبقاء نتيجة CRP المحايدة ظاهرة، ولا يكفي لتعميم أثر مضاد للالتهاب من آلية أو فائدة عضلية. [43]
بعد الستين: الكتلة والقوة والمشي ليست نتيجة واحدة
في الساركوبينيا، أي فقد العضلات المرتبط بالعمر، والهشاشة الجسدية، قد تكون إضافة البروتين أكثر أهمية عندما يكون المدخول غير كافٍ. لكن أثرها لا يقاس بزيادة الكتلة وحدها: القوة والقدرة على المشي والقيام بالمهام نتائج مستقلة، وقد تتحسن إحداها دون الأخرى. [31] [45] [46]
جمع تحليل 22 تجربة و 1535 مشاركًا فوق 60 عامًا، مع أو دون ساركوبينيا أو هشاشة، بجرعات 15–40 غرامًا يوميًا لمدة 12 أسبوعًا إلى سنتين. لم يتحسن متوسط الكتلة الخالية من الدهون أو قوة الطرفين، لكن تحسنت الوظيفة، ولا سيما سرعة المشي، وزادت الكتلة في المجموعة الفرعية المصابة بالساركوبينيا أو الهشاشة. كانت جودة جميع النتائج منخفضة؛ لذا لا تعني النتيجة الفرعية أن كل كبير سن سيستجيب. [45]
في تحليل آخر استخدم 20–60 غرامًا يوميًا، غالبًا مع المقاومة، زادت كتلة عضلات الأطراف وقوة الجزء السفلي عند الجمع بالتدريب، دون تحسن واضح في القدرة على المشي أو عدة مقاييس أخرى. وفي مراجعة لأعمار 64–84 عامًا، ظهرت زيادة صغيرة في قوة الجزء السفلي مع المقاومة، دون تغير واضح في الدهون أو الخصر أو نسبة الخصر إلى الورك. تفسر اختلافات السكان والتدريب والمقاييس لماذا لا يصح وعد واحد بعنوان «يحسن أداء كبار السن». [46] [56]
مثال عملي: تحسن قوة رفع حمل بالساق لا يضمن تحسن سرعة المشي؛ فقد تحد الوظيفة عوامل أخرى غير كمية العضلات. كما أن إضافة البروتين أثناء تدريب مقاومة ليست مكافئة لإضافته دون تدريب. تُقرأ النتيجة المطلوبة والبرنامج كاملًا قبل الحكم على فائدة الحصة. [45] [46] [56]
وفي تحليل خاص بعشر تجارب شملت 776 امرأة بعد انقطاع الطمث، لم تحسن إضافة المصل دون تدريب مقاومة القوة أو تركيب الجسم. عند الجمع بالتدريب ظهرت بعض الفائدة لقوة الجزء العلوي والكتلة النحيلة للساقين. كانت جودة الدليل منخفضة إلى متوسطة؛ لذلك لا تكفي عبارة «دعم عضلات كبار السن» لتوقع الفائدة نفسها دون تدريب أو لكل اختبار وظيفي. [64]
الشهية: أثر أطول محتمل لا يضمن فقد الوزن
حلل بحث ثماني دراسات تضم 418 مشاركًا، بجرعات 20–72 غرامًا يوميًا. لم يظهر أثر واضح على الشهية في القياسات الحادة، بينما انخفضت في الدراسات الأطول التي استمرت 1–12 أسبوعًا. شملت القياسات الجوع والشبع والامتلاء والرغبة في الأكل؛ وليست جميعها مقياسًا مباشرًا للسعرات المأكولة. [47]
قورنت الحصص الحادة بكربوهيدرات، بينما تنوعت مقارنات الدراسات الأطول. لذلك لا تثبت النتيجة أن المصل يشبع أكثر من كل مصدر بروتين آخر. وقد يقل الجوع دون خسارة وزن إذا ظلت الطاقة الكلية كافية للحفاظ عليه. [47] [48]
زيادة الوزن والسمنة: ماذا يقول الميزان وما الذي يفوته؟
قد ينخفض الدهن وتُحفظ العضلات دون انخفاض كبير في الوزن؛ فالميزان يجمع مكونات متعددة. كذلك يعتمد مؤشر كتلة الجسم على الوزن والطول، ولا يميز وحده الدهون من العضلات. لهذا تبقى نتائج الوزن و BMI والخصر متفاوتة، حتى عندما يظهر تحسن في تركيب الجسم. [7] [48]
جمع تحليل 35 تجربة و 1902 مشاركًا، بجرعات 15–111 غرامًا يوميًا ومدد 4–72 أسبوعًا. ظهرت إشارات لتحسن الدهون وبعض مقاييس الحجم والكتلة الخالية من الدهون، وكانت أوضح مع المقاومة أو تقييد السعرات. هذا نطاق تدخلات مختلفة، لا جرعة يومية مقترحة ولا ضمانًا لانخفاض الوزن أو BMI أو الخصر عند الجميع. [48]
في تجربة 73 بالغًا بزيادة وزن أو سمنة استمرت 23 أسبوعًا، ارتفع نصيب البروتين من نحو 12% إلى 23% من الغذاء، وانخفضت كتلة الدهون بنحو 2.8 كغ مع المصل في المقارنة المدروسة. وفي تجربة أخرى خلال تقييد السعرات فقدت مجموعتا البروتين والغلوكوز وزنًا، مع إشارة إضافية لصالح البروتين. لا تُعمم هذه الأرقام أو المقارنات على شخص يضيف حصة فوق طعامه المعتاد. [51] [52]
تظل النتائج المحايدة مهمة: لم يظهر انخفاض واضح في الوزن في بعض تجارب البالغين بزيادة وزن، ولم يتحسن الخصر أو نسبة الخصر إلى الورك بوضوح في تحليل كبار السن. كما لم تثبت أفضلية عامة للمصل على البروتينات الأخرى لخسارة الدهون؛ عمليًا يُحسب ضمن الغذاء والطاقة الكلية. [49] [50] [56] [6]
حساسية الإنسولين: لا تختزلها استجابة مشروب واحد
في مراجعة 22 تجربة تضم 1103 بالغين بمتلازمة استقلابية أو ضغط أو سمنة أو سكري، استُخدم 20–40 غرامًا يوميًا لمدة 4–24 أسبوعًا. ظهرت انخفاضات في الإنسولين و HOMA-IR و HbA1c وبعض الدهون، لكن جودة معظم النتائج منخفضة إلى متوسطة. لا تزال فائدة خفض مقاومة الإنسولين غير حاسمة، ولا تساوي انخفاض السكر بعد وجبة. [10]
وجدت تجربة على 70 بالغًا بزيادة وزن أو سمنة إشارات لتحسن بعض المؤشرات مع المصل المعزول خلال 12 أسبوعًا. لا يثبت ذلك أثرًا مماثلًا لدى رياضي سليم، ولا يلزم أن تتحسن حساسية الإنسولين والوزن والغلوكوز الصيامي معًا. كما أن بعض المراجعات الأوسع جمعت الصويا والمصل؛ لا تُنسب نتائج كل البروتينات إلى مسحوق واحد. [49] [9]
لمن يعالج السكري، الحصة جزء من خطة الغذاء والعلاج: يمكن أن تتغير استجابة الوجبة مع البروتين والسعرات والسوائل المضافة. لا تُعد نتائج الوجبة الواحدة دليلًا على منع مضاعفات السكري أو مبررًا لتعديل الدواء ذاتيًا. [8] [10] [30]
الكبد الدهني: إشارات أولية من دراسات بلا مجموعة مقارنة
ارتبط مصل معزول غني بالسيستئين بانخفاض دهون الكبد وإنزيماته والوزن في دراسة مفتوحة غير مضبوطة على 59 شخصًا بالكبد الدهني الالتهابي. وفي دراسة أخرى على 11 امرأة مصابة بالسمنة، انخفضت دهون الكبد بعد إضافة 60 غرامًا يوميًا لأربعة أسابيع. [53] [59]
غياب مجموعة مقارنة يعني أن تغير الغذاء أو الوزن أو عوامل المتابعة قد يفسر جزءًا من التحسن. ولا يثبت انخفاض الإنزيمات شفاء التهاب الكبد أو تراجُع التليف. كذلك لا تكفي فرضية السيستئين لإثبات تفوق المصل على البروتينات الأخرى أو تحديد جرعة علاجية. [53] [59]
العظام وانقطاع الطمث: كفاية الغذاء تغير النتيجة المتوقعة
في تجربة عشوائية لمدة سنتين على 219 امرأة بعد انقطاع الطمث، لم تحسن إضافة 30 غرامًا من المصل مع 600 ملغ كالسيوم كثافة العظام ولم تضرها مقارنة بالكالسيوم وحده. كان الغذاء كافيًا أصلًا؛ لذلك تختبر النتيجة إضافة بروتين فوق الكفاية أكثر مما تختبر تصحيح نقص. [54]
تختلف سلامة البروتين للعظام عن إثبات منفعة إضافية للمصل: عدم دعم فرضية أن البروتين يسحب الكالسيوم من العظام لا يعني أن المسحوق يرفع الكثافة أو يمنع الكسور. ويجب إبقاء نتيجة الكثافة المحايدة واضحة إلى جانب الأدلة العامة على التغذية البروتينية. [32] [33] [54]
التغذية حول جراحة السرطان: نتائج مختلفة داخل التعافي نفسه
جمع تحليل عشر تجارب و 657 مشاركًا بسرطانات الرئة والقولون والمستقيم والرأس والعنق والمثانة والمريء وغيرها. ظهرت فائدة في خفض مضاعفات ما بعد الجراحة وتحسين اختبار المشي ست دقائق بعد أربعة أسابيع، بيقين متوسط. لكن مدة الإقامة في المستشفى لم تنخفض بوضوح، وكان اليقين فيها منخفضًا. [55]
امتدت التدخلات قبل الجراحة وبعدها من خمسة أيام إلى ثمانية أسابيع. هذه رعاية تغذوية ضمن خطة طبية؛ لا تتحول إلى وصفة منزلية لمسحوق إضافي قبل أي عملية، ولا تعني فائدة مخرج واحد تحسن كل جوانب التعافي أو انخفاض إعادة الإدخال للمستشفى. [55]
القدرة الرياضية: التدريب والخليط البروتيني يغيران المقارنة
في تجربة صغيرة على 17 شابًا غير مدرب، لم تضف جرعة 0.3 غرام/كغ من المصل فائدة واضحة في القدرة أو الكتلة الخالية من الدهون خلال ثمانية أسابيع مقارنة بالكربوهيدرات؛ تحسنت المجموعتان بالتدريب. اختلف الغذاء بين المجموعتين وتغير أثناء المتابعة، ما يحد من دقة الاستنتاج. [57]
في تجربة أخرى على 22 رجلًا، حسن خليط 25 غرامًا من البروتين القدرة والتضخم مع التدريب لمدة 14 أسبوعًا، لكنه احتوى المصل والبيض والكازين ومكونات أخرى. لذلك لا يثبت كامل التحسن أثرًا فريدًا للمصل المنفرد؛ ولا يوجد دليل ثابت على أنه يرفع القدرة مباشرةً بمعزل عن دعم التدريب والتغذية. [58] [57]
في تجربة أخرى على 33 رجلًا متدربًا، لم تحسن إضافة 42 غرامًا من البروتين حول التمرين أو صباحًا ومساءً الدهون أو الكتلة الخالية من الدهون أو القدرة مقارنة بالضبط أو بين التوقيتين. كان إجمالي المدخول نحو 2.16–2.28 غرام/كغ في مجموعات المكمل مقابل 1.58 في الضبط. لذلك لا تضمن زيادة البروتين أو نقله قرب التمرين مكسبًا إضافيًا لمن كان مدخوله كافيًا أصلًا؛ وموّلت الدراسة شركة منتجات رياضية. [61]
CRP و TNF-α: لا دليل واضح على خفضهما
لم يجد تحليل للتجارب لدى بالغين دون أمراض معروفة أثرًا واضحًا على CRP أو TNF-α أو بقية مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي المدروسة. تراوحت الجرعات 5–90 غرامًا يوميًا والمدد 3–72 أسبوعًا، وكان خطر التحيز مرتفعًا في كل التجارب. [60]
فائدة البروتين في سد احتياج غذائي أو دعم التدريب لا تعني تلقائيًا تأثيرًا مضادًا للالتهاب. وفي المقابل، لا يثبت غياب الأثر في هذه التجارب استحالة أي تأثير في كل مرض أو حالة نقص؛ بل يحد الادعاء بما اختُبر فعلًا. [60] [43]
الأشكال والجرعات
ثلاثة أشكال، دون فائز مطلق
| الشكل | ما الذي يختلف؟ | ما الذي لا تثبته التسمية؟ |
|---|---|---|
| المركز (Concentrate) | 35–80% بروتين بالوزن؛ كثير من المساحيق يقارب 80%. قد يحتوي لاكتوزًا أكثر. | لا تعني قلة نسبة البروتين أنه عديم الفاعلية؛ تقارن الحصة الفعلية والتحمل. |
| المعزول (Isolate) | أكثر من 90% بروتين بالوزن وقليل جدًا من اللاكتوز. | ليس خاليًا من بروتينات الحليب المسببة للحساسية. |
| المتحلل (Hydrolysate) | عولج مسبقًا لتجزئة البروتين؛ قد يذوب ويُهضم بصورة أسهل وتقل قابليته لإحداث التحسس. | ليس ضمانًا ضد الحساسية ولا إثباتًا لمكاسب عضلية أكبر طويلًا. |
الدراسات المقارنة محدودة، ولا يوجد دليل حاسم على أفضلية شكل واحد لكل هدف. اختر بناءً على كمية البروتين والتحمل والمكونات والتكلفة العملية، ولا تجعل وصف «أسرع» بديلًا عن نتيجة تدريبية مقاسة. [21] [22]
قارن غرامات البروتين في الحصة بغرامات المسحوق. مثال حسابي افتراضي: 30 غرامًا من مسحوق يحتوي 80% بروتين توفر 24 غرام بروتين. وزن المكيال ليس دائمًا وزن البروتين نفسه. [22]
احسب المدخول اليومي ثم الفجوة
يختلف هدف البروتين اليومي باختلاف العمر والنشاط والتدريب والعجز الحراري والحالة الصحية. حدّد إجمالي البروتين المناسب أولًا من الطعام والمكملات، ثم مقدار الفجوة؛ لا توجد جرعة مصل إضافية واجبة لكل شخص. وتختلف خطة مرض الكلى عن خطة الرياضي السليم. [5] [6] [13]
مثال افتراضي لتوضيح الحساب، لا لتحديد احتياج شخص: عند وزن 70 كغ، فإن هدفًا مختارًا قدره 1.2 غرام/كغ يساوي 84 غرامًا في اليوم. إذا وفر الغذاء 70 غرامًا، فالفجوة 14 غرامًا، وليست 84 غرامًا من المسحوق. تحديد الهدف المناسب خطوة سابقة على شراء الحصة. [5] [6]
تتراوح التدخلات كثيرًا بحسب السؤال: بعض التجارب الاستقلابية استخدمت 20–40 غرامًا يوميًا لأربعة إلى 24 أسبوعًا، بينما تختلف جرعات دراسات التدريب أو الوجبة الواحدة. هذه بروتوكولات بحثية وليست وصفة موحدة؛ لا تختار أعلى جرعة لمجرد ورودها في تحليل. [10] [4] [8]
لا توجد مهلة سحرية تنتهي بعد التمرين
تناول حصة بعد التمرين قد يساعد على بلوغ المدخول اليومي، لكن الدليل لا يثبت أن تناولها فورًا يحسن الكتلة والقوة طويلًا مقارنة بتوقيت آخر عند مراعاة بقية الغذاء. تظل الكمية اليومية وبرنامج المقاومة المنظم أهم من توقيت دقيق بالدقائق. [23]
كذلك لا تثبت الأدلة أن توزيعًا متساويًا تمامًا يتفوق دائمًا على توزيع غير متساوٍ عندما يتساوى إجمالي اليوم. اختر ترتيبًا يمكنك الالتزام به ويتناسب مع الوجبات والتحمل. لا تُحوّل ذلك إلى قاعدة بأن التوقيت لا يهم لأي غرض؛ فدراسات السكر بعد الوجبة تختبر توقيتًا مرتبطًا بالطعام نفسه. [8] [25]
حوّل الهدف إلى حصة دون خلط وحدات
إذا كانت الحصة 30 غرامًا من المسحوق وتوفر 24 غرامًا بروتينًا، وكانت فجوتك الغذائية 12 غرامًا، فإن نصف الحصة يوفرها حسابيًا. وإذا خلطته بالحليب، تدخل كمية بروتين الحليب ضمن إجمالي اليوم أيضًا. هذه أمثلة حسابية، ولا تحدد وحدها هدف البروتين المناسب أو مجموع السعرات. [22] [5]
النسبة المعلنة للشكل الخام ليست ضمانًا لنسبة المنتج النهائي المنكّه؛ فالمكونات الأخرى تغير حصة المسحوق. قارن خانة البروتين لكل حصة مع حجمها، والسكريات والدهون والمكونات المضافة، بدل الاعتماد على عبارة«معزول»أو«متحلل»في الواجهة. [22] [17]
توجد تجربة أشارت إلى تعافٍ أفضل للقوة مع المتحلل مقارنة بالمعزول بعد تمرين لامركزي. لكنها لا تثبت أن جميع المساحيق المتحللة تتفوق في بناء العضلة بعد أشهر؛ يظل الاختيار مرتبطًا بالتحمل والحاجة الفعلية والمقارنة المدروسة. [34]
كيف تقرأ الجرعات البحثية؟
جرعة البروتين أو المستحضر المدروس لا تحدد حجم مكيال منتجك. راجع مقدار البروتين على الملصق، واحسب ما يضيفه الحليب أو الطعام المصاحب إلى إجمالي اليوم. نطاقات البحث التالية سياقات مختلفة، وليست قائمة جرعات للاختيار منها. [22] [5]
| السياق | الكمية أو المدة | حدود التطبيق |
|---|---|---|
| حساب الحصة | غرامات البروتين الفعلية، لا وزن المسحوق | 30 غ مسحوق بتركيز 80% تعطي 24 غ بروتين؛ مثال حسابي. [22] |
| الاستجابة لوجبة في السكري 2 | 15–50 غ مصل قبل وجبة | تجارب حادة؛ ليست جرعة علاج طويلة الأمد. [8] |
| الحالات الاستقلابية | 20–40 غ يوميًا، 4–24 أسبوعًا | جودة معظم النتائج منخفضة إلى متوسطة. [10] |
| كبار السن مع أو دون ساركوبينيا | 15–40 غ يوميًا، 12 أسبوعًا إلى سنتين | بعض التركيبات تضم فيتامين د؛ النتائج تختلف حسب المخرج. [45] |
| الضغط | 15–54 غ يوميًا، 4–48 أسبوعًا | انخفاض انقباضي صغير؛ لا أثر واضح في الانبساطي إجمالًا. [11] |
السلامة والتداخلات
حساسية الحليب ليست عدم تحمّل اللاكتوز
قد تظهر نفخة أو غازات أو إسهال أو غثيان حسب الجرعة والتحمل. إذا كان السبب عدم تحمل سكر اللاكتوز، فقد يكون المعزول قليل اللاكتوز أنسب من المركز. لكن حساسية بروتين الحليب مشكلة أخرى: المصل نفسه يحتوي البروتينات التي قد تثير التفاعل، فلا يصبح مناسبًا لمريض الحساسية لمجرد إزالة اللاكتوز. [14] [21] [22]
قد يقلل التحلل المسبق قابلية البروتين لإحداث تحسس، لكنه لا يمنح كل مسحوق رياضي أمانًا لشخص متحسس. وُصفت تفاعلات حتى لدى أشخاص يتحملون مقادير من الحليب؛ لذلك لا تستخدم تجربة ذاتية بجرعة أكبر لإثبات تحمل المكمل. [14] [15]
ما الذي تقوله الأدلة عن الكلى؟
لا تظهر الأدلة المعروضة ضررًا واضحًا من البروتين الأعلى في بالغين أصحاء دون مرض كلوي معروف. قارن تحليل متوسط 1.8 غرام/كغ/يوم بنحو 0.93 غرام/كغ/يوم، وقد يرتفع معدل الترشيح الكبيبي قليلًا. زيادة الترشيح تكيف محتمل مع الحمل الغذائي، وليست بمفردها دليل تلف. [12]
لكن هذه النتيجة ليست تصريحًا بجرعات غير محدودة أو ضمانًا لعقود ولكل فئة. في مرض الكلى المزمن قد يسرّع البروتين المرتفع تراجع الوظيفة؛ ويختلف تحديد المدخول والتعويض بحسب الحالة والعلاج. لا يُستنتج أن المصل ممنوع دائمًا، ولا أنه مناسب بجرعة الرياضي السليم؛ يحتاج قرارًا ومتابعة تخصصية. [13]
الأدوية: الكمية والمكونات قد تغيران التداخل
قد تؤثر كمية بروتين كبيرة في المرة الواحدة في استجابة ليفودوبا. كميات تقارب 30 غرامًا أو أكثر قد تكون مؤثرة، بينما لم يظهر تداخل مباشر مع 10 غرامات مصل مرتين يوميًا في دراسة. هذه أمثلة مرتبطة بالدليل، وليست فاصلًا مضمونًا لكل شخص؛ نسّق التوقيت مع الخطة الدوائية بدل حذف البروتين أو تعديل الدواء ذاتيًا. [19] [20]
قد يحتوي المنتج أيضًا كالسيومًا أو إضافات أخرى. لذلك تُراجع قائمة المكونات إلى جانب البروتين عند تقييم توافقه مع دواء، ولا تُستنتج سلامة منتج متعدد المكونات من سلامة المصل المنفرد. [35] [36] [37]
الحمل والرضاعة واضطرابات الاستقلاب
دليل مكملات المصل في الحمل والرضاعة محدود، حتى لو كان البروتين الغذائي ضروريًا. استُعمل حتى 20 غرامًا في تجربة للحمل دون آثار ضارة مبلغ عنها، لكن ذلك لا يثبت أمان كل جرعة أو منتج، ولا يلغي أثر الإضافات والملوثات المحتملة. [16] [28]
قد تسبب اضطرابات دورة اليوريا تفاعلات شديدة مع الحمل البروتيني المرتفع، وقد تكون غير مشخصة. هذه فئة لا تنطبق عليها نصائح زيادة البروتين العامة، وتحتاج تدبيرًا متخصصًا. [29]
قد يزداد انخفاض الضغط بعد الوجبة لدى كبار السن، خاصة مع جرعات مرتفعة أو أدوية تحد من التعويض القلبي. من لديه انخفاض معروف يحتاج مراجعة الخطة قبل إضافة كميات كبيرة؛ ولا يُستنتج من هذا الاحتمال توقيت أو جرعة موحدة للجميع. [38]
المادة والعبوة ليسا الشيء نفسه
يمكن أن يختلف محتوى البروتين عن الملصق، أو تُضاف أحماض أمينية أرخص فتربك بعض طرق القياس. وقد رُصدت معادن أو مواد غير معلنة في بعض المنتجات. لا يعني الكشف أن كل منتج ضار، لكنه يجعل جودة التصنيع والتحقق من المحتوى جزءًا من الاختيار. [16] [17]
رُصد غش بعض مكملات البروتين بمواد محظورة رياضيًا. الاختبارات المستقلة أو شهادة تحليل حديثة مرتبطة بالمنتج تقلل عدم اليقين، ولا تعطي ضمانًا مطلقًا لكل دفعة. [18]
هل زيادة البروتين تسحب الكالسيوم من العظام؟
ارتفاع حموضة البول أو طرح الكالسيوم فيه لا يثبت بمفرده فقد الكالسيوم من العظم. قد يرافق البروتين الأعلى زيادة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء، ولا تدعم المراجعات فرضية أن الحموضة الغذائية الناتجة عن البروتين تسبب هشاشة العظام في الأصحاء. [33]
لا تظهر الأدلة العامة للبروتين الأعلى ضررًا واضحًا على العظام، وقد ظهر أثر واقٍ في كثافة الفقرات القطنية في تجارب 12–24 شهرًا. لكن هذا دليل على أنماط المدخول البروتيني عمومًا؛ لا يثبت أن إضافة مسحوق المصل وحدها ترفع كثافة العظم أو تمنع الكسور. [32]
التداخل قد يأتي من الكالسيوم في المنتج
يمكن للكالسيوم أن يقلل امتصاص البيسفوسفونات وبعض المضادات الحيوية من فئتي الكينولون والتتراسيكلين. وقد يحتوي مسحوق المصل أو السائل الذي يُخلط به على كالسيوم؛ لذا فالتداخل المقترح يتعلق بتركيب الوجبة والمنتج وتوقيت الدواء، وليس دليلًا بأن جزيء بروتين المصل يتداخل مباشرة مع كل هذه الأدوية. [35] [36] [37]
راجع تعليمات الدواء والمنتج مع الصيدلي لتحديد الفصل المناسب. لا تُنقل قاعدة توقيت خاصة بمضاد حيوي إلى كل الأدوية، ولا يُستنتج من تجربة ليفودوبا منخفضة الجرعة أن كل كمية بروتين كبيرة آمنة في التوقيت نفسه. [19] [20] [35] [36] [37]
كبار السن وانخفاض الضغط بعد الطعام
قد تزيد جرعات كبيرة من البروتين انخفاض الضغط بعد الوجبة لدى كبار السن. من هنا يأتي الحذر عند وجود انخفاض معروف أو استعمال أدوية تحدّ من التعويض القلبي، مثل حاصرات بيتا أو فيراباميل وديلتيازيم. هذا امتداد احترازي لاحتمال انخفاض الضغط؛ ليس إثباتًا لتداخل مؤكد لكل منتج وجرعة وشخص. [38]
كيف تُقرأ تقارير حب الشباب والحوادث النادرة؟
أُبلغ عن ارتباط مكملات المصل بحب الشباب، خاصة لدى بعض الذكور المراهقين والشباب. تعتمد أجزاء من الدليل على تقارير وبيانات ارتباطية؛ فلا تكفي لتحديد خطر ثابت أو القول إن كل حبة سببها المصل. عند ظهور تغير متكرر مع الاستعمال تُراجع العلاقة الزمنية والمنتج وبقية العوامل. [39]
يوجد أيضًا تقرير منفرد عن تخثر تاجي لدى رجل 33 عامًا بعد استعمال المصل، اشتبه الباحثون فيه بوجود علاقة. تقرير الحالة إشارة تستحق التوثيق، لكنه لا يثبت السببية أو شيوع الخطر ولا يبرر وصف المصل عمومًا بأنه يسبب الجلطات. [40]
مطابقة الملصق: مجموع النيتروجين ليس دائمًا بروتين مصل سليمًا
قد تُضاف مواد أو أحماض أمينية أرخص، فتربك بعض طرق قياس البروتين التي تعتمد على النيتروجين. وفي عينة 20 منتجًا كان محتوى المصل أقل من المعلن. هذه نتائج على منتجات مختبرة محددة، ولا تعني أن كل منتج في السوق مغشوش، لكنها تجعل بيانات المحتوى والتحقق المستقل ذات قيمة فعلية. [17] [41]
الكشف عن معدن ثقيل لا يساوي إثبات جرعة ضارة؛ تشير تقييمات الخطر إلى أن الكميات كانت عمومًا منخفضة بما يجعل الضرر غير مرجح، مع ضرورة حذر أكبر في الأطفال والحمل والرضاعة. كما لا تُعمم سلامة المصل النقي على خليط يحوي منشطات أوأعشابًا أو إضافات غير مدروسة. [16] [18]
أسئلة شائعة
هل كل بروتين يزيد عن كمية معينة يضيع؟
لا تدعم الأدلة عبارة أن كل ما يزيد عن حد ثابت في الوجبة يضيع. قد تطيل الكمية الأكبر استجابة تصنيع البروتين. لكن ذلك لا يعني أن المزيد بلا حد هو أفضل، أو أن نتيجة استجابة قصيرة تثبت نموًا عضليًا أكبر مع جرعات غير محدودة. [24]
القرار العملي يبدأ بإجمالي اليوم، والتحمل، والغذاء والتدريب. زيادة حصة لا تعالج تلقائيًا برنامجًا غير منتظم أو تجعل الزيادة في كل مؤشر مفيدة بالقدر نفسه. [5] [23]
قارن الفائدة التي تحتاجها بالدليل المناسب
| الموقف | المعلومة التي تغيّر الاختيار |
|---|---|
| لا أبلغ هدف البروتين | احسب المدخول والفجوة؛ المصل وسيلة لسدها ويمكن للطعام أن يحققها أيضًا. |
| مدخولي كافٍ وأريد عضلات أكثر | راجع التدريب والمقارنة؛ لا تفترض تفوق مكمل أسرع على بروتين كافٍ. |
| تزعجني منتجات الحليب | ميّز عدم تحمل اللاكتوز عن حساسية البروتين قبل الانتقال إلى المعزول أو المتحلل. |
| أريد تحسين السكر | ميّز استجابة وجبة من HbA1c طويل الأمد، وراجع الإضافة إلى الخطة العلاجية والغذائية. |
| لدي مرض كلوي أو أستخدم ليفودوبا | لا تطبق حسابات الرياضي السليم دون تحديد المدخول والتوقيت والمتابعة. |
يمكن أن يكون عدم شراء المكمل قرارًا مناسبًا إذا كان الغذاء يحقق المطلوب. ويمكن أن يكون المصل خيارًا عمليًا إذا سد فجوة واضحة وكانت تركيبته وتحمله متوافقين مع الحالة. [5] [14] [19]
أسئلة تغيّر القرار العملي
هل أختار المعزول لأنني لا أتحمل الحليب؟
إذا كانت المشكلة لاكتوزًا، قد يكون انخفاضه في المعزول ملائمًا أكثر، مع مراجعة الحصة والمكونات. أما حساسية بروتين الحليب فمشكلة مختلفة: المعزول والمتحلل مشتقان من الحليب، ولا تكفي تسميتهما لإثبات الأمان. لا تختبر الحساسية بتبديل الشكل ذاتيًا. [14] [15] [21] [22]
هل المصل أفضل من الصويا أو البازلاء لبناء العضلات؟
قد تختلف سرعة الاستجابة الحادة والأحماض الأمينية، لكن المقارنات مع مدخول يومي كافٍ لا تثبت أفضلية طويلة الأمد في كل حالة. في المقارنة الممتدة 12 أسبوعًا تقاربت مكاسب الصويا والمصل مع تقارب إجمالي البروتين؛ وفي تجربة قصيرة لدى كبار السن تقاربت معدلات التصنيع اليومية للمصل والبازلاء. المعيار هو الكمية الكلية والمقارنة والمدة والتدريب. [26] [27]
هل أحتاج حصة إضافية بعد كل تمرين؟
الحصة مفيدة إذا أكملت احتياج اليوم وكانت مناسبة للهضم والخطة الغذائية. توقيتها بعد التدريب عملي، لكنه ليس مهلة سحرية؛ لا تعالج الحصة الإضافية تلقائيًا نقص انتظام التدريب أو تجعل المدخول الزائد أفضل دائمًا. [5] [23] [24]
هل تختلف جرعة كبير السن عن جرعة الشاب؟
قد تزيد مقاومة البناء مع العمر، لكن التجارب لا تدعم وصفة واحدة لكل كبير سن. تختلف الحاجة مع كفاية الغذاء ووجود ساركوبينيا والتدريب ووظيفة الكلى. نتائج الكتلة والقوة والمشي ليست متطابقة؛ لذا يُحدد الهدف الغذائي قبل اختيار كمية مسحوق إضافية. [31] [45] [46] [13]
هل الحمل أو الرضاعة يعنيان تجنب البروتين؟
الاحتياج الغذائي للبروتين لا يساوي الحاجة إلى مسحوق. درست تجربة في سكري الحمل حصة مصل 20 غرامًا دون أضرار مُبلّغة، لكنها لا تثبت سلامة كل الجرعات والمنتجات في كل مراحل الحمل والرضاعة. تُراعى الخطة الغذائية والحالة الصحية وجودة المنتج ومكوناته. [28] [16]
هل ارتفاع البروتين يضر الكلى أو العظام لدى الجميع؟
الأدلة لدى الأصحاء تختلف عن مرض الكلى المزمن؛ لا تكفي زيادة الترشيح وحدها لإثبات تلف الكلى، ولا يثبت طرح كالسيوم أكثر في البول فقد العظم. لكن لا تُنقل نتائج الأصحاء إلى مرض كلوي يحتاج مدخولًا محددًا ومتابعة، ولا إلى اضطراب في دورة اليوريا. [12] [13] [29] [32] [33]
المراجع
1. الهضم وظهور الأحماض الأمينية
دراسة استجابة بعد الوجبة · الهضم وظهور الأحماض الأمينية
يظهر ارتفاع الأحماض الأمينية سريعًا بعد المصل؛ لا يحدد ذلك وحده مكاسب أشهر من التدريب.
الاستجابة بعد وجبة لا تثبت تفوقًا في الكتلة العضلية بعد أشهر.
Slow and fast dietary proteins differently modulate postprandial protein accretion2. تصنيع البروتين ومسار mTOR
مراجعة منهجية وتحليل تجميعي · تصنيع البروتين ومسار mTOR
يبحث في تفسير استجابة تصنيع البروتين عند الجمع بين المصل والتمرين.
تنشيط مسار تصنيع البروتين لا يضمن حجم مكسب عضلي محدد لكل شخص.
Whey Protein Supplementation Combined with Exercise on Muscle Protein Synthesis and the AKT/mTOR Pathway in Healthy Adults: A Systematic Review and Meta-Analysis.3. البروتين وتدريب المقاومة
تحليل تجميعي شبكي · البروتين وتدريب المقاومة
ضمن أدلة دعم الزيادة في الكتلة والقوة مع تدريب المقاومة؛ لا يُستنتج منه وحده تفوق المصل على جميع البدائل.
المقارنات تختلف في البروتين والتدريب؛ لا تثبت ضرورة المكمل لمن يبلغ احتياجه.
Which Protein-Based Dietary Supplements Most Effectively Enhance Fat-Free Mass and Strength Gains in Healthy Adults Undergoing Resistance Training? A Network Meta-Analysis.4. رجال متدربون؛ المصل وحده مقابل تركيبات متعددة
تحليل تجميعي لتجارب عشوائية · 9 تجارب عشوائية؛ 192 رجلًا 18–50 عامًا بخبرة مقاومة سنة على الأقل؛ 6–12 أسبوعًا
لم يظهر أثر إضافي للمصل وحده، وظهرت زيادة مع التركيبات متعددة المكونات.
يتعلق التحليل برجال لديهم خبرة تدريبية، وبعض التدخلات متعددة المكونات؛ لا تعزل فائدة التركيبات أثر المصل وحده.
Effects of Whey Protein Alone or as Part of a Multi-ingredient Formulation on Strength, Fat-Free Mass, or Lean Body Mass in Resistance-Trained Individuals: A Meta-analysis.5. إجمالي البروتين وتدريب القوة
تحليل تجميعي لتجارب عشوائية · إجمالي البروتين وتدريب القوة
دعم رفع إجمالي البروتين مع التدريب لا يساوي إثبات ضرورة مسحوق معين.
فائدة زيادة البروتين تتغير مع المدخول الأساسي والتدريب؛ ليست جرعة مصل موحدة.
Synergistic Effect of Increased Total Protein Intake and Strength Training on Muscle Strength: A Dose-Response Meta-analysis of Randomized Controlled Trials6. الكتلة الخالية من الدهون والعجز الحراري
مراجعة منهجية وتحليل تجميعي · الكتلة الخالية من الدهون والعجز الحراري
يدعم دور البروتين الأعلى في حماية الكتلة أثناء تقييد السعرات؛ الدليل على البروتين عمومًا.
الدليل على مدخول البروتين عمومًا، لا على أفضلية فريدة للمصل.
Protein Intake Greater Than the RDA Differentially Influences Whole-Body Lean Mass Responses to Purposeful Catabolic and Anabolic Stressors: A Systematic Review and Meta-analysis7. تركيب الجسم لدى بالغين متفاوتي الحالة الصحية واللياقة
تحليل تجميعي لتجارب عشوائية · بالغون بمستويات لياقة وحالات صحية متنوعة؛ 7998 مشاركًا في المراجعة إجمالًا
انخفضت كتلة الدهون ومحيط الخصر مع المصل ضمن مراجعة لمكملات بروتينات الحليب؛ لا تثبت النتيجة تفوقه على كل بروتين آخر.
العنوان بروتينات الحليب، والملخص يصف المصل؛ لا يثبت تفوقه على مصادر أخرى. نطاق الدراسات ليس وصفة.
Effects of Supplementation with Milk Proteins on Body Composition and Anthropometric Parameters: A Systematic Review and Dose-Response Meta-Analysis.8. السكري من النوع الثاني؛ الاستجابة بعد الوجبة
تحليل تجميعي لتجارب عشوائية · 5 تجارب عشوائية؛ 134 مشاركًا في السرد؛ متوسط العمر 54–66 عامًا؛ سكري نوع 2
انخفض الغلوكوز بعد 60 و 120 دقيقة، دون تغير في الإنسولين أو GLP-1 الكلي؛ يقين منخفض إلى منخفض جدًا.
اليقين منخفض إلى منخفض جدًا. النتائج قصيرة الأمد حول وجبة؛ ولا تثبت تحسن HbA1c طويل الأمد أو انخفاض المضاعفات.
Whey protein supplementation improves postprandial glycemia in persons with type 2 diabetes mellitus: A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials.9. بروتين الصويا أو المصل وأمراض استقلابية
تحليل تجميعي لتجارب عشوائية · مراجعة لبروتين الصويا أو المصل؛ 4229 مشاركًا في المراجعة إجمالًا
تحسنت بعض قياسات الضغط ودهون الدم مع مكملات الصويا أو المصل؛ لا تثبت المقارنة فائدة فريدة للمصل.
يشمل التحليل بروتينات متعددة، والملخص المتاح لا يورد أثرًا عدديًا للغلوكوز. لا تُنسب كل نتائج المراجعة للمصل وحده.
Effects of high-quality protein supplementation on cardiovascular risk factors in individuals with metabolic diseases: A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials.10. الضبط المزمن للسكر ودهون الدم
مراجعة منهجية وتحليل تجميعي · الضبط المزمن للسكر ودهون الدم
قد ينخفض HbA1c قليلًا، لكن الأهمية السريرية محدودة والدليل لا يساوي الاستجابة الحادة للسكر بعد وجبة.
النتائج قصيرة إلى متوسطة المدة؛ جودة معظمها منخفضة إلى متوسطة، ولا تثبت منع مضاعفات السكري.
Effects of whey protein on glycemic control and serum lipoproteins in patients with metabolic syndrome and related conditions: a systematic review and meta-analysis of randomized controlled clinical trials.11. ضغط الدم
تحليل تجميعي لتجارب عشوائية · ضغط الدم
ضمن أدلة التحسن الصغير في ضغط الدم؛ ليس بديلًا عن علاج الضغط.
متوسط انخفاض الضغط لا يساوي استجابة كل فرد؛ لم يظهر أثر واضح في الانبساطي إجمالًا.
The effects of whey protein on blood pressure: A systematic review and dose-response meta-analysis of randomized controlled trials.12. البالغون الأصحاء ووظيفة الكلى
مراجعة منهجية وتحليل تجميعي · البالغون الأصحاء ووظيفة الكلى
ارتفاع الترشيح قليلًا مع بروتين أعلى لا يثبت تضرر الكلى عند الأصحاء؛ لا يعمم على مرض الكلى المزمن.
يخص بالغين دون مرض كلوي معروف؛ لا يُعمم على مرض الكلى المزمن.
Changes in Kidney Function Do Not Differ between Healthy Adults Consuming Higher- Compared with Lower- or Normal-Protein Diets: A Systematic Review and Meta-Analysis13. مرض الكلى المزمن
إرشاد تغذية تخصصي · مرض الكلى المزمن
التعويض بالبروتين في مرض الكلى يحدد ويُتابع وفق الحالة؛ احتياجات الرياضي السليم ليست قاعدة لهذه الفئة.
تُحدد الخطة بحسب مرحلة مرض الكلى والعلاج والحالة الغذائية؛ لا تطبق أهداف الرياضي السليم تلقائيًا.
KDOQI Clinical Practice Guideline for Nutrition in CKD: 2020 Update.14. حساسية بروتين الحليب
مرجع تفسيري · حساسية بروتين الحليب
بروتينات المصل من مسببات حساسية الحليب؛ قلة اللاكتوز لا تزيل هذه البروتينات.
حساسية بروتين الحليب مختلفة عن عدم تحمل اللاكتوز؛ تقليل اللاكتوز لا يزيل البروتينات المسببة للحساسية.
Recent perspective on cow's milk allergy and dairy nutrition.15. تفاعل تحسسي رغم تحمل بعض الحليب
تقرير حالة · تفاعل تحسسي رغم تحمل بعض الحليب
التحمل المعتاد لكمية من الحليب لا يضمن عدم التحسس من مكمل مصل مركز.
تقرير حالة لا يحدد معدل الخطر، لكنه يبين أن تحمل الحليب سابقًا لا يضمن تحمل كل مستحضر.
What Is the Limit? Anaphylaxis After Intake of a Whey Sport Supplement Shake by a Cow's Milk-Tolerant Patient.16. ملوثات مساحيق البروتين
تقييم مخاطر · ملوثات مساحيق البروتين
رُصدت معادن في بعض المنتجات؛ الكمية والسياق يحددان الخطر، مع احتياط أكبر للأطفال والحمل والرضاعة.
الكشف عن معدن لا يساوي جرعة سامة؛ النتائج تخص المنتجات والكميات المختبرة.
A human health risk assessment of heavy metal ingestion among consumers of protein powder supplements.17. المحتوى البروتيني الفعلي
تحليل جودة المنتجات · المحتوى البروتيني الفعلي
إضافة أحماض أمينية أرخص أو التلاعب بقياس النيتروجين قد يربكان تقدير البروتين؛ ليس كل ادعاء على العبوة تحققًا من تركيبها.
قياس إجمالي النيتروجين وحده قد لا يحدد كمية بروتين المصل الحقيقي في خليط المنتج.
Proteomics in quality control: Whey protein-based supplements18. غش مكملات البروتين
مسح تحليلي لمنتجات · غش مكملات البروتين
عُثر على ستيرويدات غير معلنة في بعض المنتجات؛ الحكم على المصل كمادة لا يمنح كل عبوة ضمان نقاء.
الغش يخص منتجات محددة؛ لا يثبت وجود المادة المحظورة في كل مسحوق.
Survey of protein-based sport supplements for illegally added anabolic steroids methyltestosterone and 4-androstenedione by UPLC-MS/MS19. ليفودوبا والبروتين
مراجعة منهجية · ليفودوبا والبروتين
قد يؤثر تناول كمية بروتين كبيرة في المرة الواحدة في استجابة ليفودوبا؛ لا يفترض التداخل نفسه مع كل كمية.
يتغير التداخل مع كمية البروتين وتوقيته والحالة؛ لا تحدد عتبة واحدة آمنة للجميع.
Dietary Approaches to Improve Efficacy and Control Side Effects of Levodopa Therapy in Parkinson's Disease: A Systematic Review20. مصل الحليب وليفودوبا
دراسة بشرية · مصل الحليب وليفودوبا
لم يظهر تداخل مباشر مع 10 غرامات مصل مرتين يوميًا؛ لا يعمم ذلك على جرعات أكبر.
جرعة 10 غرامات مرتين يوميًا لا تثبت غياب التداخل مع حصص أكبر أو توقيت مختلف.
Can we add whey protein supplementation in patients with Parkinson's disease without interfering with levodopa response?21. المتحلل والبروتين الكامل
مراجعة مقارنة · المتحلل والبروتين الكامل
التحلل المسبق قد يحسن الذوبان والهضم ويقلل قابلية التحسس؛ ليس ضمانًا لمريض حساسية الحليب.
تغير الهضم أو التحلل لا يثبت تلقائيًا أفضلية عضلية طويلة الأمد أو أمانًا في حساسية الحليب.
Comparison of digestibility and quality of intact proteins with their respective hydrolysates22. المركز والمعزول
بحث في تركيب المنتجات · المركز والمعزول
يدعم وصف المركز 35–80% والمعزول أكثر من 90% من الوزن بروتينًا.
نسبة المادة الخام لا تضمن النسبة نفسها في المنتج المنكه النهائي؛ تُراجع غرامات البروتين في الحصة.
Characterization of dried whey protein concentrate and isolate flavor.23. توقيت البروتين
تحليل تجميعي · توقيت البروتين
الكمية اليومية والتدريب أهم من افتراض ضرورة تناول المصل في دقائق محددة بعد التمرين.
أهمية إجمالي البروتين والتدريب قد تفسر جزءًا من فائدة التوقيت؛ لا توجد مهلة واحدة حاسمة للجميع.
The effect of protein timing on muscle strength and hypertrophy: a meta-analysis24. الجرعة ومدة تصنيع البروتين
دراسة استجابة بعد التمرين · الجرعة ومدة تصنيع البروتين
قد تطيل كمية البروتين الأكبر استجابة التصنيع؛ لا تثبت أن الجرعة غير المحدودة أفضل أو آمنة طويلًا.
استجابة حادة ممتدة لا تثبت أفضلية جرعات غير محدودة طويلًا أو سلامتها لكل الحالات.
The anabolic response to protein ingestion during recovery from exercise has no upper limit in magnitude and duration in vivo in humans.25. توزيع البروتين خلال اليوم
تجربة عشوائية · توزيع البروتين خلال اليوم
ضمن الأدلة التي لا تثبت تفوق توزيع متساوٍ عند تساوي المدخول اليومي في السياق المدروس.
لا تعني النتيجة أن كل أنماط توزيع البروتين متطابقة لكل عمر ومدخول.
Protein intake distribution pattern does not affect anabolic response, lean body mass, muscle strength or function over 8 weeks in older adults: A randomized-controlled trial.26. مدخول يومي متقارب ونظام نباتي أو مختلط
دراسة مقارنة غذائية مع تدريب · مدخول يومي متقارب ونظام نباتي أو مختلط
خلال 12 أسبوعًا لم تختلف مكاسب الكتلة والقوة في المقارنة الموصوفة؛ لا تدعم تفوق المصل لمجرد سرعته.
تقارب المدخول اليومي والتدريب جزء أساسي من المقارنة؛ لا تعمم على حمية ناقصة البروتين.
High-Protein Plant-Based Diet Versus a Protein-Matched Omnivorous Diet to Support Resistance Training Adaptations: A Comparison Between Habitual Vegans and Omnivores27. كبار السن؛ قياس تصنيع متكامل خلال 7 أيام
تجربة عشوائية · كبار السن؛ قياس تصنيع متكامل خلال 7 أيام
لم تختلف معدلات التصنيع اليومية بين المصل والبازلاء في المقارنة المدروسة.
متابعة سبعة أيام تقيس التصنيع ولا تثبت وحدها نمو العضلات طويل الأمد.
The effects of whey, pea, and collagen protein supplementation beyond the recommended dietary allowance on integrated myofibrillar protein synthetic rates in older males: a randomized controlled trial.28. الحمل
تجربة مذكورة في السلامة · الحمل
استُعمل حتى 20 غرامًا دون آثار ضارة مبلغ عنها في تجربة؛ لا يكفي ذلك لإثبات سلامة كل منتج وجرعة في الحمل.
تجربة في سكري الحمل لا تكفي لإثبات سلامة كل المنتجات والجرعات خلال الحمل أو الرضاعة.
Whey protein preloading can alleviate stress adaptation disorder and improve hyperglycemia in women with gestational diabetes mellitus.29. اضطرابات دورة اليوريا
إرشاد تخصصي · اضطرابات دورة اليوريا
قد تحدث تفاعلات شديدة مع البروتين عند هذه الاضطرابات؛ لا تطبق خطة بروتين مرتفع دون تدبير متخصص.
اضطراب دورة اليوريا يستلزم تدبيرًا متخصصًا؛ لا تطبق خطة بروتين مرتفع من تلقاء نفسك.
Suggested guidelines for the diagnosis and management of urea cycle disorders30. المصل قبل الوجبات وآلية استجابة السكر
مراجعة منهجية وتحليل تجميعي · المصل قبل الوجبة مقابل الماء؛ توقيت وجرعات وحالات استقلابية مختلفة
في تجميع تجارب المصل قبل الوجبة مقارنة بالماء، انخفض الغلوكوز وارتفع الإنسولين وتباطأ إفراغ المعدة؛ هذه استجابة حادة لا تثبت تحسنًا طويل الأمد.
تختلف وسائط الاستجابة بين التجارب؛ لا يعني انخفاض الغلوكوز تغير كل هرمون مقاس.
Whey Protein Premeal Lowers Postprandial Glucose Concentrations in Adults Compared with Water-The Effect of Timing, Dose, and Metabolic Status: a Systematic Review and Meta-analysis.31. العمر والاستجابة للبروتين
مراجعة آلية · العمر والاستجابة للبروتين
تحتاج العضلات الأكبر سنًا عادة جرعة بروتين أكبر لتحفيز استجابة تصنيع مماثلة، وهو ما يسمى مقاومة البناء.
آلية مرتبطة بالعمر؛ لا تثبت جرعة مكمل واحدة لكل كبير سن أو تحسن جميع مقاييس الوظيفة.
Anabolic resistance of muscle protein synthesis with aging32. سلامة العظام والبروتين
مراجعة منهجية وتحليل تلوي · سلامة العظام والبروتين
المراجعة لا تدعم ضرر البروتين الأعلى على العظام، وقد يظهر أثر واقٍ في كثافة الفقرات القطنية.
تتناول الأدلة المدخول البروتيني عمومًا؛ لا تثبت فائدة إضافية للمصل وحده أو منع الكسور.
Dietary protein and bone health: a systematic review and meta-analysis from the National Osteoporosis Foundation33. فرضية الحموضة والعظام
مراجعة منهجية وتحليل تلوي · فرضية الحموضة والعظام
الأدلة لا تدعم أن الحمل الحمضي الغذائي يسبب مرض العظام؛ طرح الكالسيوم في البول وحده لا يثبت فقد العظم.
طرح الكالسيوم في البول ليس قياسًا مباشرًا لخسارة العظم؛ لا يثبت هذا التحليل فائدة علاجية لمسحوق معين.
Causal assessment of dietary acid load and bone disease: a systematic review & meta-analysis applying Hill's epidemiologic criteria for causality34. المتحلل والتعافي
تجربة مقارنة · المتحلل والتعافي
تجربة مقارنة أشارت إلى تعاف أفضل للقوة بعد تمرين لامركزي مع المتحلل مقارنة بالمعزول.
تجربة محدودة لا تثبت أفضلية عامة للنمو العضلي طويل الأجل أو كل المنتجات.
Supplementation with a whey protein hydrolysate enhances recovery of muscle force-generating capacity following eccentric exercise35. الكالسيوم والبيسفوسفونات
مرجع داعم كما ورد في الخلاصة · الكالسيوم والبيسفوسفونات
الكالسيوم يقلل امتصاص البيسفوسفونات؛ امتداد التداخل إلى مسحوق مصل يحوي كالسيومًا نظري ويتعلق بالتركيب.
التداخل يتعلق بالكالسيوم ومكونات المنتج؛ يحتاج توقيت الفصل إلى تعليمات الدواء المحدد.
Adverse reactions and drug-drug interactions in the management of women with postmenopausal osteoporosis36. الكالسيوم والكينولونات
مرجع داعم كما ورد في الخلاصة · الكالسيوم والكينولونات
الكالسيوم قد يقلل امتصاص مضادات الكينولون؛ ليس دليلًا على تداخل بروتين المصل المنفرد بالآلية نفسها.
التداخل يتعلق بالكالسيوم؛ لا يثبت تداخلًا مباشرًا لجميع بروتينات المصل أو جميع المضادات الحيوية.
Drug interactions with quinolone antibacterials37. الكالسيوم والتتراسيكلين
مرجع داعم كما ورد في الخلاصة · الكالسيوم والتتراسيكلين
تداخل الكالسيوم مع امتصاص التتراسيكلين يبرر مراجعة مكونات المنتج وتوقيت الدواء.
اختلاف الدواء والمنتج والوجبة يغير التوقيت المناسب؛ لا توجد مدة فصل واحدة لكل الحالات.
Interactions with the absorption of tetracyclines38. الضغط بعد الوجبة لدى كبار السن
مرجع داعم كما ورد في الخلاصة · الضغط بعد الوجبة لدى كبار السن
يدعم مناقشة استجابة ضغط الدم والنبض للبروتين لدى كبار السن؛ الحذر مع أدوية تحد التعويض القلبي امتداد احترازي.
الحذر مع أدوية تحد من التعويض القلبي احترازي؛ لا يثبت هذا البحث تداخلًا دوائيًا مباشرًا لكل منتج وجرعة.
Blood Pressure and Heart Rate Responses following Dietary Protein Intake in Older Men.39. حب الشباب
دراسة حالات وشواهد · حب الشباب
أدلة ارتباطية وتقارير تشير إلى حب الشباب لدى بعض مستخدمي مكملات المصل، خاصة الذكور الأصغر سنًا.
الارتباط لا يثبت أن كل حالة حب شباب سببها المصل أو يحدد معدل خطر لكل المستخدمين.
The Effect of Whey Protein Supplements on Acne Vulgaris among Male Adolescents and Young Adults: A Case-Control Study from North of Jordan.40. بلاغ نادر عن تخثر تاجي
تقرير حالة · بلاغ نادر عن تخثر تاجي
تقرير حالة لرجل 33 عامًا اشتبه فيه الباحثون بعلاقة مكمل المصل بالتخثر بعد شهر من الاستعمال.
حالة منفردة مع اشتباه بالسببية لا تثبتها؛ لا يمكن اشتقاق معدل خطر عام أو وصف المصل بأنه يسبب الجلطات.
Coronary thrombosis in three coronary arteries due to whey protein.41. مطابقة مسحوق المصل للملصق
تحليل محتوى منتجات · مطابقة مسحوق المصل للملصق
فحص 20 منتجًا وجد كميات مصل أقل مما تدعي الملصقات في العينة المختبرة.
عينة منتجات محددة وليست تقديرًا لكل الأسواق أو جميع العلامات.
A Comprehensive Workflow for the Analysis of Bio-Macromolecular Supplements: Case Study of 20 Whey Protein Products.42. دهون الدم
تحليل تلوي · دهون الدم
تحليل بتدخلات 2–75 غ يوميًا لمدة 4–36 أسبوعًا رصد انخفاض الدهون الثلاثية وارتفاع HDL دون أثر على بقية الدهون؛ التفاوت مرتفع.
اختلاف الفئات والمراجعات يمنع تعميم اتجاه واحد لـ HDL أو LDL على الجميع.
Impact of whey protein on lipid profiles: A systematic review and meta-analysis.43. مؤشرات القلب والالتهاب بعد وجبة
تجربة مزدوجة التعمية · مؤشرات القلب والالتهاب بعد وجبة
في 20 امرأة بزيادة وزن أو سمنة، لم يختلف 45 غ مصل عن كازين أو غلوكوز في مؤشرات الخطر والضغط بعد الوجبة.
نتيجة حادة صغيرة لدى نساء بعد انقطاع الطمث؛ لا تختبر كل الأمراض الالتهابية.
Acute effects of whey protein isolate on blood pressure, vascular function and inflammatory markers in overweight postmenopausal women44. محيط الخصر والمتلازمة الاستقلابية
تحليل تلوي · محيط الخصر والمتلازمة الاستقلابية
تحليل 37 تجربة و 2344 مشاركًا بزيادة وزن أو سمنة، غالبًا 10–60 غ يوميًا لمدة 2–96 أسبوعًا، يعرض تحسنًا في مكونات المتلازمة.
تختلف التدخلات والمدد والحالة الغذائية؛ لا يحدد التحليل مقدارًا مضمونًا لتغير الخصر لدى الفرد.
The effect of whey protein on the components of metabolic syndrome in overweight and obese individuals; a systematic review and meta-analysis.45. كبار السن والساركوبينيا والهشاشة الجسدية
تحليل تلوي · كبار السن والساركوبينيا والهشاشة الجسدية
جمع 22 تجربة عشوائية و 1535 مشاركًا فوق 60 عامًا، بجرعات 15–40 غ يوميًا من 12 أسبوعًا إلى سنتين. لم تتحسن الكتلة الخالية من الدهون أو قوة الطرفين إجمالًا، بينما تحسنت الوظيفة ولا سيما سرعة المشي، وتحسنت الكتلة في فئة الساركوبينيا أو الهشاشة.
جودة جميع النتائج منخفضة؛ تختلف نتيجة الفئة الفرعية عن المتوسط العام، وبعض التدخلات تضمنت فيتامين د.
Whey Protein Supplementation with or without Vitamin D on Sarcopenia-Related Measures: A Systematic Review and Meta-Analysis.46. التدريب والعضلات بعد الستين
تحليل تلوي · التدريب والعضلات بعد الستين
دُرست جرعات 20–60 غ يوميًا لدى بالغين فوق 60 عامًا، غالبًا مع تدريب مقاومة. زادت كتلة عضلات الأطراف وقوة الجزء السفلي عند الجمع بالتدريب، دون تحسن واضح في مقاييس أخرى للتركيب والقوة أو القدرة على المشي.
لا تعني زيادة كتلة الأطراف تحسن كل مقاييس الوظيفة أو القوة؛ تختلف المقارنات والحالات الصحية.
Effectiveness of whey protein supplementation on muscle strength and physical performance of older adults: A systematic review and meta-analysis of randomized clinical trials.47. الشهية والشبع
تحليل تلوي · الشهية والشبع
ثماني دراسات تضم 418 مشاركًا درست 20–72 غ يوميًا؛ ظهر انخفاض الشهية في الدراسات الأطول التي استمرت 1–12 أسبوعًا، دون أثر واضح في القياسات القصيرة.
المقارن في التجارب الحادة كربوهيدرات، بينما تنوعت المقارنات في الدراسات الأطول؛ لا يثبت ذلك تفوقًا على بقية البروتينات أو خسارة وزن تلقائية.
Effect of whey protein supplementation on long and short term appetite: A meta-analysis of randomized controlled trials.48. الوزن ومؤشر الكتلة وتركيب الجسم
تحليل تلوي · الوزن ومؤشر الكتلة وتركيب الجسم
جمع 35 تجربة عشوائية و 1902 مشاركًا بجرعات 15–111 غ يوميًا لمدة 4–72 أسبوعًا. ظهرت تحسنات في الدهون والكتلة الخالية من الدهون وبعض مؤشرات الحجم، خاصة مع المقاومة أو تقييد السعرات.
أثر الوزن نفسه غير ثابت؛ قد تتحسن تركيبة الجسم دون تغير مماثل على الميزان، ولا تمثل الجرعات نظامًا موحدًا.
Effect of whey protein supplementation on weight and body composition indicators: A meta-analysis of randomized clinical trials.49. الاستقلاب مع زيادة الوزن
تجربة مزدوجة التعمية · الاستقلاب مع زيادة الوزن
شملت 70 بالغًا بزيادة وزن أو سمنة، ودرست المصل المعزول لمدة 12 أسبوعًا. ظهرت تحسنات استقلابية مقارنة بالضبط، مع أفضلية على الكازين في LDL والكوليسترول الكلي.
لا يثبت تحسن بعض المؤشرات أثرًا ثابتًا في الوزن أو الدهون، ولا يعمم على الرياضيين أو الأصحاء دون زيادة وزن.
Effects of whey protein isolate on body composition, lipids, insulin and glucose in overweight and obese individuals50. التدريب ومؤشرات القلب
تجربة مزدوجة التعمية · التدريب ومؤشرات القلب
في 30 شابًا بزيادة وزن، دُرس المصل المعزول مع تدريب المقاومة ستة أسابيع؛ ظهرت زيادة في HDL والغلوتاثيون، دون أثر واضح على الوزن أو ضغط الدم.
الجمع مع التدريب لا يعني أن كل تغير سببه المصل؛ العينة صغيرة.
Changes in antioxidant status and cardiovascular risk factors of overweight young men after six weeks supplementation of whey protein isolate and resistance training51. فقد الدهون أثناء الحياة اليومية
تجربة مزدوجة التعمية · فقد الدهون أثناء الحياة اليومية
في 73 بالغًا بزيادة وزن أو سمنة لمدة 23 أسبوعًا، ارتفع نصيب البروتين من نحو 12% إلى 23% من الغذاء، وانخفضت كتلة الدهون بنحو 2.8 كغ مع المصل في المقارنة المدروسة.
هذه نتيجة تجربة محددة مع ضبط السعرات؛ لا تصبح وعدًا بخسارة 2.8 كغ لكل مستخدم أو برهانًا على أفضلية عامة على الصويا.
Whey protein but not soy protein supplementation alters body weight and composition in free-living overweight and obese adults52. الحمية وخسارة الوزن
تجربة عشوائية مزدوجة التعمية · الحمية وخسارة الوزن
في 158 مشاركًا مصابين بالسمنة، فقدت مجموعتا المشروب البروتيني والغلوكوز وزنًا أثناء تقييد السعرات، وكانت إشارة الفقد أكبر مع المشروب البروتيني.
تدخل مرتبط بحمية؛ لا يثبت حرق الدهون بإضافة المسحوق دون تغيير ميزان الطاقة أو تفوق كل مستحضرات المصل.
A whey-protein supplement increases fat loss and spares lean muscle in obese subjects: a randomized human clinical study53. الكبد الدهني الالتهابي
دراسة أولية مفتوحة غير مضبوطة · الكبد الدهني الالتهابي
في 59 مشاركًا بالكبد الدهني الالتهابي، ارتبط مصل معزول غني بالسيستئين بانخفاض دهون الكبد وإنزيماته والوزن.
غياب مجموعة مقارنة يمنع عزل أثر المكمل؛ لا تكفي النتائج لإثبات علاج المرض أو أفضلية السيستئين.
Open-labeled pilot study of cysteine-rich whey protein isolate supplementation for nonalcoholic steatohepatitis patients54. العظام بعد انقطاع الطمث
تجربة عشوائية مزدوجة التعمية لمدة سنتين · العظام بعد انقطاع الطمث
في 219 امرأة بعد انقطاع الطمث ذات غذاء كافٍ أصلًا، لم تحسن إضافة 30 غ من المصل مع 600 ملغ كالسيوم كثافة العظام ولم تضرها مقارنة بالكالسيوم وحده.
سياق غذائي كافٍ وفئة محددة؛ لا تثبت النتيجة منع الكسور أو تعمم على نقص البروتين.
The effects of a two-year randomized, controlled trial of whey protein supplementation on bone structure, IGF-1, and urinary calcium excretion in older postmenopausal women55. التعافي من جراحة السرطان
تحليل تلوي · التعافي من جراحة السرطان
جمع عشر تجارب و 657 مشاركًا بجراحات سرطانية مختلفة. انخفضت المضاعفات وتحسن اختبار المشي ست دقائق بعد أربعة أسابيع، لكن مدة الإقامة لم تتغير بوضوح.
يقين متوسط للمضاعفات والمشي ومنخفض للإقامة؛ تدخلات غذائية حول الجراحة تختلف في تركيبها ومدتها، وتُدار ضمن الرعاية الطبية.
Effect of Whey Protein Supplementation on Perioperative Outcomes in Patients with Cancer-A Systematic Review and Meta-Analysis (PROSPERO 2020: CRD42020188666).56. كبار السن وتركيب الجسم
تحليل تلوي · كبار السن وتركيب الجسم
لدى بالغين 64–84 عامًا دُرست جرعات 15–35 غ يوميًا، غالبًا 12–16 أسبوعًا. تحسنت قوة الجزء السفلي قليلًا مع المقاومة، ولم يظهر أثر واضح على الدهون أو الخصر أو نسبة الخصر إلى الورك.
تراوحت المدد من ثمانية أسابيع إلى سنتين؛ تحسن القوة لا يعني تحسن جميع مؤشرات تركيب الجسم.
Effects of Whey Protein Supplementation on Body Composition, Muscular Strength, and Cardiometabolic Health in Older Adults: A Systematic Review with Pairwise Meta-Analysis.57. القدرة مع تدريب المقاومة
تجربة مزدوجة التعمية · القدرة مع تدريب المقاومة
لدى 17 شابًا غير مدرب، لم تضف جرعة مصل 0.3 غ/كغ فائدة واضحة في القدرة أو الكتلة الخالية من الدهون مقارنة بالكربوهيدرات خلال ثمانية أسابيع؛ تحسنت المجموعتان بالتدريب.
اختلف المدخول البروتيني والطاقة بين المجموعتين وتغير أثناء الدراسة؛ عينة صغيرة لا تحسم جميع السياقات.
Whey Protein Before and During Resistance Exercise Has No Effect on Muscle Mass and Strength in Untrained Young Adults58. القدرة مع خليط بروتينات
تجربة مزدوجة التعمية · القدرة مع خليط بروتينات
في 22 رجلًا غير مدرب، أضاف خليط 25 غ من البروتين، أغلبه مصل مع البيض والكازين ومقادير من الغلوتامين، تحسنًا في القدرة والتضخم مع التدريب خلال 14 أسبوعًا.
الخليط ليس مصلًا منفردًا؛ لا ينسب كامل التحسن إليه، خاصة مع اختلاف المدخول الأساسي والتدريب.
The effect of resistance training combined with timed ingestion of protein on muscle fiber size and muscle strength59. دهون الكبد في السمنة
دراسة غير مضبوطة · دهون الكبد في السمنة
في 11 امرأة مصابة بالسمنة، انخفضت دهون الكبد بعد إضافة 60 غ مصل يوميًا لأربعة أسابيع.
عينة صغيرة جدًا دون مجموعة مقارنة؛ لا تثبت السببية أو جرعة علاجية للكبد.
Effects of a whey protein supplementation on intrahepatocellular lipids in obese female patients60. الالتهاب والإجهاد التأكسدي
تحليل تلوي · الالتهاب والإجهاد التأكسدي
دُرست جرعات 5–90 غ يوميًا لمدة 3–72 أسبوعًا لدى بالغين دون أمراض معروفة، دون أثر واضح في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي، بما فيها CRP و TNF-α.
خطر التحيز مرتفع في كل التجارب؛ غياب أثر واضح ليس إثباتًا لانعدام أي أثر عند كل فئة مرضية.
Whey Protein Intervention and Inflammatory Factors and Oxidative Stress: Systematic Review and Meta-analysis of Randomized Controlled Trials.61. التوقيت والقدرة لدى الرجال المتدربين
تجربة مزدوجة التعمية · 33 رجلًا متدربًا مع اختلاف توقيت المكمل وإجمالي البروتين
لم تتفوق إضافة البروتين حول التمرين أو صباحًا ومساءً في الدهون أو الكتلة الخالية من الدهون أو القدرة مقارنة بالضبط أو بعضها ببعض.
كان البروتين الكلي أعلى في مجموعات المكمل؛ عدم ظهور فرق لا يجعل كل التوقيتات متكافئة لكل مدخول. موّلتها IDS Sports، ولم تُحدد مدة دقيقة في التفاصيل المتاحة.
Effect of protein-supplement timing on strength, power, and body-composition changes in resistance-trained men62. خليط المصل والكازين أثناء المقاومة
تجربة بشرية · خليط المصل والكازين أثناء المقاومة
زادت الكتلة الخالية من الدهون مع المصل والكازين مقارنة بالكربوهيدرات خلال عشرة أسابيع، بالتزامن مع ارتفاع إجمالي البروتين الغذائي.
تجربة خليط وتغير في المدخول الكلي؛ لا تعزل أثر المصل وحده ولا تثبت تفوق كل خليط تجاري.
The effects of protein and amino acid supplementation on performance and training adaptations during ten weeks of resistance training63. الإنسولين وGIP بعد الوجبة
تجربة بشرية · الإنسولين وGIP بعد الوجبة
زاد الإنسولين وGIP مع الوجبات وانخفض التعرض للغلوكوز في تجربة لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
استجابة وجبة، لا إثبات لتحسن طويل الأمد أو تغير كل وسيط هرموني في جميع التجارب.
Effect of whey on blood glucose and insulin responses to composite breakfast and lunch meals in type 2 diabetic subjects64. المصل مع المقاومة بعد انقطاع الطمث
مراجعة منهجية وتحليل تجميعي · المصل مع المقاومة بعد انقطاع الطمث
لم تتحسن القوة أو تركيب الجسم بالمصل دون تدريب مقاومة؛ ظهرت بعض الفائدة لقوة الجزء العلوي والكتلة النحيلة للساقين عند الجمع بالتدريب.
دليل منخفض إلى متوسط الجودة؛ تختلف النتائج بحسب المخرج والتدريب، ولا يثبت أثرًا عامًا دون تمرين.
Effect of Whey Protein Supplementation in Postmenopausal Women: A Systematic Review and Meta-Analysis.