مستخلص بذور العنب
مستخلص مشتق من بذور العنب غني بالبروأنثوسيانيدينات؛ تُبحث آثاره على الضغط والدهون، وتختلف تركيبته بين المنتجات.
صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.
نظرة عامة
ما هو مستخلص بذور العنب؟
مستخلص بذور العنب (Grape seed extract) مستحضر يُستخرج من بذور العنب ويتركز فيه البروأنثوسيانيدين (Proanthocyanidins)، وهي مركبات من عائلة البوليفينولات. ويُستخدم اختصار OPCs لمجمعات البروأنثوسيانيدين قليلة الوحدات. هذه أسماء لمكونات داخل المستخلص، وليست اسمًا لمادة واحدة ذات تركيز ثابت في كل عبوة. [1] [2]
هو مختلف عن تناول العنب الكامل أو قشر العنب أو زيت البذور أو النبيذ، ولا يساوي الريسفيراترول المعزول. لذلك ينبغي ربط أي نتيجة بالمستحضر الذي اختُبر؛ لا يكفي اشتراك المنتجات في مصدر نباتي واحد لنقل الفائدة بينها.
كيف يمكن أن يؤثر في الأوعية والالتهاب؟
يرتبط عمله المقترح بقدرة البروأنثوسيانيدينات على معادلة الجذور الحرة وتثبيط بعض الوسائط الالتهابية. وتُبحث أيضًا قدرة مركباته البوليفينولية على تقليل تحرير حمض الأراكيدونيك، الذي يدخل في الاستجابة الالتهابية. هذه خطوات محتملة لتغيير البيئة التأكسدية والالتهابية التي تعمل فيها الأوعية. [1]
وتُطرح زيادة إنتاج أكسيد النتريك (Nitric oxide) وتحسن وظيفة الأوعية تفسيرًا محتملًا للأثر الوعائي. لكن إثبات نشاط مضاد للأكسدة أو تغير وسيط لا يحدد مقدار انخفاض الضغط، ولا يثبت أن خطر الجلطات سيتراجع. يلزم فحص النتائج البشرية مباشرة، مع مراعاة اختلاف المستخلصات. [1] [3] [4]
ما الفائدة الأقرب إلى الدليل؟
أوضح الإشارات تتعلق بخفض صغير في ضغط الدم، وربما الدهون الثلاثية. أما LDL وHDL فلا توجد نتيجة موحدة تبرر وصف المستخلص بأنه محسّن شامل لدهون الدم. كذلك تختلف النتيجة بين التحليل الذي يجمع تجارب عديدة والتجربة القصيرة في فئة محددة. [3] [6] [7] [8]
المعيار العملي هو النتيجة المراد تحسينها: انخفاض الضغط لا يثبت تحسن السكر، وانخفاض الأكسدة لا يعني انخفاض LDL. ولا تكفي هذه المؤشرات لإثبات الوقاية من نوبة قلبية أو سكتة.
الأدلة والنتائج
النتائج بحسب الفئة والمخرج
يُفصل هنا ضغط الدم عن كل نوع من دهون الدم. وتعود بعض المخرجات إلى التجربة نفسها، لذلك لا تُجمع أعدادها كما لو كانت مجموعات مستقلة.
الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.
كيف يُقرأ التقييم الحرفي؟
يصف التقييم إمكانية الفائدة بحسب الدليل المعروض للنتيجة والفئة المحددتين، ولا يُعمّم على المكمل كله.
إمكانية فائدة مرتفعة في السياق المحدد.
إمكانية فائدة متوسطة (B) أو منخفضة (C)، وفق النتيجة المعروضة.
إمكانية فائدة ضئيلة؛ لا يساوي ذلك ضمان انعدام أي أثر عند كل شخص.
احتمال تفاقم النتيجة في الحالة المدروسة.
التقييم الحرفي يصف إمكانية الفائدة في السياق المعروض؛ وهو ليس درجة يقين الأدلة وفق نظام GRADE. قد تكون النتيجة واعدة مع يقين منخفض جدًا. يُذكر يقين الدليل منفصلًا عندما يحدده البحث.
| المجال والنتيجة | الفئة والمستحضر | التأثير المرصود | التقييم | الدليل والتفاصيل |
|---|---|---|---|---|
| القلب والأوعيةضغط الدم | بالغون بفئات صحية وأوزان مختلفةمستخلص بذور العنب؛ مستحضرات متنوعة | ◐انخفاض صغير محتمل مع اختلاف الاستجابةحجم التأثير: صغير | B | [3] [4]الدراسات: 19المشاركون: 1080التفاصيل ← |
| القلب والأوعيةضغط الدم مع المتلازمة الأيضية | 27 مشاركًا بالمتلازمة الأيضية150 أو 300 ملغ؛ 2–4 أسابيع | ◐انخفض الضغط الانقباضي والانبساطي في تجربة قصيرةحجم التأثير: صغير | C | [5]الدراسات: 1المشاركون: 27التفاصيل ← |
| القلب والأوعيةالدهون الثلاثية | بالغون في تجارب اضطراب الدهون؛ زيادة وزن أو سمنةمستخلص بذور العنب؛ شهر إلى 6 أشهر | ◐انخفاض صغير محتمل في الأدلة المجمعةحجم التأثير: صغير | B | [6]الدراسات: 8التفاصيل ← |
| القلب والأوعيةكوليسترول HDL | بالغون في تجارب اضطراب الدهونمستخلص بذور العنب | —لا منفعة واضحة في التحليل المجمع | D | [6]الدراسات: 10التفاصيل ← |
| القلب والأوعيةكوليسترول LDL | بالغون في تجارب اضطراب الدهونمستخلص بذور العنب | ؟النتيجة غير محسومة بما يكفي لتوقع خفض ثابت | غير مصنّف | [6]الدراسات: 11التفاصيل ← |
| القلب والأوعيةLDL لدى مدخنين بكثافة | 24 رجلًا يدخنون بكثافةمستخلص موحد؛ 2–4 أسابيع | —لم يتحسن التركيز رغم انخفاض مؤشرات الأكسدة | D | [7]الدراسات: 1المشاركون: 24التفاصيل ← |
| القلب والأوعيةHDL لدى مدخنين بكثافة | 24 رجلًا يدخنون بكثافةمستخلص موحد؛ 2–4 أسابيع | —لم يظهر تحسن واضح | D | [7]الدراسات: 1المشاركون: 24التفاصيل ← |
| القلب والأوعيةالدهون الثلاثية لدى مدخنين بكثافة | 24 رجلًا يدخنون بكثافةمستخلص موحد؛ 2–4 أسابيع | —لا تحسن واضح في التجربة الصغيرة | غير مصنّف | [7]الدراسات: 1المشاركون: 24التفاصيل ← |
| القلب والأوعيةالدهون الثلاثية مع السكري وخطر قلبي مرتفع | 32 شخصًا بالسكري من النوع الثاني وخطر قلبي مرتفع300 ملغ؛ 2–4 أسابيع | —لم تظهر منفعة واضحة في التجربة القصيرة | غير مصنّف | [8]الدراسات: 1المشاركون: 32التفاصيل ← |
| القلب والأوعيةالدهون الثلاثية مع المتلازمة الأيضية | 27 مشاركًا بالمتلازمة الأيضية150 أو 300 ملغ؛ 2–4 أسابيع | —لم تتغير بوضوح رغم استجابة الضغط | غير مصنّف | [5]الدراسات: 1المشاركون: 27التفاصيل ← |
| القلب والأوعيةHDL مع المتلازمة الأيضية | 27 مشاركًا بالمتلازمة الأيضية150 أو 300 ملغ؛ 2–4 أسابيع | —لم يظهر تحسن واضح | D | [5]الدراسات: 1المشاركون: 27التفاصيل ← |
| القلب والأوعيةLDL مع المتلازمة الأيضية | 27 مشاركًا بالمتلازمة الأيضية150 أو 300 ملغ؛ 2–4 أسابيع | —لم يظهر تحسن واضح | D | [5]الدراسات: 1المشاركون: 27التفاصيل ← |
ضغط الدم: اتجاه صغير، واستجابات غير متطابقة
تشير المراجعات المجمعة إلى خفض صغير للضغط لدى بالغين من فئات صحية وأوزان مختلفة. وفي تحليل أقدم شمل 252 مشاركًا، بلغ الانخفاض المجمع للضغط الانقباضي 1.54 ملم زئبق، مع انخفاض في معدل القلب. وصف التجارب بأنها متباينة مهم: هذا المتوسط لا يعني أن كل مستخدم سينخفض ضغطه بهذا المقدار. [3] [4]
ولا يجوز التعامل مع هذا المقدار كأثر متوقع لكل منتج؛ فاختلاف المستحضر والسكان والمتابعة يمكن أن يغير النتيجة. كما أن انخفاض الضغط المقاس ليس بحد ذاته تجربة تثبت انخفاض الوفيات أو الأحداث القلبية. [3] [4]
ماذا حدث لدى المصابين بالمتلازمة الأيضية؟
في تجربة مزدوجة التعمية شملت 27 مشاركًا، دُرس 150 أو 300 ملغ من المستخلص خلال 2–4 أسابيع. انخفض الضغط الانقباضي والانبساطي، بينما لم تتغير بقية مؤشرات صحة القلب المذكورة تغيرًا دالًا. [5]
تكشف التجربة فرقًا مهمًا: قد يستجيب الضغط ولا تستجيب الدهون في الأشخاص أنفسهم. ولا تثبت مقارنة جرعتين صغيرتين في تجربة محدودة أن الجرعة الأعلى أفضل، ولا أن الأثر سيستمر لسنوات. [5]
الدهون الثلاثية وLDL وHDL ليست نتيجة واحدة
تشير مراجعة لاضطراب الدهون إلى انخفاض صغير محتمل في الدهون الثلاثية، بينما لا تظهر منفعة واضحة في HDL. أما LDL فالاتجاه الموصوف أقل اتساقًا، ولذلك لا يُعرض خفضه بوصفه فائدة محسومة. شملت الدراسات فئات بزيادة وزن أو سمنة، وبمدد تراوحت بين شهر و6 أشهر. [6]
لا تعني هذه النتائج أن كل شخص لديه ارتفاع في الدهون سيستفيد، ولا أنها تكفي لاستبدال العلاج الموصوف. ويُفصل انخفاض مؤشر مخبري عن إثبات تحسن الخطر القلبي على المدى الطويل. [6]
انخفاض الأكسدة لا يساوي انخفاض الكولسترول
في تجربة مزدوجة التعمية على 24 رجلًا يدخنون بكثافة، دُرس مستخلص موحد لمدة 2–4 أسابيع. انخفضت مستويات الأكسدة، لكن لم تتحسن البروتينات الدهنية الدائرة بوضوح. [7]
هذه حالة توضح حدود الاستدلال بالآلية: يمكن أن يتغير جانب من أكسدة الجزيئات دون تغير كميتها في الدم. ولا تجعل النتيجة المكمل وسيلة لتعويض مخاطر التدخين، أو دليلًا على منع النوبات القلبية لدى المدخنين. [7]
السكري مع خطر قلبي مرتفع
اختبرت تجربة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة بالدواء الوهمي 300 ملغ لدى 32 شخصًا بالسكري من النوع الثاني وخطر قلبي وعائي مرتفع، خلال 2–4 أسابيع. كانت المنفعة الإجمالية محدودة؛ ولا تظهر تفاصيل الدهون الثلاثية تحسنًا واضحًا. [8]
وجود المشاركين ضمن فئة عالية الخطر لا يحول تجربة المؤشرات القصيرة إلى برهان على منع الجلطات. ولا يعطي مبررًا لتقليل أدوية السكري أو الدهون بناءً على إضافة المستخلص. [8]
السكر والوزن والكبد: ما الذي يمكن قوله؟
توجد إشارة إلى تحسن بعض المؤشرات الاستقلابية، ومنها الغلوكوز، لكن لا تكفي لتحديد أثر ثابت على سكر الدم الطويل الأمد أو وزن الجسم أو مضاعفات السكري. اختلاف المخرج الذي قيس أهم من جمعها تحت عبارة «تحسين الاستقلاب». [9]
ويجب التمييز بين دراسات مستخلص البذور ودراسات منتجات العنب المتنوعة عند مناقشة الكبد. لا يُستنتج أن المستخلص يعالج مرضًا كبديًا لمجرد تحسن إنزيم في تجربة على منتج مختلف. لا توجد هنا نتيجة كمية محسومة تبرر تقديمه علاجًا للكبد.
الأشكال والجرعات
لماذا لا تكفي عبارة «مستخلص بذور العنب»؟
تتوفر مستحضرات سائلة وأقراص وكبسولات، وتختلف كمية OPCs ونسب مركباتها. تطورت وسائل التحليل من اختبارات أولية إلى تقنيات فصل أكثر دقة، لكن الاسم على واجهة العبوة لا يضمن تطابق التركيب بين منتجين. [2] [15]
كتلة المستخلص الكلية ليست تلقائيًا كتلة البروأنثوسيانيدينات. وللمقارنة مع دراسة، يلزم معرفة نوع المستخلص ومحتواه المعلن؛ لا يُفترض أن 300 ملغ من أي علامة تجارية تعادل المستحضر المستخدم في تجربة بعينها. [2] [5] [15]
ما المقادير التي دُرست؟
تراوح النطاق البحثي المعروض بين 100 و2100 ملغ يوميًا. هذا وصف للدراسات المتنوعة، وليس نطاقًا موصى به لكل مستخدم أو دليلًا على علاقة خطية بين الجرعة والفائدة.
| سياق البحث | المقدار والمتابعة | ما الذي لا نستنتجه |
|---|---|---|
| المتلازمة الأيضية | 150 أو 300 ملغ؛ 2–4 أسابيع | لا تثبت التجربة تفوق الجرعة الأعلى |
| السكري مع خطر قلبي مرتفع | 300 ملغ؛ 2–4 أسابيع | لا تثبت منع الجلطات أو بديلًا للعلاج |
| دراسة تحمل قصيرة | حتى 2500 ملغ يوميًا؛ 4 أسابيع | ليست حد أمان أو جرعة طويلة الأمد |
يجب الفصل بين جرعة اختبرت الفعالية وجرعة اختبرت التحمل. واختيار الجرعة الأعلى لمجرد أنها استُخدمت في دراسة سلامة يتجاهل اختلاف السؤال البحثي. [5] [8] [10]
جودة المستحضر قد تغير ما تتناوله فعليًا
في تحليل كيميائي لـ21 منتجًا تجاريًا، استُبدل مستخلص البذور بقشر الفول السوداني في 6 منتجات، بينما احتوت 3 منتجات على مستخلص مخلوط به. وظهر تفاوت في البروأنثوسيانيدينات حتى بين المنتجات غير المغشوشة. [15]
لهذا الأمر جانب يتعلق بالفعالية وآخر بالحساسية: التركيب غير المطابق يجعل نقل نتيجة دراسة إلى العبوة غير موثوق، ووجود قشر الفول السوداني غير المتوقع مهم لمن لديه حساسية منه. هذه نتيجة عينة محددة، وليست نسبة غش مثبتة في جميع المنتجات الحالية. [15]
السلامة والتداخلات
التحمل لا يساوي ضمان الأمان
يبدو المستخلص جيد التحمل عمومًا في الدراسات المتاحة، وأبرز الأعراض المعلنة انزعاج هضمي غالبًا خفيف. وقد ظهرت أعراض هضمية أيضًا مع الدواء الوهمي، لذلك لا يُنسب كل عرض إلى المستخلص بصورة تلقائية. [10] [11]
شملت بعض بيانات الأعراض مرضى باعتلال شبكية سكري غير تكاثري. وهذا سياق مرضي خاص؛ لا يصح اتخاذه دليلًا عامًا على أمان الاستعمال لعلاج العين أو السكر. كما لا تكفي أربعة أسابيع من التحمل لاستنتاج أمان الاستخدام الطويل. [10] [11]
نقص الحديد: إشارة صغيرة تستحق الانتباه
في دراسة سلامة قصيرة، ارتبط تناول 2500 ملغ يوميًا بانخفاض خفيف في حديد المصل لدى شخصين، وعاد المستوى إلى الطبيعي بعد الإيقاف. لم تثبت العلاقة السببية، فلا يُعرض ذلك بوصفه أثرًا مؤكدًا يحدث لكل مستخدم. [10]
مع ذلك، تصبح الإشارة أكثر أهمية عند وجود نقص حديد أو قابلية له؛ ومن الفئات التي تستلزم الانتباه الأطفال والمراهقون والحوامل. لا توجد من هذه البيانات جرعة أدنى تضمن عدم التأثير في الحديد. ومراجعة حالة الحديد قبل إضافة مكمل غير ضروري أكثر منطقية من تجاهل النقص. [10] [17]
التداخلات: احتمالات مختبرية لا مقادير سريرية مؤكدة
| الفئة | سبب الاحتياط | حد الدليل |
|---|---|---|
| مضادات التخثر ومضادات الصفيحات وما قد يزيد النزف | تثبيط تجمع الصفيحات وإطالة زمن التخثر في المختبر | تداخل نظري؛ شدة الخطر البشري غير معروفة |
| مواد يستقلبها CYP1A2 | احتمال تثبيط الإنزيم وتقليل الاستقلاب | النتيجة غير ثابتة وتختلف بين المستحضرات |
| مواد يستقلبها CYP2C9 أو CYP2D6 | تثبيط مختبري قد يغير الاستقلاب | لم تثبت الأهمية السريرية بمقدار معلوم |
إنزيمات CYP تسهم في استقلاب أدوية متعددة. نتيجة الاختبار المختبري تبرر مراجعة الأدوية مع الصيدلي، لكنها لا تتيح حساب تعديل جرعة دواء أو الجزم بحدوث نزف. ولا يثبت غياب تجربة بشرية مفصلة أن الجمع آمن. [12] [13] [14]
الحمل والرضاعة
لم تثبت سلامة المكمل أثناء الحمل والرضاعة، ويُتجنب استعماله في هاتين الفترتين. ويضيف احتمال التأثير في الحديد سببًا للاحتياط أثناء الحمل، حيث تزيد الحاجة إليه. [10] [16]
هذا حكم على المستخلص المركز كمكمل، وليس حكمًا على تناول العنب كغذاء. كما أن عدم ثبوت السلامة لا يعني وجود برهان بأن كل تعرض يسبب ضررًا؛ فلا تُحوّل المخاوف النظرية إلى تشخيص فردي.
أسئلة شائعة
هل هو نفسه مستخلص لحاء الصنوبر؟
لا. يشترك مستخلص بذور العنب ومستخلص لحاء الصنوبر البحري الفرنسي المعروف ببيكنوجينول (Pycnogenol) في احتواء مجمعات OPCs، لكن المصدر ونسب وأنواع الفلافونويدات تختلف. التشابه الكيميائي لا يبرر نقل جرعة أو فائدة أو نتيجة سلامة من أحدهما إلى الآخر. [2]
هل زيت بذور العنب أو الريسفيراترول بديل مكافئ؟
لا يُعامل أي منهما بديلًا مكافئًا للمستخلص في تفسير الدراسات. المستخلص خليط يوصف بتركيبه، والريسفيراترول المعزول مركب مختلف، كما أن تناول الزيت أو العنب الكامل لا يضمن التعرض لنفس المكونات أو المقادير. يبدأ الاختيار الصحيح بتحديد المادة التي تناولها المشاركون فعلًا.
إذا انخفض الضغط، هل هذا يعني أن الكولسترول تحسن؟
لا. في تجربة المتلازمة الأيضية تغير الضغط دون تحسن واضح في بقية المؤشرات المذكورة. القياسات المختلفة تجيب عن أسئلة مختلفة، وقد تستجيب واحدة دون أخرى. [5]
متى يكون عدم الإضافة أو تأجيلها أنسب؟
عندما يكون الهدف غير محدد، أو توجد أدوية تحتاج مراجعة تداخلاتها، أو نقص حديد غير مقيّم، أو منتج مجهول التركيب، لا توجد ضرورة علمية لبدء المكمل فورًا. كذلك لا يبرر وصفه بمضاد للأكسدة افتراض حاجة كل شخص إليه. [10] [12] [13] [15]
وإذا كان الهدف تحسين الضغط أو الدهون، تُناقش النتيجة المطلوبة وخطة متابعة القياس أولًا، مع استمرار العلاج الموصوف. النجاح لا يقاس بمجرد تناول الكبسولات أو بتحسن شعور عام لا يطابق المخرج الذي دُرس.
المراجع
1. التعريف والآلية
مراجعة · مكونات مستخلص بذور العنب وآلياتها المحتملة
ترتبط البروأنثوسيانيدينات بتعديل الأكسدة والوسائط الالتهابية، وتُبحث تأثيرات وعائية.
الآلية وحدها لا تثبت منفعة سريرية أو تساوي المستحضرات.
Grape seed extract: having a potential health benefits2. هوية المستحضر وتوحيده
مراجعة · البروأنثوسيانيدينات ومناهج تحليل المستخلص
تطورت طرق فصل المركبات وتحليلها وصولًا إلى مستخلصات موحدة المحتوى.
الاشتراك في اسم OPCs لا يعني تطابق مصادرها ونسب مركباتها.
Masquelier's grape seed extract: from basic flavonoid research to a well-characterized food supplement with health benefits.3. ضغط الدم
تحليل تلوي لدراسات مضبوطة · دراسات على بالغين بأوزان وحالات صحية متنوعة
تشير الأدلة المجمعة إلى خفض صغير في ضغط الدم.
لا يثبت ذلك الوقاية من الجلطات، ولا يعطي جرعة واحدة مناسبة للجميع.
The effect of grape (Vitis vinifera) seed extract supplementation on flow-mediated dilation, blood pressure, and heart rate: A systematic review and meta-analysis of controlled trials with duration- and dose-response analysis.4. ضغط الدم والنبض
تحليل تلوي · 252 مشاركًا في دراسات متباينة
بلغ الانخفاض المجمع للضغط الانقباضي 1.54 ملم زئبق، مع انخفاض معدل القلب.
التباين بين الدراسات يجعل المتوسط غير ممثل بالضرورة لاستجابة فرد محدد.
The effect of grape seed extract on cardiovascular risk markers: a meta-analysis of randomized controlled trials5. الضغط والمتلازمة الأيضية
تجربة مزدوجة التعمية · 27 مشاركًا؛ 150 أو 300 ملغ من المستخلص؛ 2–4 أسابيع
انخفض الضغط الانقباضي والانبساطي، دون تغير دال في بقية مؤشرات صحة القلب المذكورة.
تجربة قصيرة وصغيرة؛ لا تثبت تفوق 300 على 150 ملغ أو منفعة طويلة الأمد.
Effect of grape seed extract on blood pressure in subjects with the metabolic syndrome6. دهون الدم
مراجعة منهجية وتحليل تلوي لتجارب عشوائية · فئات اضطراب الدهون؛ بالغون بزيادة وزن أو سمنة؛ مدد من شهر إلى 6 أشهر
توجد إشارة إلى انخفاض صغير في الدهون الثلاثية؛ لا منفعة واضحة في HDL، ونتيجة LDL أقل حسمًا.
لا يُعد عدد المشاركين الكلي عينة مستقلة لكل مخرج، ولا تثبت النتائج انخفاض الأحداث القلبية.
Effects of grape seed extract on dyslipidaemia: a systematic review and dose-response meta-analysis of randomised controlled trials.7. الأكسدة والدهون لدى المدخنين
تجربة مزدوجة التعمية · 24 رجلًا من المدخنين بكثافة؛ مستخلص موحد؛ 2–4 أسابيع
انخفضت مستويات الأكسدة دون تحسن واضح في البروتينات الدهنية الدائرة.
خفض الأكسدة لا يعني خفض تركيز LDL، ولا يعادل إزالة مخاطر التدخين.
Effect of a standardized grape seed extract on low-density lipoprotein susceptibility to oxidation in heavy smokers8. السكري والخطر القلبي
تجربة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة بالدواء الوهمي · 32 شخصًا بالسكري من النوع الثاني وخطر قلبي وعائي مرتفع؛ 300 ملغ؛ 2–4 أسابيع
كانت المنفعة الإجمالية محدودة، ولم تظهر منفعة واضحة للدهون الثلاثية في تفاصيل النتيجة.
لا تُعرض بوصفها تجربة وقاية من الجلطات أو بديلًا لعلاج السكري والدهون.
Effects of grape seed extract in Type 2 diabetic subjects at high cardiovascular risk: a double blind randomized placebo controlled trial examining metabolic markers, vascular tone, inflammation, oxidative stress and insulin sensitivity9. السكر والمؤشرات الاستقلابية
مراجعة منهجية وتحليل تلوي · الغلوكوز والدهون والالتهاب والوزن
توجد إشارة إلى تحسن بعض المؤشرات الاستقلابية ومنها الغلوكوز، دون حسم الفائدة العامة.
لا تحدد هذه الإشارة أثرًا مضمونًا على HbA1c أو الوزن أو مضاعفات السكري.
The effects of grape seed extract on glycemic control, serum lipoproteins, inflammation, and body weight: A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials.10. التحمل والحديد
دراسة سلامة بشرية قصيرة · بالغون دون أمراض معروفة؛ تناول فموي لمدة 4 أسابيع؛ حتى 2500 ملغ يوميًا
كان التحمل جيدًا عمومًا، مع انخفاض خفيف للحديد لدى شخصين عاد إلى الطبيعي بعد الإيقاف.
العلاقة السببية غير محسومة؛ ليست جرعة موصى بها أو حد أمان طويل الأمد.
Safety assessment of 4-week oral intake of proanthocyanidin-rich grape seed extract in healthy subjects.11. الأعراض غير المرغوبة
دراسة على مرضى باعتلال الشبكية السكري غير التكاثري · تناول مستخلص بروأنثوسيانيدينات بذور العنب
ظهرت أعراض هضمية، وظهرت أيضًا لدى مجموعة الدواء الوهمي.
لا يكفي حدوث عرض لإثبات سببه، ولا تعمم السلامة على كل مرضى السكري.
Effect of grape seed proanthocyanidin extract on hard exudates in patients with non-proliferative diabetic retinopathy.12. التخثر والصفيحات
دراسة مختبرية · اختبارات على تجمع الصفيحات وزمن التخثر
أظهر المستخلص نشاطًا قد يثبط تجمع الصفيحات ويطيل زمن التخثر.
التداخل مع مميعات الدم نظري؛ شدة الخطر السريري غير معروفة.
Dual Anticoagulant/Antiplatelet Activity of Polyphenolic Grape Seeds Extract.13. استقلاب الأدوية
دراسة مختبرية · إنزيمات CYP مع مستخلصات نباتية ومكوناتها
يمكن أن يثبط مستخلص بذور العنب CYP1A2 وCYP2C9 وCYP2D6 في الاختبارات المختبرية.
لا تثبت هذه التجارب تداخلًا سريريًا بمقدار معلوم مع كل دواء يعتمد على هذه الإنزيمات.
An in vitro evaluation of cytochrome P450 inhibition and P-glycoprotein interaction with goldenseal, Ginkgo biloba, grape seed, milk thistle, and ginseng extracts and their constituents14. اختلاف المستحضرات والتداخل
دراسة مختبرية · منتجات عشبية من علامات تجارية مختلفة؛ CYP1A2
اختلف تثبيط CYP1A2 بين المستحضرات؛ الأثر غير ثابت.
قد ترتبط الفروق بالتركيب والجودة، ولا تسمح بتوقع استجابة سريرية موحدة.
Variable inhibitory effect of herbal supplements of different brands on human P450 CYP1A2.15. جودة المنتجات والغش
تحليل كيميائي لمنتجات تجارية · 21 منتجًا؛ هوية المستخلص ومحتوى البروأنثوسيانيدينات
6 منتجات استبدلت المستخلص بقشر الفول السوداني، و3 احتوت خليطًا مغشوشًا؛ تفاوت التركيب حتى بين غير المغشوشة.
عينة من منتجات في دراسة محددة، وليست تقديرًا لنسبة الغش في السوق الحالي كله.
Chemical investigation of commercial grape seed derived products to assess quality and detect adulteration.16. الحمل والرضاعة
تقييم سلامة رسمي · استخدام مستخلص بذور العنب كمكون تكميلي
لم تثبت سلامته خلال الحمل والرضاعة؛ يُنصح بتجنبه في هاتين الفترتين.
غياب بيانات السلامة لا يعني وجود تجربة تثبت ضررًا مؤكدًا على الجنين.
Summary of Health Canada’s safety assessment of grape seed extract for use as a supplemental ingredient; last updated Jan 16, 202517. فئات معرضة لنقص الحديد
مراجعة · نقص الحديد في الطفولة والمراهقة
الأطفال والمراهقون من الفئات التي تستلزم الانتباه إلى حالة الحديد.
مرجع لخطر نقص الحديد، وليس تجربة لتأثير مستخلص بذور العنب في الأطفال.
Iron Deficiency Anemia in Infancy, Childhood, and Adolescence.