البروتين الفطري
البروتين الفطري (Mycoprotein) مصدر بروتين وألياف ينتج من فطر Fusarium venenatum؛ يدعم التصنيع العضلي في تجارب قصيرة، وقد يخفض LDL عند استبدال بعض اللحوم بأطعمة منه، مع أهمية تركيب المنتج ومحتواه من البيورينات والصوديوم.
صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.
نظرة عامة
ما هو البروتين الفطري؟
البروتين الفطري (Mycoprotein) مادة غذائية بروتينية تنتج بتخمير فطر Fusarium venenatum، وتُستخدم في أطعمة بديلة للحوم. الفطريات ليست نباتات، كما أن هذا المنتج ليس فطر المائدة المعروف. يحتوي أحماضًا أمينية أساسية بتركيز جيد وأليافًا؛ لذلك يختلف عن مسحوق بروتين معزول لا يحمل الألياف نفسها. [8]
كيف يدعم العضلة، وما علاقة الألياف بالدهون؟
يوفر البروتين أحماضًا أمينية تستخدمها العضلة في بناء بروتيناتها، ويغيّر التمرين حاجتها واستجابتها. يُقاس تصنيع البروتين العضلي (Muscle protein synthesis؛MPS) في التجارب كعملية بنائية؛ ارتفاعه خلال ساعات لا يساوي وحده زيادة صافية في حجم العضلة خلال أشهر. [1] [2]
أما تغير دهون الدم عند استبدال اللحوم فقد يرتبط بالألياف ومصفوفة الطعام وتغير مدخول الكوليسترول. هذه فرضيات مدعومة بسياق الاستبدال، لكن التجارب لا تعزل أثر البروتين عن جميع التغييرات الغذائية المصاحبة. [3]
ما الفائدة الأكثر مباشرة؟
يمكن أن يكون مصدرًا بروتينيًا يدعم الاستجابة العضلية، مع إشارات خفض LDL عند استخدام أطعمة منه بدل بعض اللحوم. لا يثبت ذلك أنه أفضل من كل بروتين آخر أو أنه يمنع النوبات القلبية أو السرطان. [1] [2] [3] [5]
الأدلة والنتائج
الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.
| المجال والنتيجة | الفئة والمستحضر | التأثير المرصود | الدليل والتفاصيل |
|---|---|---|---|
| تصنيع البروتين اليوميتصنيع البروتين اليومي | 19 كبير سن؛نظام كافٍ للبروتينالمستحضر الغذائي والمقارن والكمية الموضحة في كل دراسة | ↕لا فرق واضح عن الغذاء القارت خلال أيام | [1]التفاصيل ← |
| التصنيع بعد تمرين المقاومةالتصنيع بعد تمرين المقاومة | 33 شابًا مدربًاالمستحضر الغذائي والمقارن والكمية الموضحة في كل دراسة | ↕استجابة مماثلة للبازلاء والخليط عند 25 غ | [2]التفاصيل ← |
| LDL والكوليسترول الكليLDL والكوليسترول الكلي | زيادة وزن وفرط كوليسترول ومقارَنات استبدالالمستحضر الغذائي والمقارن والكمية الموضحة في كل دراسة | ✓انخفاض قصير الأمد؛لا أحداث قلب مقاسة | [3] [4] [12] [13]التفاصيل ← |
| محيط الخصرمحيط الخصر | 20 رجلًا؛أسبوعانالمستحضر الغذائي والمقارن والكمية الموضحة في كل دراسة | ◐فرق بين المجموعتين صغير؛ليس خسارة دهون مؤكدة | [4]التفاصيل ← |
| مؤشرات الأمعاء والسمية الجينيةمؤشرات الأمعاء والسمية الجينية | 20 رجلًا؛نفس عينة Mycomeatالمستحضر الغذائي والمقارن والكمية الموضحة في كل دراسة | ◐تحسن بعض المؤشرات؛لا وقاية سرطان مثبتة | [5]التفاصيل ← |
| سكر ما بعد الوجبةسكر ما بعد الوجبة | 18 مصابًا بالسكري 2المستحضر الغذائي والمقارن والكمية الموضحة في كل دراسة | ✓استجابة أقل مقابل الدجاج؛الغوار تدخل منفصل | [6]التفاصيل ← |
| ضبط السكر في الأصحاءضبط السكر في الأصحاء | تجارب قصيرةالمستحضر الغذائي والمقارن والكمية الموضحة في كل دراسة | ؟نتائج غير ثابتة؛لا تحسن واضح خلال أسبوع | [9]التفاصيل ← |
| الشهية والسعرات التاليةالشهية والسعرات التالية | 18 مصابًا بالسكري 2المستحضر الغذائي والمقارن والكمية الموضحة في كل دراسة | —لا فرق في تجربة الوجبات | [6]التفاصيل ← |
كبار السن: تصنيع يومي مع طاقة وبروتين متساويين
في 19 مشاركًا، وفر الباحثون غذاءً قارتًا يعتمد على اللحم والألبان أو غذاءً نباتيًا يعتمد أساسًا على البروتين الفطري، مع مساواة الطاقة والبروتين. استُخدم ماء موسوم وخزعات لقياس التصنيع في ساق خضعت لتمرين وأخرى في الراحة؛ لم يظهر فرق بين النمطين. [1]
امتدت الزيارات خمسة أيام، والغذاء المقدم ثلاثة أيام؛ لا نسمّيها تجربة نمو عضلات طويلة. النتيجة تدعم صلاحية هذا المصدر في نظام كافٍ، ولا تثبت تطابق القوة أو الكتلة بعد أشهر. [1]
الشباب المدربون: اختلاف الأحماض لا يعني اختلاف النتيجة دائمًا
تناول 33 شابًا مدربًا بعد تمرين مقاومة 25 غ بروتين من الفطري أو البازلاء أو خليط منهما. لم تختلف معدلات التصنيع العضلي خلال أربع ساعات، رغم ارتفاع الميثيونين أكثر مع الفطري. [2]
هذا يوضح دور المقدار: قد تكفي جرعة بروتين معينة لدعم الاستجابة رغم اختلاف تركيب الأحماض. لا تثبت النتيجة أن كل المصادر متساوية بأي مقدار أو لجميع الأعمار، ولا أن إضافة الفطري إلى البازلاء تتفوق دائمًا. [2]
لماذا لا يناقض ذلك كل مقارنة نباتي–حيواني؟
تحليل تلوي حديث جمع 12 تجربة على 264 رجلًا وامرأتين ومصادر متنوعة؛ لم يجد فرقًا واضحًا لدى الشباب، مع دليل محدود لصالح المصادر الحيوانية لدى الأكبر سنًا بعد وجبة واحدة. لا يمثل هذا متوسطًا خاصًا بالبروتين الفطري، ولا حكمًا على نظام غذائي كامل لعدة أيام. [7]
تتغير المقارنة مع المصدر والمقدار والعمر ونافذة القياس. قياس حاد لساعات لا يساوي التصنيع المتكامل خلال اليوم، وكلاهما لا يغني عن تجارب الكتلة والقوة الطويلة.
الكوليسترول: أثر استبدال غذائي ملموس لكنه قصير المدة
في 72 بالغًا بزيادة وزن أو سمنة وكوليسترول مرتفع، استُبدلت وجبات اللحم أو السمك بمنتجات فطرية متساوية البروتين لمدة أربعة أسابيع. انخفض الكوليسترول الكلي و LDL مقارنة بالضابط بنحو 0.3 مليمول/لتر، أي 11.6 ملغ/ديسيلتر. وذكرت دراسات أقدم اتجاهًا مشابهًا. [3] [12] [13]
ارتفعت الألياف في مجموعة الفطري من 22 إلى 33–36 غ يوميًا، بينما بقيت نحو 19–20 غ في الضابط، وانخفض الكوليسترول الغذائي. لم تختلف الدهون المشبعة بوضوح في هذه التجربة؛ لذلك لا نعزو الأثر هنا تلقائيًا إلى خفضها. [3]
فقدت المجموعتان نحو 0.8–1.0 كغ دون فرق واضح. إذن خفض LDL لا يساوي تفوقًا في فقد الوزن. مولت الشركة الدراسة وعمل بعض الباحثين لديها، وجمع المشاركون عينات دمهم منزليًا؛ تُؤخذ هذه الحدود في التقييم. [3]
الخصر واللحوم المصنعة: انتبه إلى الفرق بين التغيرين
في 20 رجلًا، قورنت 240 غ يوميًا من المنتجات الفطرية بلحوم حمراء ومصنعة خلال فترتين من أسبوعين، بينهما أربعة أسابيع. تغير الخصر−0.15 سم مع الفطري مقابل+0.8 سم مع اللحوم؛ أي فرق بين التغيرين يقارب−0.95 سم، وليس خسارة 0.95 سم داخل مجموعة الفطري وحدها. [4]
وانخفض LDL نحو 12.4 ملغ/ديسيلتر مع الفطري مقابل ارتفاع 0.78 مع اللحوم. كانت الألياف أعلى بنحو 17 غ يوميًا في فترة الفطري. هذه نتائج ثانوية من دراسة Mycomeat نفسها التي تقيس الأمعاء؛ لا تُحسب الدراستان كأربعين مشاركًا مستقلًا. [4] [5]
ماء البراز والميكروبات: مؤشرات لا تشخيص سرطان
في Mycomeat، أضيف الجزء السائل المستخلص من البراز إلى خلايا مزروعة لقياس ضرر DNA. قل الضرر في اختبار مجموعة الفطري مقارنة باللحوم، مع انخفاض مركبات نيتروزية وتغير بعض الأنواع البكتيرية. [5]
لا يقيس الاختبار وقوع سرطان القولون عند المشاركين. كما أن تغير نوع بكتيري أو حمض دهني لا يمنح حكمًا شاملًا بأن الميكروبيوم أصبح «مثاليًا»؛ بعض التغيرات لم تبلغ الدلالة، ومعنى أحماض متفرعة معينة غير محسوم في العرض. [5]
الألياف اختلفت بشدة، بينما كان الصوديوم متقاربًا. لذا لا تُنقل النتيجة إلى استبدال يرفع الصوديوم كثيرًا، ولا تُنسب آليًا إلى البروتين وحده.
السكر: فرق بين حالة السكري والأصحاء، وبين الثبات والتحسن
في تجربة 18 مصابًا بالسكري من النوع الثاني، تناول كل مشارك ست وجبات تختلف في مصدر البروتين وإضافة صمغ الغوار. كانت المساحة التزايدية للغلوكوز أقل 27%مع الفطري مقارنة بالدجاج، وأقل 40%مع الغوار مقارنة بغيابه. لا تجمع النسبتين لتقول إن الجمع خفض 67%؛ لم يعرض الملخص ذلك. [6]
لم تختلف الشهية أو سعرات الغداء التالي. وفي أبحاث أخرى على أصحاء، لم تظهر فروق ثابتة في السكر أو حساسية الإنسولين خلال أسبوع، رغم إشارات حادة في بعض المقارنات. [6] [9]
في تجربة الكوليسترول ذات الأربعة أسابيع، استقر السكر و C-peptide مع الفطري بينما ارتفعا في الضابط. لا نسمي ثباتهما انخفاضًا داخل المجموعة؛ كما أن النشاط البدني لم يُرصد أثناء القيود المرتبطة بالجائحة، ما يحد تفسير التدهور في الضابط. [3]
الأشكال والجرعات
غرامات الطعام تختلف عن غرامات البروتين
25 غ في تجربة ما بعد التمرين تعني بروتينًا، بينما 240 غ في تجربة الاستبدال تعني وزن المنتجات الغذائية. لا تستبدل الرقمين. كمية البروتين والطاقة والألياف والصوديوم تُقرأ من تركيبة الطعام النهائي. [2] [4]
كيف نقرأ مقادير الأطعمة المدروسة؟
في تجربة الدهون استُخدمت 150 أو 180 أو 210 غ من المنتجات يوميًا بحسب فئات الوزن، مع مساواة بروتين الوجبات. هذه مقادير تجربة لأطعمة محددة، وليست جرعة دوائية أو كمية مثلى لكل شخص. [3]
المبدأ العملي هو تحديد ما الذي سيحل الطعام مكانه؛ إضافة سعراته فوق الغذاء تختلف عن استبدال وجبة مساوية البروتين. لا يضمن اسم البروتين وحده تركيبًا غذائيًا أو نتيجة موحدة.
السلامة والتداخلات
حمض اليوريك والنقرس: الصائم لا يكشف كل الاستجابة
تحتوي بعض المنتجات الفطرية بيورينات قد ترفع حمض اليوريك. في تجربة قصيرة لم يتغير اليوريك الصائم خلال أسبوع، لكن دراسة بعد الوجبة أظهرت ارتفاعًا مؤقتًا مع 27–36 غ بروتين من هذا المصدر، دون ارتفاع واضح مع المقادير حتى 18 غ في الوصف. [9] [10] [11]
هذه جرامات بروتين، لا وزن المنتج، وليست حدًا مضمونًا للأمان أو دراسة لنوبات النقرس. من لديه نقرس أو حصوات حمض اليوريك يحتاج مراعاة الكمية والنظام الغذائي والمتابعة؛ غياب تغير صائم لا ينفي استجابة بعد الوجبة.
صوديوم المنتج النهائي
قد تحتوي الأطعمة الجاهزة المصنوعة منه صوديومًا مرتفعًا. حافظت تجربة الأمعاء على مدخول صوديوم متقارب، لذلك لا تقدم ضمانًا إذا أدى الاستبدال الواقعي إلى زيادته. افحص الحصة والمكونات بدل الاكتفاء بوصف «بديل لحوم». [5]
حدود ملف السلامة
لا توفر المصادر المقروءة هنا تقييمًا شاملًا للحساسية أو الحمل والرضاعة أو جميع التداخلات والأمراض الكلوية. لا تُعد هذه الفجوات ضمان سلامة. كما لا يفترض أن جميع المنتجات ذات المكونات الإضافية متطابقة في التحمل.
أسئلة شائعة
هل هو بروتين نباتي أو فطر مائدة؟
هو بروتين فطري، وقد يندرج غذائيًا ضمن بدائل المنتجات الحيوانية. تصنيفه في عنوان «نباتي» لا يغير مصدره الفطري، ولا يجعل دراسات الفطر المعتاد دليلًا مباشرًا له. [8]
هل يبني عضلات أكثر من البازلاء؟
لم يختلف التصنيع خلال أربع ساعات مع 25 غ بروتين في التجربة المقارنة. لا يثبت ذلك تفوقًا في العضلات على المدى الطويل أو عند كل مقدار. [2]
هل انخفاض السمية الجينية يعني الوقاية من السرطان؟
لا. اختبار ماء البراز على الخلايا مؤشر تجريبي، ولم تقِس الدراسة حدوث سرطان لدى المشاركين. يبقى الفصل بين المؤشر والمرض ضروريًا. [5]
هل ثبت أنه مكمل لحرق الدهون؟
لم تتفوق خسارة الوزن في تجربة الأربعة أسابيع، ومحيط الخصر في تجربة قصيرة ليس قياسًا مباشرًا لفقد الدهون. كما لم تتغير الشهية أو السعرات اللاحقة في تجربة السكري. [3] [4] [6]
هل هو مناسب تلقائيًا للنقرس لأنه غير حيواني؟
لا؛ المصدر غير الحيواني قد يحتوي بيورينات أيضًا. التقييم يعتمد على المحتوى والكمية والاستجابة والحالة، وليس على التقسيم حيواني/غير حيواني وحده. [10] [11]
المراجع
1. تصنيع البروتين اليومي لدى كبار السن
تجربة عشوائية قصيرة · 19 مشاركًا؛زيارة 5 أيام وغذاء مضبوط 3 أيام؛بروتين وطاقة متساويان
لا فرق في التصنيع العضلي بين غذاء نباتي يعتمد على الفطري وغذاء قارت
لا كتلة أو قوة طويلة الأمد؛ساق تمرنت وأخرى راحة
A mycoprotein based high-protein vegan diet supports equivalent daily myofibrillar protein synthesis rates compared with an isonitrogenous omnivorous diet in older adults: a randomized controlled trial2. تصنيع البروتين بعد المقاومة
تجربة عشوائية · 33 شابًا مدربًا؛25 غ بروتين فطري أو بازلا أو خليط
استجابة تصنيع متقاربة خلال 4 ساعات رغم اختلاف ميثيونين
ليست تجربة تضخم عضلي طويل الأمد؛25 غ بروتين لا وزن طعام
Ingestion of mycoprotein, pea protein, and their blend support comparable postexercise myofibrillar protein synthesis rates in resistance-trained individuals.3. الدهون في فرط الكوليسترول
تجربة عشوائية · 72 بالغًا بزيادة وزن/سمنة وكوليسترول مرتفع؛4 أسابيع؛وجبات متساوية البروتين
الكوليسترول الكلي و LDL أقل 0.3mmol/L مقارنة بلحوم/سمك
ألياف وكوليسترول الغذاء تغيرا؛سكر الضابط تدهور لا الفطري تحسن؛تمويل مصنع
A four-week dietary intervention with mycoprotein-containing food products reduces serum cholesterol concentrations in community-dwelling, overweight adults: A randomised controlled trial.4. استبدال اللحوم ومحيط الخصر
تجربة عشوائية تقاطعية؛نتائج ثانوية · 20 رجلًا؛240 غ منتجات يوميًا؛أسبوعان لكل فترة وفاصل 4 أسابيع
LDL وخصر أقل بالمقارنة معاللحوم
العينة نفسها في دراسة الأمعاء؛خصر ليس قياس دهون حشوية؛تمويل صناعي
The effects of substituting red and processed meat for mycoprotein on biomarkers of cardiovascular risk in healthy volunteers: an analysis of secondary endpoints from Mycomeat.5. مؤشرات الأمعاء والسمية الجينية
تجربة عشوائية تقاطعية Mycomeat · 20 رجلًا؛استبدال لحوم حمراء ومصنعة بمنتجات فطرية
ضرر DNA أقل في اختبار ماء البراز وبعض تغيرات الميكروبات
مؤشر مخبري لا سرطان فعلي؛ألياف أعلى؛الصوديوم متقارب في التجربة
Substituting meat for mycoprotein reduces genotoxicity and increases the abundance of beneficial microbes in the gut: Mycomeat, a randomised crossover control trial.6. السكر مع مصدر البروتين والغوار
تجربة عشوائية تقاطعية · 18 مصابًا بالسكري 2؛6 وجبات اختبار؛فطري/صويا/دجاج مع أو دون غوار
iAUC سكر أقل 27%للفطري مقابل الدجاج و 40%للغوار مقابل غيابه
تأثيران لا يجمعان حسابيًا؛لا HbA1c أو فقد وزن؛تمويل مصنع
Investigating the effects of mycoprotein and guar gum on postprandial glucose in type 2 diabetes: a double-blind randomised controlled trial.7. البروتينات غير الحيوانية والحيوانية
تحليل تلوي 12 تجربة · 264 رجلًا وامرأتان؛مصادر ومقادير متنوعة؛قياس بعد وجبة
لا فرق واضح للشباب؛دليل محدود لصالح الحيواني لدى الأكبر سنًا
ليس حكمًا خاصًا بالفطري؛لا استنتاج عضلات طويل الأمد
8. الهوية والقيمة البروتينية
مراجعة خلفية · بروتين من Fusarium venenatum وتصنيعه بالتخمير
غني بالأحماض الأمينية الأساسية وألياف غذائية
ليس نباتًا أو فطر مائدة؛المنتج النهائي يختلف
Mycoprotein as a possible alternative source of dietary protein to support muscle and metabolic health9. السكر وحمض اليوريك الصائم
تجربة عشوائية 7 أيام · بالغون شباب نشطون؛فطري مقابل لحم/سمك
لا فرق واضح في السكر أو حساسية الإنسولين أو تغير يوريك صائم
لا ينفي ارتفاعًا حادًا بعد الوجبة أو خطرًا لدى المصابين بالنقرس
Daily mycoprotein consumption for 1 week does not affect insulin sensitivity or glycaemic control but modulates the plasma lipidome in healthy adults: a randomised controlled trial.10. حمض اليوريك بعد الوجبة
دراسة بشرية للمقدار والاستجابة · حتى 18 غ بروتين مقابل 27–36 غ من المصدر الفطري
ارتفع اليوريك مؤقتًا مع المقادير الأعلى دون الأدنى في الوصف
جرامات بروتين لا طعام؛لا حد أمان عام ولا دراسة نوبات نقرس
Mycoprotein represents a bioavailable and insulinotropic non-animal-derived dietary protein source: a dose-response study.11. البيورينات
تحليل غذائي · بدائل لحوم نباتية وفطرية
محتوى بيورينات ملحوظ
المحتوى لا يحدد وحده احتمال نوبة نقرس شخصية
Dietary purines in vegetarian meat analogues.12. دهون الدم في دراسة أقدم
تجربة بشرية وفق شرح المصدر · الفطري مقارنة بلحوم
إشارة خفض LDL
السياق مختصر؛لا تقدير إضافي مستقل مختلق
Effect of mycoprotein on blood lipids.13. دهون الدم في أشخاص أحرار المعيشة
تجربة بشرية وفق شرح المصدر · إضافة الفطري إلى الغذاء
إشارة خفض LDL
لا يستنتج منها تفوق كل منتج أو منع أحداث قلب
Mycoprotein reduces blood lipids in free-living subjects.