النيم
النيم شجرة Azadirachta indica تُستخدم مستخلصاتها في منتجات عشبية؛ الأدلة البشرية المعروضة هنا تخص جلًا ومضمضة للفم، ولا تعمم على الزيت أو الكبسولات.
صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.
نظرة عامة
ما هو النيم؟
النيم (Neem)، واسمه النباتي Azadirachta indica، شجرة تُستخدم أجزاء ومستخلصات منها في مستحضرات عشبية. قد يُقصد بالاسم مستخلص أوراق أو زيتًا أو منتجًا موضعيًا؛ لذلك يجب تحديد الجزء والمستحضر وطريق الاستخدام قبل ربطه بدراسة. [1] [2]
تركز الأدلة البشرية المعروضة في هذا الملف على جل ومضمضة لصحة اللثة واللويحة السنية، ولا تمثل إثباتًا لجميع الاستعمالات التقليدية للشجرة.
كيف قد يؤثر موضعيًا في الفم؟
الفكرة هي إبقاء المستخلص ملامسًا للأنسجة واللويحة وقتًا كافيًا ليستفيد المستحضر من نشاط محتمل ضد الميكروبات والالتهاب. استُخدم في إحدى التجارب جل لاصق حيويًا لزيادة زمن التلامس، بدل افتراض أن بلع النبات يحقق الأثر نفسه. [1]
قيست أعداد المستعمرات الميكروبية ومؤشرات اللثة، لكن التجربتين لا تعزلان مسارًا جزيئيًا محددًا أو مركبًا فعالًا منفردًا. انخفاض الميكروبات في عينة لا يثبت تعقيم الفم أو معالجة كل سبب لالتهاب اللثة. [1] [2]
الأدلة والنتائج
الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.
| المجال والنتيجة | الفئة والمستحضر | التأثير المرصود | الدليل والتفاصيل |
|---|---|---|---|
| اللويحة والتهاب اللثة مع الجلاللويحة والتهاب اللثة مع الجل | 60 بالغًا؛ مقارنة بكلورهكسيدينالمستحضر المحدد في شرح النتيجة | ◐تحسن داخل المجموعتين دون فرق كبير؛ لا إثبات تكافؤ | [1]التفاصيل ← |
| اللويحة والتهاب اللثة مع المضمضةاللويحة والتهاب اللثة مع المضمضة | 47 أكملوا خمس مجموعات؛ خليط ليمون كافير ونيمالمستحضر المحدد في شرح النتيجة | ◐تحسن مقابل الوهمي لخليط لا يعزل أثر النيم | [2]التفاصيل ← |
| المؤشرات الميكروبية الفمويةالمؤشرات الميكروبية الفموية | عينات فموية ضمن تجربتي المستحضراتالمستحضر المحدد في شرح النتيجة | ؟تغيرات في المستعمرات؛ اختلاف خط الأساس يحد مقارنة المضمضات | [1] [2]التفاصيل ← |
الجل: مقارنة بكلورهكسيدين، لا بدواء وهمي
وزعت تجربة عشوائية 60 معلمًا لديهم لويحة والتهاب لثة بدرجة متوسطة على جل نيم بتركيز 2.5% أو جل كلورهكسيدين بتركيز 0.2% لمدة 90 يومًا. قيس مؤشر اللويحة ومؤشر اللثة وعدد المستعمرات عند البداية وبعد 30 و90 يومًا. [1]
انخفضت المؤشرات في المجموعتين مقارنة بالبداية، دون فروق كبيرة بينهما. لا تعني هذه العبارة أن التجربة أثبتت تكافؤ المنتجين؛ فإثبات التكافؤ يحتاج تصميمًا وحدودًا إحصائية مخصصة. كما أن غياب مجموعة وهمية يحد فصل أثر المادة عن بقية العناية المشتركة. [1]
لم تُبلغ آثار جانبية في أي مجموعة خلال التجربة. النتيجة تخص جلًا محددًا ومتابعة ثلاثة أشهر، وليست ضمانًا لكل مستحضر يحمل اسم النيم.
المضمضة: أثر خليط يحتوي النيم
أكمل 47 مشاركًا تجربة من 15 يومًا قارنت خمس مجموعات: ليمون كافير وحده، وليمون كافير مع المورينغا، وليمون كافير مع النيم، ومضمضة وهمية، وكلورهكسيدين 0.12%. كان البروتوكول مضمضتين يوميًا، دقيقة لكل مرة. [2]
انخفضت درجات اللويحة والتهاب اللثة مع المضمضات العشبية مقارنة بالوهمية. لكن وجود ليمون كافير في خليط النيم، وظهور تحسن مع ليمون كافير وحده، يمنع نسبة النتيجة كلها إلى النيم أو افتراض أن إضافته ضرورية. [2]
47 هو العدد الذي أكمل التجربة كلها، وليس عدد مستخدمي خليط النيم وحده. لم يعرض التحليل هنا حجمًا عدديًا دقيقًا للفائدة يسمح بمقارنة مكاسب كل خليط.
الميكروبات: اختلاف البداية يغير ترتيب النتائج
أظهر الكلورهكسيدين أكبر انخفاض تراكمي نسبي للمكورات العنقودية، بينما أظهر خليط ليمون كافير والنيم أكبر انخفاض للمبيضات (Candida). لكن مستويات الميكروبات عند البداية كانت أعلى بوضوح في مجموعة الكلورهكسيدين في المقارنة المتعلقة بالمبيضات، ما قد يؤثر في تفسير التغير. [2]
لذلك لا يبرر ترتيب النسب إعلان تفوق شامل لخليط النيم ضد ميكروبات الفم، ولا يتحول هذا الاختبار إلى إثبات علاج عدوى فطرية سريرية.
ما حدود تطبيق هذه النتائج؟
استعمال النيم تقليديًا للجلد والشعر والطفيليات لا يجعل تجارب اللثة دليلًا لتلك الأهداف. الأدلة المقروءة لا تقدم هنا تجربة مباشرة تتيح تقدير الفائدة أو اختيار جرعة لتلك الاستعمالات.
الأشكال والجرعات
المقدار والتركيز وطريق الاستخدام
استُخدم غرام واحد من جل النيم 2.5% صباحًا ومساءً في تجربة الجل، مع تجنب الطعام والشراب 30 دقيقة بعده. هذا بروتوكول منتج موضعي محدد، وليس غرامًا من النبات أو زيتًا يُبتلع، ولا وصفة لتحضير جل منزلي. [1]
أما المضمضة فكانت خليط مستخلصات مختلفًا، ولا يعرض التحليل مقدار النيم الذي يمكن تحويله إلى وصفة منفردة. اختلاف التركيز وقاعدة المستحضر وزمن التلامس يمنع استبدال المنتجات حسابيًا على أساس الاسم فقط. [2]
السلامة والتداخلات
ماذا تغطي بيانات السلامة؟
عدم الإبلاغ عن آثار جانبية في تجربة الجل لا يثبت أمان ابتلاع زيت النيم أو المستخلصات المركزة. لا توفر هاتان التجربتان تقييمًا كافيًا للاستعمال الفموي الجهازي أو التداخلات أو الحمل والرضاعة والأطفال. [1] [2]
يجب استخدام مستحضرات الفم وفق الغرض الذي صنعت له. استمرار التهاب اللثة أو النزف يحتاج تقييم سبب المشكلة والعناية السنية المناسبة؛ لا تُعد نتيجة مضمضة قصيرة بديلًا لتشخيص أمراض اللثة.
أسئلة شائعة
هل ثبت أنه مساوٍ للكلورهكسيدين؟
ظهر تحسن في المجموعتين دون فرق كبير، لكن ذلك لا يساوي إثبات تكافؤ إحصائي. النتيجة مقيدة بالمستحضر والتركيز والمتابعة المحددة. [1]
هل فائدة المضمضة سببها النيم وحده؟
لا يمكن تحديد ذلك؛ النيم اختُبر مع ليمون كافير، ولم يختبر التحليل مضمضة نيم منفردة تعزل مساهمته. [2]
هل تنطبق تجربة الجل على الزيت والكبسولات؟
لا. تجربة موضعية بتركيز مضبوط لا تثبت فعالية أو سلامة منتج يُبتلع أو يستخدم على الشعر أو الجلد.
المراجع
1. جل النيم واللثة
تجربة عشوائية متوازية مزدوجة التعمية · 60 معلمًا بعمر 20–30 سنة وفق عنوان الدراسة؛ التهاب لثة ولويحة متوسطة؛ 90 يومًا
انخفضت مؤشرات اللويحة واللثة والمستعمرات الميكروبية في مجموعتي النيم والكلورهكسيدين دون فرق كبير
مقارن فعال دون مجموعة دواء وهمي؛ عدم الفرق لا يثبت تكافؤًا مصممًا إحصائيًا
Microbiological and Clinical evaluation of Neem gel and Chlorhexidine gel on Dental Plaque and Gingivitis in 20-30 Years Old Adults: A Randomized Parallel-Armed, Double-Blinded Controlled Trial2. مضمضة عشبية تحتوي النيم
تجربة مقارنة متعددة المجموعات · 47 أكملوا؛ 15 يومًا؛ ليمون كافير وحده أو مع المورينغا أو مع النيم مقابل وهمي وكلورهكسيدين
المضمضات العشبية خفضت مؤشرات اللويحة واللثة مقارنة بالوهمي
النيم داخل خليط؛ عدم توازن ميكروبات خط الأساس؛ العدد الكلي ليس مجموعة النيم وحدها
Evaluation of Mouthwash Containing Citrus hystrix DC., Moringa oleifera Lam. and Azadirachta indica A. Juss. Leaf Extracts on Dental Plaque and Gingivitis