معرفة علمية بالعربية · المعلومات للتثقيف وفهم الأدلةمعرفة متاحة للجميع

البيوتيرات

البيوتيرات حمض دهني قصير السلسلة تنتجه بكتيريا الأمعاء من التخمر، وتستخدمه خلايا القولون للطاقة؛ تختلف أدلة مكملاته بحسب المرض والملح وطريقة الإعطاء والخلطات.

صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.

نظرة عامة

ما هي البيوتيرات؟

البيوتيرات (Butyrate)، أو حمض البيوتيريك (Butyric acid)، حمض دهني قصير السلسلة يتكون من أربع ذرات كربون. تنتجه بكتيريا الأمعاء عند تخمير كربوهيدرات لا تُهضم بالكامل، مثل بعض الألياف والنشا المقاوم. وهو ناتج استقلاب بكتيري، وليس اسمًا لبكتيريا بروبيوتيك. [1]

تستخدم خلايا القولون البيوتيرات مصدرًا مهمًا للطاقة، وقد تؤثر في الالتهاب. هذا يفسر الاهتمام بها، لكنه لا يعني أن تناول كمية إضافية يعالج أي عرض هضمي. يجب التمييز بين إنتاجها داخل الأمعاء وتناول ملح الصوديوم أو الكالسيوم، وبين المادة المنفردة وخليط الأحماض الدهنية. [1] [11] [12]

من الدور الطبيعي إلى سؤال المكمل

تبدأ السلسلة بتخمير مادة غذائية، ثم إنتاج البيوتيرات وإتاحتها للخلايا. أما المكمل فيضيف مادة جاهزة، وقد يُصمم لتحريرها في القولون. لذلك لا تكفي مساواة وزن الكبسولات بكمية الألياف، ولا تضمن زيادة البيوتيرات في الدم تحسنًا صحيًا. [1] [8]

في تجربة الكبسولات المتأخرة التحرر، ارتفع مستوى البيوتيرات في المصل دون تغير واضح في الكورتيزول أو الاستجابة الفسيولوجية للضغط. وصول المادة وتغير مؤشرها لا يساويان تحقق الفائدة المقصودة. [8]

طُرحت أيضًا علاقة بين حاجز الأمعاء والالتهاب ووظيفة العضلات. لكن ترابط تحسن مؤشر النفاذية مع قوة القبضة لا يثبت أن إصلاح الحاجز هو سبب التحسن؛ يلزم أولًا إثبات فرق موثوق عن المقارنة، ثم اختبار تفسيره. [6] [7] [14]

الأدلة والنتائج

اقرأ النتيجة بحسب المرض والمستحضر

الأدلة هنا تشمل أمراضًا مختلفة وخلطات وطرق إعطاء متعددة. بعض الصفوف مخارج مختلفة للتجربة نفسها؛ لا تُجمع أعدادها وكأنها مشاركون مستقلون. الدرجة الحرفية المتاحة تخص خلاصة أعراض القولون التقرحي، ولا تُنقل تلقائيًا إلى الدراسات الأخرى.

تحسن مرصودلم يظهر أثر واضحالنتيجة غير محسومةتغير مؤشر

الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.

كيف يُقرأ التقييم الحرفي؟

يصف التقييم إمكانية الفائدة بحسب الدليل المعروض للنتيجة والفئة المحددتين، ولا يُعمّم على المكمل كله.

A

إمكانية فائدة مرتفعة في السياق المحدد.

BC

إمكانية فائدة متوسطة (B) أو منخفضة (C)، وفق النتيجة المعروضة.

D

إمكانية فائدة ضئيلة؛ لا يساوي ذلك ضمان انعدام أي أثر عند كل شخص.

F

احتمال تفاقم النتيجة في الحالة المدروسة.

التقييم الحرفي يصف إمكانية الفائدة في السياق المعروض؛ وهو ليس درجة يقين الأدلة وفق نظام GRADE. قد تكون النتيجة واعدة مع يقين منخفض جدًا. يُذكر يقين الدليل منفصلًا عندما يحدده البحث.

عدد النتائج: 12
يعرض كل صف مخرجًا محددًا وما يمكن استنتاجه عنه؛ وقد يدعم المرجع الواحد أكثر من مخرج.
المجال والنتيجةالفئة والمستحضرالتأثير المرصودالتقييمالدليل والتفاصيل
الصحة الهضمية والاستقلابيةأعراض القولون التقرحي120 مشاركًا في ثلاث دراسات لهذا المخرجتدخلات أحماض دهنية قصيرة السلسلة في التحليللا فائدة واضحة في الخلاصة المجمعةD[2]الدراسات: 3المشاركون: 120التفاصيل ←
الصحة الهضمية والاستقلابيةأعراض كرون وجودة الحياةفئة كرون ضمن تجربة 140 شخصًا تشمل تشخيصين600 ملغ صوديوم بيوتيرات 90 يومًا مع العلاج المعتادتحسن موصوف لدى فئة كرون؛ يحتاج تأكيدًا مستقلًاغير مصنّف[3]الدراسات: 1التفاصيل ←
الصحة الهضمية والاستقلابيةألم وأعراض القولون العصبي لدى الأطفال51 طفلًا 4–17 سنةبيوتيرات كالسيوم مع زنك وفيتامينD؛ 8 أسابيعتحسن الألم 50%على الأقل:73%مقابل 4%؛ أثر الخليطغير مصنّف[4]الدراسات: 1المشاركون: 51التفاصيل ←
الصحة الهضمية والاستقلابيةمؤشرات الالتهاب ووظيفة الأمعاء53 بالغًا لديهم سكري نوع 1مستحضر يوفر 3.6 غ بيوتيرات؛ 12 أسبوعًالم يظهر تحسن واضح بالكالبروتكتين والمؤشرات المقاسةغير مصنّف[5]الدراسات: 1المشاركون: 53التفاصيل ←
الصحة الهضمية والاستقلابيةeGFR والألبومين البولينفس تجربة 53 بالغًا بالسكري نوع 1مستحضر بيوتيرات الصوديوم؛ 12 أسبوعًالم يظهر أثر واضح بمؤشري الكلىغير مصنّف[5]الدراسات: 1المشاركون: 53التفاصيل ←
الصحة الهضمية والاستقلابيةقوة القبضة والمشي في الانسداد الرئوي111 رجلًا بمتوسط 66 سنة300 ملغ صوديوم بيوتيرات يوميًا 12 أسبوعًاتحسن عن البداية؛ التفوق على الوهمي غير محددغير مصنّف[6] [14]الدراسات: 1المشاركون: 111التفاصيل ←
الصحة الهضمية والاستقلابيةالزونولين والوظيفة بعد انقطاع الطمث146 امرأة بمتوسط 55 سنة570 ملغ صوديوم بيوتيرات يوميًا 12 أسبوعًاتحسن عن البداية؛ المقارنة المباشرة غير حاسمةغير مصنّف[7] [14]الدراسات: 1المشاركون: 146التفاصيل ←
الصحة الهضمية والاستقلابيةالكورتيزول والاستجابة الفسيولوجية للضغط71 رجلًا دون حالات صحية معروفة5.28 غ بيوتيرات متأخرة التحرر يوميًا؛أسبوعلا اختلاف واضح عن الوهمي رغم ارتفاع بيوتيرات المصلغير مصنّف[8]الدراسات: 1المشاركون: 71التفاصيل ←
الصحة الهضمية والاستقلابيةتوقع الخوف في اختبار مختبرينفس تجربة 71 رجلًابيوتيرات متأخرة التحرر؛أسبوعتوقع الصدمة أعلى في مرحلة محددة؛ ليس علاجًا مثبتًا للقلقغير مصنّف[8]الدراسات: 1المشاركون: 71التفاصيل ←
الصحة الهضمية والاستقلابيةالوزن مع تقييد السعرات دون سكريغير المصابين بالسكري ضمن تجربة 46 شخصًا1875 ملغ صوديوم بيوتيرات 12 أسبوعًا مع الحميةانخفاض إضافي 3.8 كغ؛ نتيجة استكشافية لفئة فرعيةغير مصنّف[9]الدراسات: 1التفاصيل ←
الصحة الهضمية والاستقلابيةزمن السكر ضمن النطاق في السكري نوع 2فئة سكري نوع 2 مضبوطة على الميتفورمين ضمن 46 شخصًا1875 ملغ يوميًا مع تقييد السعرات؛ 12 أسبوعًاإشارة تحسن زمن السكر ضمن النطاق؛ لا ضمان استجابة عامةغير مصنّف[9]الدراسات: 1التفاصيل ←
الصحة الهضمية والاستقلابيةFLI والدهون مع تركيبة مشتركة50 بالغًا لديهم كبد دهني غير كحوليكالسيوم بيوتيرات مع غلوكونات الزنك وD3 ؛ 12 أسبوعًاتحسن المؤشر والكوليسترول الكلي والثلاثيات؛ لا عزل لأثر المكوّنغير مصنّف[10]الدراسات: 1المشاركون: 50التفاصيل ←

القولون التقرحي: الخلاصة المجمعة ليست وعدًا بالتحسن

لم تجد الخلاصة المجمعة المعروضة فائدة واضحة لأعراض القولون التقرحي. تشمل النتيجة ثلاث دراسات و 120 مشاركًا، بينما يضم التحليل الأوسع للأحماض الدهنية القصيرة السلسلة 389 مشاركًا؛ الرقمان لا يمثلان السؤال نفسه. [2]

ولا يصح تحويل هذه الخلاصة إلى حكم على كل كبسولة حديثة أو على مرض كرون. اختلاف التركيب والطريق والفئة المرضية يحدد نطاق الاستنتاج، كما أن الفائدة الفسيولوجية للبيوتيرات لا تلغي نتيجة التجارب السلبية. [1] [2]

تجربة أحدث: إضافة إلى العلاج المعتاد، مع اختلاف التشخيص

في تجربة مدتها 90 يومًا، واصل 140 مشاركًا مصابين بكرون أو القولون التقرحي علاجهم المعتاد، وتناولوا 600 ملغ بيوتيرات الصوديوم يوميًا أو دواءً وهميًا. النتيجة الإيجابية الموصوفة كانت تحسن أعراض كرون وجودة الحياة لدى المصابين بكرون؛ لا تُنسب هذه النتيجة إلى كل المشاركين أو إلى القولون التقرحي دون تفصيل. [3]

صنّف الباحثون المشاركين بحسب نسبة مجموعتين بكتيريتين عند البداية، ووجدوا تحسنًا سريريًا أكبر في فئة النسبة المنخفضة. هذه إشارة تحتاج تأكيدًا مستقلًا؛ ليست اختبارًا معتمدًا لاختيار مكمل. موّل المصنع الدراسة وقدم المستحضرات، وأعلن أحد الباحثين علاقات صناعية، مما يزيد أهمية إعادة الاختبار. [3]

القولون العصبي لدى الأطفال: نتيجة قوية ظاهريًا لتركيبة كاملة

شملت تجربة 51 طفلًا بعمر 4–17 سنة، استُخدمت فيها تركيبة يومية من 500 ملغ بيوتيرات الكالسيوم و 5 ملغ زنك و 500 وحدة دولية من فيتامينD، لمدة ثمانية أسابيع. بلغ من تحسن ألم البطن لديهم 50% على الأقل 73% مع التركيبة مقابل 4% مع الوهمي. [4]

الفرق 69 نقطة مئوية في نسبة من حققوا معيار التحسن؛ وليس انخفاضًا عامًا للألم بنسبة 69% لدى كل طفل. تحسنت الأعراض الهضمية أيضًا، واستمرت التحسينات خلال متابعة أربعة أسابيع بعد الإيقاف. لكن الدراسة لا تعزل أثر البيوتيرات عن الزنك وفيتامينD، ولا تبرر تعميم التركيبة على ألم بطن غير مشخص. [4]

السكري من النوع الأول: مؤشرات الأمعاء والكلى لم تتحسن بوضوح

في تجربة 12 أسبوعًا على 53 مشاركًا بمتوسط عمر 54 سنة، استُخدم مستحضر صوديوم يوفر 3.6 غرامات من البيوتيرات أو دواء وهمي. كان المخرج الأساسي الكالبروتكتين البرازي، وهو مؤشر التهاب معوي؛ لم يظهر تحسن واضح فيه. [5]

كذلك لم يظهر أثر واضح في الفوسفاتاز القلوي المعوي أو الأحماض الدهنية القصيرة السلسلة المقاسة في البراز، ولا في معدل الترشيح الكبيبي المقدّر (eGFR) أو الألبومين البولي. لا تدعم هذه التجربة وعدًا عامًا بحماية الكلى أو خفض التهاب الأمعاء لدى هذه الفئة. [5]

قوة القبضة والمشي: التحسن من البداية ليس المقارنة المطلوبة

تناول 111 رجلًا لديهم انسداد رئوي مزمن، بمتوسط عمر 66 سنة، 300 ملغ بيوتيرات الصوديوم أو الوهمي يوميًا لمدة 12 أسبوعًا. تحسنت القبضة وسرعة المشي وبعض اختبارات التوازن والوظيفة عن البداية في مجموعة البيوتيرات، وانخفضت بعض المؤشرات الالتهابية. لكن دلالة الفرق بين المجموعتين لم تُبيّن. [6]

وفي تجربة 146 امرأة بعد انقطاع الطمث، بمتوسط عمر 55 سنة، استُخدم 570 ملغ يوميًا لمدة 12 أسبوعًا. انخفض الزونولين وتحسنت مؤشرات وظيفية عن البداية، دون تحديد دلالة المقارنة المباشرة بالوهمي. ارتباط هذه التغيرات لا يثبت السببية. [7]

السؤال الحاسم ليس: «هل تغيرت مجموعة المكمل؟» بل: «هل كان تغيرها مختلفًا عن تغير مجموعة المقارنة؟». قد تكون نتيجة إحدى المجموعتين دالة والأخرى غير دالة، ومع ذلك لا يكون الفرق بينهما دالًا. لذلك تبقى هذه النتائج غير حاسمة لإثبات تقوية العضلات أو علاج نقص الكتلة العضلية. [14]

الضغط والخوف: لا تعميم من خليط إلى مكوّن

في تجربة أسبوع واحد على 71 رجلًا دون حالات صحية معروفة، أعطت كبسولات متأخرة التحرر 5.28 غرامات بيوتيرات يوميًا مع غذاء قليل الألياف. ارتفعت البيوتيرات في المصل، لكن الكورتيزول والاستجابات الفسيولوجية للضغط والخوف لم تختلف بوضوح عن الوهمي. [8]

في مرحلة محددة بعد إطفاء الخوف المتعلم، كان توقع الصدمة أعلى مع البيوتيرات. هذا تغير في استجابة مختبرية ذاتية، وليس دليلًا على علاج القلق أو ضرر نفسي دائم. وكان بحث سابق لخليط من الأسيتات والبروبيونات والبيوتيرات قد وجد انخفاض استجابة الكورتيزول؛ لا يمكن نقل تلك النتيجة إلى البيوتيرات منفردة. [8] [13]

الوزن والسكر: النتيجة اختلفت بحسب وجود السكري

تناول 46 بالغًا بزيادة وزن أو سمنة 1875 ملغ بيوتيرات الصوديوم يوميًا أو الوهمي لمدة 12 أسبوعًا، مع حمية معتدلة التقييد للسعرات. نحو نصفهم لديهم سكري نوع 2 مضبوط ويستخدمون الميتفورمين، والنصف الآخر دون سكري. [9]

لدى غير المصابين بالسكري كان انخفاض الوزن أكبر بنحو 3.8 كغ مقارنة بالوهمي؛ أما لدى المصابين بالسكري فظهرت إشارة تحسن في الوقت الذي بقي فيه سكر الدم ضمن النطاق الصحي. تحسنت أعراض هضمية أيضًا. هذه نتائج استكشافية لفئات صغيرة، ولا يُنسب العدد 46 إلى كل مقارنة فرعية، ولا تُفصل النتيجة عن الحمية والعلاج المصاحب. [9]

لا تثبت التجربة أن مقدارًا أعلى أفضل، أو أن الاستجابة نفسها ستحدث دون تقييد السعرات. وتحتاج النتائج إلى تكرار قبل تحويلها إلى توصية روتينية للتنحيف أو ضبط السكري. [9]

الكبد الدهني: مؤشر تحسن مع خليط، لا إثبات شفاء

شملت تجربة استطلاعية 50 بالغًا لديهم كبد دهني غير كحولي. بعد أربعة أسابيع لتوحيد الغذاء المتوسطي، تناولوا لمدة 12 أسبوعًا تركيبة توفر 1000 ملغ بيوتيرات الكالسيوم و 10 ملغ غلوكونات الزنك و 1000 وحدة دوليةD3 يوميًا، أو دواءً وهميًا. [10]

تحسن مؤشر الكبد الدهني (Fatty Liver Index؛ FLI)، وهو المخرج الأساسي، والكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية مقارنة بالوهمي. لا تعزل التجربة أثر البيوتيرات، ولا يكفي تحسن مؤشر حسابي لادعاء زوال التليف أو ثبوت تحسن التصوير أو منع مضاعفات الكبد. [10]

الأشكال والجرعات

الأملاح والتحرر وطرق الإعطاء

بيوتيرات الصوديوم وبيوتيرات الكالسيوم ليستا اسمين لوزن واحد من الحمض. وبعض الدراسات تصف وزن الملح، وأخرى مقدار البيوتيرات الذي يوفره؛ يجب الاحتفاظ بوصف كل تجربة بدل مقارنة الأرقام كأنها متكافئة. [4] [5] [9]

كذلك تختلف الكبسولات التي تحرر محتواها في القولون عن الكبسولات الأخرى، وعن الحقن أو الإرواء الشرجي. المستحضرات الشرجية تدخلات بحثية أو طبية، وليست طريقة منزلية تُستنتج من ملف مكمل غذائي. [8] [11]

واستُخدمت خلائط مع الأسيتات والبروبيونات، وخلطات أخرى مع الزنك وفيتامينD. لا تُنسب نتيجة الخليط إلى مكوّن واحد، ولا تُستخرج من هذه التجارب جرعة موحدة لكل الأمراض. [4] [10] [12]

السلامة والتداخلات

ما الذي تسمح به بيانات السلامة؟

تختلف الفئات والمستحضرات والمدد في هذه الدراسات؛ ولا تقدم التغطية الحالية معدلات مفصلة شاملة للأعراض الجانبية أو قائمة مثبتة بالتداخلات. إنتاج الجسم للمادة طبيعيًا لا يثبت أمان كل جرعة أو طريق إعطاء. [1] [3] [8]

ولا تثبت تجربة أطفال محدودة أمان كل منتج لهم، أو الأمان في الحمل والرضاعة. كما أن تحسن أعراض هضمية في تجربة لا يستبعد ضررًا آخر أو يبرر ترك العلاج المعتاد. تجربة أمراض الأمعاء كانت علاجًا إضافيًا، وتجربة السكري النوع 2 شملت علاجًا قائمًا بالميتفورمين؛ لا تدعمان إيقافه. [3] [4] [9]

لا تُحوَّل الجرعات البحثية إلى وصفة ذاتية لالتهاب القولون أو كرون أو ألم بطن الأطفال. يلزم تحديد التشخيص والمستحضر والعلاج القائم، وتقييم التحسن والضرر مع الجهة المعالجة؛ لا يكفي وصف المنتج بأنه «وقود خلايا القولون». [1] [3] [4]

أسئلة شائعة

أسئلة شائعة

هل أستطيع توقع فائدة الألياف نفسها من الكبسولة؟ لا؛ تناول مادة غذائية قابلة للتخمير وتناول ناتج واحد جاهز ليسا التدخل نفسه، ولا تقدم هذه التجارب معادلة تحويل بينهما. [1] [12]

هل نتيجة الأطفال 73% تخص البيوتيرات وحدها؟ لا؛ تخص من حققوا انخفاض الألم 50% على الأقل مع تركيبة تضم أيضًا الزنك وفيتامينD، مقابل 4% مع الوهمي. [4]

هل انخفاض الزونولين يثبت علاج تسرب الأمعاء؟ هو تغير في مؤشر مستخدم للنفاذية ضمن تجربة؛ لا يكفي وحده لإثبات تحسن سريري أو أن الفائدة تفوقت على الوهمي. [6] [7]

لماذا تختلف نتائج كرون والقولون التقرحي؟ لأن التشخيص والمستحضر وطريقة الإعطاء والعلاج المصاحب ليست متطابقة. يجب قراءة كل نتيجة ضمن فئتها بدل جمعها تحت صحة الأمعاء. [2] [3]

المراجع

1. هوية البيوتيرات ودوره الفسيولوجي

مراجعة مدرجة مرجعًا للتعريف · حمض دهني قصير السلسلة تنتجه بكتيريا الأمعاء

وقود لخلايا القولون مع تأثيرات محتملة مضادة للالتهاب

الوظيفة الفسيولوجية لا تثبت فاعلية المكمل لكل مرض

Linking Short-Chain Fatty Acids to Systemic Homeostasis: Mechanisms, Therapeutic Potential, and Future Directions.

2. أعراض القولون التقرحي

مراجعة منهجية وتحليل تجميعي · ثلاث دراسات و 120 مشاركًا لصف النتيجة؛ 389 في التحليل الأوسع

لم يظهر نفع للأعراض في الخلاصة المجمعة المعروضة

لا يُنقل الحكم إلى كل صيغة أو مرض؛ الأعداد تخص نطاقين مختلفين

Short-chain fatty acids in the treatment of ulcerative colitis. Systematic review and meta-analysis.

3. كرون والقولون التقرحي مع العلاج المعتاد

تجربة عشوائية مقابل الوهمي · 140 مشاركًا إجمالًا؛ 600 ملغ بيوتيرات الصوديوم يوميًا لمدة 90 يومًا

تحسن أعراض كرون وجودة الحياة لدى المصابين بكرون

140 ليست عدد مجموعة كرون؛ علاج إضافي وتمويل المصنع وتحليل نمط بكتيري يحتاج تأكيدًا

Impact of oral butyrate on clinical and biochemical parameters in IBD: A randomized placebo-controlled study targeting gut microbiota.

4. أعراض القولون العصبي لدى الأطفال

تجربة عشوائية مقابل الوهمي · 51 طفلًا بعمر 4–17 سنة؛ تركيبة بيوتيرات الكالسيوم والزنك وفيتامينD لثمانية أسابيع

تحقق انخفاض الألم 50%على الأقل لدى 73%مقابل 4%

تركيبة متعددة المكونات؛ لا تعزل أثر البيوتيرات ولا تعمم على كل ألم بطني

Calcium butyrate efficacy in pediatric irritable bowel syndrome: Randomized placebo-controlled multiomics-based clinical trial.

5. مؤشرات الأمعاء والكلى في السكري من النوع الأول

تجربة عشوائية مزدوجة التعمية مقابل الوهمي · 53 مشاركًا بمتوسط 54 سنة؛ 12 أسبوعًا

لم يظهر تحسن واضح في الكالبروتكتين أوeGFR أوالألبومين البولي

مؤشرات مختبرية ضمن فئة محددة؛ لا حكم على كل اضطراب أمعاء

Effects of Butyrate Supplementation on Inflammation and Kidney Parameters in Type 1 Diabetes: A Randomized, Double-Blind, Placebo-Controlled Trial.

6. القوة والوظيفة لدى مرضى الانسداد الرئوي

تجربة عشوائية مقابل الوهمي · 111 رجلًا بمتوسط 66 سنة؛ 300 ملغ يوميًا 12 أسبوعًا

تحسن بعض القياسات عن البداية دون بيان فرق إحصائي بين المجموعتين

لا تكفي دلالة التغير داخل مجموعة لإثبات التفوق على الوهمي؛ مخارج متعددة

Butyrate supplementation reduces sarcopenia by repairing neuromuscular junction in patients with chronic obstructive pulmonary disease.

7. نفاذية الأمعاء والوظيفة بعد انقطاع الطمث

تجربة عشوائية مقابل الوهمي · 146 امرأة بمتوسط 55 سنة؛ 570 ملغ يوميًا 12 أسبوعًا

انخفاض الزونولين وتحسن قياسات وظيفية عن البداية

دلالة المقارنة المباشرة مع الوهمي غير محددة؛ الارتباط لا يثبت الوساطة السببية

8. الاستجابة للضغط وتعلم الخوف

تجربة عشوائية ثلاثية التعمية مقابل الوهمي · 71 رجلًا بمتوسط 25 سنة؛ 5.28 غ بيوتيرات يوميًا بكبسولات تصل للقولون لمدة أسبوع

لا اختلاف بالكورتيزول والاستجابة الفسيولوجية؛ ارتفع توقع الصدمة في مرحلة محددة

اختبار مختبري قصير لا يثبت علاج القلق أو اضطراب ما بعد الصدمة

Colonic butyrate administration modulates fear memory but not the acute stress response in men: A randomized, triple-blind, placebo-controlled trial.

9. الوزن والسكر مع تقييد السعرات

تجربة عشوائية استكشافية مقابل الوهمي · 46 بالغًا؛ نحو نصفهم سكري نوع 2 مع الميتفورمين؛ 1875 ملغ صوديوم بيوتيرات يوميًا 12 أسبوعًا

انخفاض وزن 3.8 كغ إضافي لدى غير المصابين بالسكري وتحسن زمن السكر ضمن النطاق لدى المصابين

مجموعتان فرعيتان صغيرتان؛ لا تعميم 46 على كل مقارنة أو فصل النتيجة عن الحمية

Targeting weight loss and blood glucose control with oral sodium butyrate in overweight/obese adults with and without type 2 diabetes: A proof-of-concept randomized controlled trial.

10. مؤشر الكبد الدهني والدهون مع تركيبة مشتركة

تجربة عشوائية مزدوجة التعمية استطلاعية · 50 بالغًا؛ كالسيوم بيوتيرات مع غلوكونات الزنك وفيتامينD3 ؛ 12 أسبوعًا

تحسن مؤشرFLI والكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية مقابل الوهمي

لا تنسب النتيجة للبيوتيرات وحده؛ تحسن المؤشر ليس إثبات تحسن التصوير أو التليف

Effect of Supplementation of a Butyrate-Based Formula in Individuals with Liver Steatosis and Metabolic Syndrome: A Randomized Double-Blind Placebo-Controlled Clinical Trial.

11. المستحضرات الشرجية في القولون التقرحي

مرجع تجربة مضبوطة مدرج لتعريف طرق الإعطاء · بيوتيرات شرجية لعلاج القولون التقرحي الأيسر

يوثق دراسة طريق إعطاء يختلف عن الكبسولات

لا تستنتج نتيجة فعالية أو بروتوكول منزلي من ورود المرجع وحده

Treatment of left-sided ulcerative colitis with butyrate enemas: a controlled trial.

12. خلائط الأحماض القصيرة السلسلة

مرجع تجربة تبادلية مدرج لتعريف المستحضرات · إيصال خليط إلى القولون لدى رجال بزيادة وزن أو سمنة

يوثق اختلاف التركيب والطريق عن البيوتيرات المنفردة

لا ينقل أثر الخليط إلى كبسولة منفردة

Colonic infusions of short-chain fatty acid mixtures promote energy metabolism in overweight/obese men: a randomized crossover trial.

13. خليط الأحماض والاستجابة للكورتيزول

تجربة سابقة مذكورة في شرح تجربة البيوتيرات · مزيج أسيتات وبروبيونات وبيوتيرات يصل إلى القولون

انخفضت الاستجابة للكورتيزول مع الخليط في البحث السابق

ليس إثباتًا للأثر مع البيوتيرات وحده

Colon-delivered short-chain fatty acids attenuate the cortisol response to psychosocial stress in healthy men: a randomized, placebo-controlled trial.

14. الفرق بين التغير الداخلي والمقارنة العشوائية

مرجع منهجي مذكور في تحليل تجربة الانسداد الرئوي · مقارنة النتائج بالبداية داخل كل مجموعة

قد تكون مقارنة البداية مضللة إذا استبدلت المقارنة بين المجموعتين

لا تكفي دلالة مجموعة وعدم دلالة الأخرى لإثبات اختلافهما

Comparisons against baseline within randomised groups are often used and can be highly misleading

تفاصيل الدراسة