معرفة علمية بالعربية · المعلومات للتثقيف وفهم الأدلةمعرفة متاحة للجميع

الأملا

الأملا ثمرة نبات Phyllanthus emblica، وتختلف أدلة المسحوق والمستخلص والخلطات؛ تغير السكر أو الدهون لا يثبت الوقاية من أمراض القلب.

صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.

نظرة عامة

ما هي الأملا؟

الأملا (Amla) نبات يُعرف علميًا باسم Phyllanthus emblica، ويُستخدم أيضًا اسم Emblica officinalis. تُستخدم ثماره في الغذاء والطب التقليدي، ويُشار إلى مسحوق الثمار المجففة باسم Amla churna. لكن مسحوق الثمرة، والمستخلص، والأوراق، والخلطات التي تحتويها ليست مستحضرات متطابقة. [1] [2] [3]

تحتوي الثمرة على فيتامين ج ومركبات فينولية، منها التانينات (Tannins). لذلك لا يُختزل المستخلص في كونه مصدرًا لفيتامين ج، ولا يُفترض أن وزنًا معينًا من المستخلص يعادل الوزن نفسه من الثمرة الطازجة أو المجففة. [1] [2]

تتناول الدراسات البشرية السكر والدهون وبعض وظائف الأوعية والضغط، لكن النتائج محدودة ومتفاوتة. كما تدخل الأملا في خلطات مثل تريفالا (Triphala)، التي تضم ثمار نباتين آخرين من جنس Terminalia. فنتيجة الخليط لا تصبح نتيجة للأملا وحدها. [3] [10] [11]

كيف قد تؤثر في السكر والأوعية؟

في المختبر، استطاعت مستخلصات الثمرة تثبيط إنزيمي ألفا غلوكوزيداز وألفا أميلاز، اللذين يشاركان في هضم الكربوهيدرات. يقدم ذلك تفسيرًا محتملًا لتغيير سرعة إتاحة الغلوكوز بعد الطعام، لكنه لا يثبت أن الجرعة الفموية المعتادة تحقق التركيز المخبري أو أثرًا مماثلًا لدى كل شخص. [4]

وأظهر بيتا غلوكوغالين (β-glucogallin)، وهو مركب موجود في الأملا، تثبيطًا لإنزيم اختزال الألدوز (Aldose reductase)، المرتبط بمسار تكوين السوربيتول. وفي نماذج جرذان مصابة بالسكري، قل تراكم السوربيتول وتأخر تشكل عتامة العدسة مع بعض مستحضرات النبات أو مركباته. هذه نتائج مختلفة عن خفض السكر نفسه، ولا تثبت منع اعتلال العين أو الكلى عند الإنسان. [5] [6]

وفي خلايا بطانة الأوعية، وُصفت تأثيرات مضادة للأكسدة وزيادة في تكوين أكسيد النتريك، وهو مرتبط بتنظيم توسع الأوعية. كما دُرست عوامل التهابية ومحفزة للتخثر في خلايا مستزرعة. لكن اختبارًا خلويًا لا يثبت منع الجلطات، ولا يعادل قياس تكدس الصفائح في إنسان أو علاجًا مضادًا للتخثر. [7] [8]

إذن تتوزع الآليات المقترحة بين الهضم ومسارات الغلوكوز والأكسدة وبطانة الأوعية. لا ينبغي جمعها في وعد واحد بـ«حماية القلب»؛ ينبغي اختبار المخرج السريري المناسب لكل فرضية. [4] [7] [8]

الأدلة والنتائج

النتائج البشرية وحدود تفسيرها

تختلف النتائج باختلاف المستحضر والفئة والمقارنة. يميز الجدول بين دراسة قديمة محدودة، ومراجعة أوسع، وتجارب أحدث أظهرت نتائج إيجابية وسلبية. تغير الدهون أو وظيفة وعائية لا يثبت انخفاض النوبات القلبية أو السكتات.

تحسن مرصودالنتيجة غير محسومةتغير مؤشر

الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.

كيف يُقرأ التقييم الحرفي؟

يصف التقييم إمكانية الفائدة بحسب الدليل المعروض للنتيجة والفئة المحددتين، ولا يُعمّم على المكمل كله.

A

إمكانية فائدة مرتفعة في السياق المحدد.

BC

إمكانية فائدة متوسطة (B) أو منخفضة (C)، وفق النتيجة المعروضة.

D

إمكانية فائدة ضئيلة؛ لا يساوي ذلك ضمان انعدام أي أثر عند كل شخص.

F

احتمال تفاقم النتيجة في الحالة المدروسة.

التقييم الحرفي يصف إمكانية الفائدة في السياق المعروض؛ وهو ليس درجة يقين الأدلة وفق نظام GRADE. قد تكون النتيجة واعدة مع يقين منخفض جدًا. يُذكر يقين الدليل منفصلًا عندما يحدده البحث.

عدد النتائج: 8
يعرض كل صف مخرجًا محددًا وما يمكن استنتاجه عنه؛ وقد يدعم المرجع الواحد أكثر من مخرج.
المجال والنتيجةالفئة والمستحضرالتأثير المرصودالتقييمالدليل والتفاصيل
السكري من النوع الثانيسكر الصيام وما بعد الطعامفئة السكري ضمن دراسة صغيرة تضم أصحاء ومرضىمسحوق ثمار؛ 1–3 غرامات يوميًا؛ 21 يومًاانخفاض أولي في دراسة غير مضبوطة؛لا يثبت تكافؤًا مع دواءحجم التأثير: متوسطC[9]الدراسات: 1التفاصيل ←
الدهون لدى فئات مختلفةLDLبالغون متوسطو العمر من فئات صحية متعددةمراجعة؛غالبًا 0.5–3 غرامات يوميًا؛ 3–12 أسبوعًااتجاه للانخفاض مع محدودية جودة التجاربغير مصنّف[10]التفاصيل ←
الضغط غير المضبوطالضغط الانقباضي والانبساطي81 بالغًا يتلقون أدوية ضغط1.5 غرام أملا؛ثمانية أسابيع؛إضافة إلى العلاجانخفاض نسبي أكبر من الدواء الوهميغير مصنّف[12]الدراسات: 1المشاركون: 81التفاصيل ←
مخاطر استقلابية مع نشاط بدنيسكر الصيامبالغون لديهم عامل واحد على الأقل من متلازمة الأيضذراع الأملا 500 ملغ؛ 12 أسبوعًا؛برنامج نشاطارتفع مقارنة بالدواء الوهمي؛إشارة تحتاج تأكيدًاغير مصنّف[11]الدراسات: 1التفاصيل ←
وظيفة الأوعيةالتوسع بوساطة الجريان FMDبالغون بمخاطر استقلابيةالأملا 500 ملغ أو خليط محدد؛ 12 أسبوعًا مع نشاطتحسن في ذراعين؛لا إثبات انخفاض أحداث القلبغير مصنّف[11]الدراسات: 1التفاصيل ←
المؤشرات الاستقلابية لدى فئات مختلفةسكر الدم الصائمبالغون متوسطو العمر من فئات صحية متعددةمراجعة؛غالبًا 0.5–3 غرامات يوميًا؛ 3–12 أسبوعًااتجاه للانخفاض مع محدودية جودة التجاربغير مصنّف[10]التفاصيل ←
المؤشرات الاستقلابية لدى فئات مختلفةكوليسترول HDLبالغون متوسطو العمر من فئات صحية متعددةمراجعة؛غالبًا 0.5–3 غرامات يوميًا؛ 3–12 أسبوعًااتجاه للارتفاع مع محدودية جودة التجاربغير مصنّف[10]التفاصيل ←
المؤشرات الاستقلابية لدى فئات مختلفةالدهون الثلاثيةبالغون متوسطو العمر من فئات صحية متعددةمراجعة؛غالبًا 0.5–3 غرامات يوميًا؛ 3–12 أسبوعًااتجاه للانخفاض مع محدودية جودة التجاربغير مصنّف[10]التفاصيل ←

دراسة السكر القديمة لا تثبت التكافؤ مع دواء

تناولت دراسة صغيرة 32 مشاركًا من الأصحاء والمصابين بالسكري من النوع الثاني، واختبرت 1–3 غرامات يوميًا من مسحوق الثمار خلال 21 يومًا. وُصفت انخفاضات في سكر الصيام وما بعد الطعام، وتحسنات في الدهون، مع مقارنة بعض النتائج بالغليبنكلاميد. [9]

لكن الدراسة لم تستخدم تعمية أو مجموعة ضابطة مناسبة لعزل أثر التدخل. كما أن العدد 32 يجمع فئات وجرعات مختلفة، وليس عدد مرضى السكري في مجموعة واحدة. لذلك لا تثبت المقارنة أن الأملا مكافئة للغليبنكلاميد في الفاعلية أو السلامة أو منع المضاعفات. [9]

التكافؤ الدوائي يحتاج تصميمًا وحجم عينة ومقاييس تسمح باختباره، لا مجرد تقارب رقمين في دراسة قصيرة. لا يُستبدل دواء السكري بمسحوق الثمرة اعتمادًا على هذه النتيجة، ولا يُنقل الأثر إلى مستخلص تختلف مكوناته وتركيزه. [9]

التحليل التجميعي: اتجاه إيجابي بثقة محدودة

جمعت مراجعة خمس تجارب شملت إجمالًا 327 رجلًا وامرأة، بمتوسط أعمار 41–57 سنة، ومتوسط مؤشر كتلة جسم 25–27. ضمت الدراسات أصحاء ومدخنين ومصابين بالسكري أو اضطراب الدهون، وكانت المقارنة مع الدواء الوهمي أو الغليبنكلاميد. تراوحت معظم الجرعات بين 0.5 و3 غرامات يوميًا، والمدة بين 3 و12 أسبوعًا. [10]

اتجهت النتائج إلى انخفاض الكوليسترول الكلي وLDL والدهون الثلاثية وسكر الصيام والبروتين المتفاعل سي (CRP)، مع ارتفاع HDL. لكن تجربتين كانتا مرتفعتَي خطر التحيز، وثلاثًا غير واضحات الخطر؛ وهذا يحد الثقة في تقدير الأثر. كما أن إجمالي المشاركين في المراجعة لا يحدد عدد من ساهموا في كل مخرج. [10]

ظهرت آثار أكبر في بعض التحليلات الفرعية مع جرعات تتجاوز غرامًا أو مدد أقصر من ثمانية أسابيع. لا يثبت ذلك أن رفع الجرعة أفضل لكل شخص، أو أن المدة الأقصر أفضل علاجيًا؛ فقد تختلف تلك التجارب في السكان والمستحضرات والجودة أيضًا. [10]

تجربة أحدث تمنع الاكتفاء بالنتائج الإيجابية

في تجربة عشوائية مدتها 12 أسبوعًا، وُزع 109 بالغين بمتوسط عمر 49 سنة ومؤشر كتلة جسم 34 على خمسة تدخلات: الأملا 500 ملغ، أو 1000 ملغ، أو أحد مزيجين يحتويان الأملا والكروم والشيلاجيت، أو الدواء الوهمي. وكان لدى المشاركين مكوّن واحد على الأقل من مكونات متلازمة الأيض. [11]

شارك الجميع في برنامج نشاط بدني يضم ثلاث جلسات أسبوعية من التمرين الهوائي والمقاومة، مع المشي في ثلاثة أيام أخرى. لذلك تختبر المقارنة إضافة المستحضر إلى ذلك السياق، ولا تمثل تجربة للمكمل في غياب النشاط. [11]

لم تتحسن غالبية المخرجات الاستقلابية عمومًا. وارتفع سكر الصيام مقارنة بالدواء الوهمي في ذراع 500 ملغ من الأملا، بينما تحسن التوسع الوعائي بوساطة الجريان (FMD) مع هذا المقدار ومع أحد الخليطين. لا يعني تحسن استجابة الوعاء أن خطر الجلطات انخفض، ولا يلغي نتيجة السكر المخالفة. [11]

كان هناك 11 مخرجًا أساسيًا دون تصحيح للمقارنات المتعددة، ومولت شركة المنتج الدراسة. لذلك تُعامل الإشارات المتفرقة بحذر، بما فيها الإشارة غير المرغوبة لسكر الصيام. ولا يثبت التحليل أن الأملا تسبب ارتفاع السكر لدى الجميع، أو أن الخليط يحسن جميع جوانب متلازمة الأيض. [11]

ضغط غير مضبوط: فائدة محتملة كإضافة للعلاج

اختبرت تجربة عشوائية ثلاثية التعمية 81 بالغًا بعمر 35–74 سنة لديهم ضغط غير مضبوط رغم الأدوية. تناولوا 1.5 غرام من الأملا أو الدواء الوهمي خلال ثمانية أسابيع مع استمرار علاج الضغط، وقيس الضغط عند البداية وبعد أربعة وثمانية أسابيع. [12]

كان انخفاض الضغط الانقباضي 15.6% مع الأملا مقابل 6.3% مع الدواء الوهمي، والانبساطي 12.3% مقابل 3.9%. هذه تغيرات نسبية داخل كل مجموعة، وليست أعدادًا بوحدة ملم زئبق، ولا يجوز طرحها وتقديم الفرق كأنه انخفاض بهذه الوحدة. [12]

لم تُصحح المقارنات المتعددة عبر القياسات، ما يخفض الثقة بالنتيجة. كما أنها تجربة إضافة إلى أدوية، فلا تثبت أن الأملا بديل عنها، ولا تحدد أثرها في الأصحاء أو في منع السكتات والنوبات القلبية. [12]

ما الذي لا يمكن نسبته إلى مكمل الأملا؟

ورد انخفاض في الوزن مع تريفالا أو إطريفل صغير، وهو خليط من ثلاثة نباتات. لا يحدد هذا التصميم مقدار إسهام الأملا، ولا يثبت أن مستخلصها المنفرد يخفض الوزن بالطريقة نفسها. [13] [3]

أما ادعاءات نمو الشعر المبنية على المقارنة بالمينوكسيديل فتتعلق بتطبيق موضعي في الفئران، لا بتجربة بشرية لمكمل فموي. وتجارب إطالة العمر تناولت ذبابة الفاكهة؛ فلا تُترجم الزيادة في أيام بقائها إلى سنوات إضافية للإنسان. [14] [15]

هذه الدراسات قد تولد فرضيات، لكنها لا تمنح المنتج الفموي علاجًا للصلع أو وعدًا بإطالة الحياة. وبالمثل، فإن آلية مضادة للأكسدة أو تغير عامل تخثر في الخلايا لا يكفي لوصفه علاجًا لمنع الجلطات. [8] [14] [15]

الأشكال والجرعات

الثمرة والمسحوق والمستخلص والخلطة

تحتوي الثمرة الطازجة على الماء والألياف ومكونات غذائية، بينما يغير التجفيف كمية المادة في كل غرام، وينتقي الاستخلاص مكونات بنسب مختلفة. لذا ينبغي معرفة الجزء المستخدم وما إذا كان المنتج مسحوق ثمار أو مستخلصًا أو خليطًا، قبل ربطه بنتيجة بحثية. [1] [2]

لا يُعامل مقدار الأملا الصغير في خليط بالكروم والشيلاجيت بوصفه نسخة مكافئة لمقدار أكبر من الأملا المنفردة. كما لا تعني جرعات الأوراق أو المركبات المعزولة في الحيوانات أنها جرعات ثمرة مناسبة للبشر. [11] [16]

كيف تُقرأ مقادير الدراسات؟

هذه مقادير مرتبطة بأسئلة بحثية محددة، وليست جرعة عامة أو حدًا أعلى للأمان.

السياقالمقدار والمدةالقيد المهم
الدراسة القديمة للسكر والدهون1–3 غرامات من مسحوق الثمار يوميًا؛ 21 يومًاعينة صغيرة دون ضبط مناسب أو تعمية [9]
التحليل الاستقلابيغالبًا 0.5–3 غرامات يوميًا؛ 3–12 أسبوعًاسكان ومقارنات مختلفة وجودة محدودة [10]
تجربة الضغط الإضافية1.5 غرام؛ ثمانية أسابيعمع استمرار أدوية الضغط [12]
التجربة الاستقلابية الحديثة500 أو 1000 ملغ من الأملا؛ 12 أسبوعًامع برنامج نشاط؛ لا تحسن عام متسق [11]

كون الجرعة الأكبر أظهرت أثرًا في دراسة ما لا يجعل زيادتها قرارًا مضمونًا. فالاختلاف قد يتعلق بالمستحضر أو بخصائص المجموعة، كما أن النتائج الأحدث لا تؤيد أثرًا استقلابيًا متجانسًا. [10] [11]

السلامة والتداخلات

ما حدود معلومات السلامة والتداخلات؟

لم تُرصد علامات سمية ظاهرة في تجربة قصيرة على الجرذان باستخدام مستخلص من الأوراق، لكن ذلك لا يحدد جرعة بشرية آمنة ولا يثبت سلامة الاستخدام المزمن. كما لا تُنقل نتائج سلامة الأوراق في الحيوان إلى كل مستخلص من الثمرة. [16]

تحتاج الأدوية والسياق المرضي إلى مراجعة عند التفكير في المكمل: بعض الدراسات تشير إلى تغير السكر أو الضغط، بينما أخرى لا تجد فائدة متسقة. لا يجوز تعديل جرعة دواء أو افتراض أن الجمع آمن لمجرد أن الدراسة اختبرت الأملا معه؛ فقياس الفائدة خلال أسابيع لا يحسم جميع التداخلات أو المخاطر طويلة المدى. [9] [11] [12]

ولا توفر هذه البيانات أساسًا كافيًا لوصفة مكمل عامة للحمل أو الرضاعة أو الأطفال. كذلك لا تكفي النتائج الخلوية المتعلقة بالتخثر لتحديد تداخل سريري مع مميعات الدم، أو لتبرير استخدامها بدلها. عند وجود علاج أو مرض يحتاج مراقبة، تكون معرفة المستحضر والأدوية أهم من وصفه بأنه طبيعي. [8] [16]

أسئلة شائعة

هل تحسن الكوليسترول يعني أن القلب أصبح محميًا؟

هو تغير في عامل خطر، وليس قياسًا مباشرًا لحدوث مرض القلب. وحتى تحسن FMD يقيس استجابة وعائية، لا عدد الجلطات أو الوفيات. يتطلب الادعاء الأخير دراسات تقيسه مباشرة؛ ولا تثبته النتائج المخبرية القصيرة وحدها. [10] [11] [12]

هل الأملا بقوة الغليبنكلاميد؟

وردت مقارنة في دراسة صغيرة محدودة الضبط، لكن ذلك لا يثبت التكافؤ الدوائي أو الأمان البديل. اختلاف تصميم المقارنة والمستحضر والسكان مهم، ولا يجوز إيقاف دواء السكري اعتمادًا على تقارب تغير السكر في ذلك البحث. [9]

ما الذي يجعل قرار استخدامها أكثر انضباطًا؟

حدد الهدف أولًا: سكر أو ضغط أو دهون، ثم افحص ما إذا كان المستحضر والفئة يشبهان الدراسة، وما إذا كان القياس سيتغير بالدواء أو النشاط أيضًا. إذا كانت الفائدة المتوقعة غير واضحة، أو لا تتوافر متابعة مناسبة، فإن تأجيل المكمل أو عدم إضافته خيار معقول. لا تُجمع إشارات متفرقة من الثمرة والخلطات والحيوان لصنع وعد علاجي واحد. [9] [10] [11] [12]

المراجع

1. تانينات ومركبات فينولية في Phyllanthus emblica

تحليل كيميائي لمركبات الثمار · تانينات ومركبات فينولية في Phyllanthus emblica

مكونات متعددة تتجاوز فيتامين ج

لا اختبار منفعة سريرية

Analysis of hydrolyzable tannins and other phenolic compounds in emblic leafflower (Phyllanthus emblica L.) fruits by high performance liquid chromatography-electrospray ionization mass spectrometry

2. الماء والألياف وفيتامين ج والمكونات الغذائية

تحليل غذائي لمجموعة ثمار · الماء والألياف وفيتامين ج والمكونات الغذائية

الثمرة ليست مكافئة لمستخلص بالوزن نفسه

تفاوت المحتوى لا يعطي تقييسًا لكل منتج

Nutrients and bioactive compounds of Thai indigenous fruits

3. الأملا مع نباتين من Terminalia

مراجعة تركيبة تريفالا · الأملا مع نباتين من Terminalia

خليط متعدد النباتات

لا نسبة نتيجة الخليط إلى مكوّن منفرد

Scientific validation of the ethnomedicinal properties of the Ayurvedic drug Triphala: a review

4. إنزيمات هضم الكربوهيدرات وأكسدة LDL

تجربة مخبرية على مستخلصات ثمار · إنزيمات هضم الكربوهيدرات وأكسدة LDL

تثبيط إنزيمي محتمل

التركيز المخبري ليس تعرضًا بشريًا مثبتًا

In vitro antioxidant and inhibitory potential of Terminalia bellerica and Emblica officinalis fruits against LDL oxidation and key enzymes linked to type 2 diabetes

5. بيتا غلوكوغالين واختزال الألدوز

بحث عزل مركب واختبار إنزيمي · بيتا غلوكوغالين واختزال الألدوز

تثبيط مسار متعلق بالسوربيتول

لا نتيجة سريرية للعين أو الكلى

The isolation and characterization of β-glucogallin as a novel aldose reductase inhibitor from Emblica officinalis

6. مستخلصات وتانينات وعتامة العدسة

تجربة في جرذان مصابة بالسكري · مستخلصات وتانينات وعتامة العدسة

تأخير تشكل العتامة وتقليل السوربيتول

لا إثبات منع المضاعفات عند الإنسان

Emblica officinalis and its enriched tannoids delay streptozotocin-induced diabetic cataract in rats

7. أكسيد النتريك والهجرة الخلوية

تجربة بخلايا بطانة أوعية بشرية معزولة · أكسيد النتريك والهجرة الخلوية

تأثيرات في وظائف خلوية

خلايا بشرية لا تعني تجربة على بشر

Phyllanthus emblica L. Enhances Human Umbilical Vein Endothelial Wound Healing and Sprouting

8. عوامل التخثر والالتهاب المحفزة بذيفان بكتيري

تجربة في خلايا بطانة أوعية مستزرعة · عوامل التخثر والالتهاب المحفزة بذيفان بكتيري

تخفيف بعض الاستجابات الخلوية

ليست قياس تكدس صفائح بشري أو منع جلطة

Amla (Emblica officinalis Gaertn.) extract inhibits lipopolysaccharide-induced procoagulant and pro-inflammatory factors in cultured vascular endothelial cells

9. أصحاء وسكري نوع ثانٍ؛ مسحوق ثمار 1–3 غرامات؛ 21 يومًا

دراسة غير مضبوطة وغير معماة؛ 32 مشاركًا مختلطين · أصحاء وسكري نوع ثانٍ؛ مسحوق ثمار 1–3 غرامات؛ 21 يومًا

انخفاض السكر وتحسن بعض الدهون

لا ضبط مناسب؛ 32 إجمالي وليس مقام مرضى السكري؛ لا تكافؤ دوائي

Effect of Amla fruit (Emblica officinalis Gaertn.) on blood glucose and lipid profile of normal subjects and type 2 diabetic patients

10. أصحاء ومدخنون وسكري أو اضطراب دهون؛ 3–12 أسبوعًا

تحليل خمس تجارب؛ 327 مشاركًا إجمالًا · أصحاء ومدخنون وسكري أو اضطراب دهون؛ 3–12 أسبوعًا

اتجاه لتحسن الدهون والسكر و CRP

كل التجارب مرتفعة أو غير واضحة خطر التحيز؛المقامات الفرعية غير محددة

The impact of Emblica Officinalis (Amla) on lipid profile, glucose, and C-reactive protein: A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials.

11. الأملا 500/1000 ملغ أو خلطات كروم وشيلاجيت أو دواء وهمي؛برنامج نشاط

تجربة عشوائية بخمسة أذرع؛ 109 بالغين؛ 12 أسبوعًا · الأملا 500/1000 ملغ أو خلطات كروم وشيلاجيت أو دواء وهمي؛برنامج نشاط

لا تحسن استقلابي عام؛ ارتفاع السكر مع 500 ملغ وتحسن FMD في ذراعين

11 مخرجًا أساسيًا دون تصحيح؛تمويل تجاري؛لا عزل مكونات الخلطات

12. ضغط غير مضبوط رغم الأدوية؛إضافة 1.5 غرام أملا

تجربة عشوائية ثلاثية التعمية؛ 81 بالغًا؛ثمانية أسابيع · ضغط غير مضبوط رغم الأدوية؛إضافة 1.5 غرام أملا

تحسن نسبي في الضغط أكبر من الدواء الوهمي

مقارنات متعددة دون تصحيح؛ليس بديلًا للأدوية

A Randomized, Triple-Blind, Placebo-Controlled, Add-On Clinical Trial to Evaluate the Efficacy of Emblica officinalis in Uncontrolled Hypertension

13. تريفالا/إطريفل صغير؛ثلاثة نباتات؛ثلاثة أشهر

تجربة عشوائية لخليط عشبي كما يلخصها الأرشيف · تريفالا/إطريفل صغير؛ثلاثة نباتات؛ثلاثة أشهر

انخفاض وزن مع الخليط

لا فصل مساهمة الأملا أو تعميمها على مستخلص منفرد

Efficacy of 'Itrifal Saghir', a combination of three medicinal plants in the treatment of obesity; A randomized controlled trial

14. نمو الشعر ومقارنة بمرجع دوائي

اختبارات إنزيمية وتجربة موضعية على الفئران · نمو الشعر ومقارنة بمرجع دوائي

إشارة لنمو الشعر في الحيوان

ليست تجربة بشرية أو استعمالًا فمويًا

5α-reductase inhibition and hair growth promotion of some Thai plants traditionally used for hair treatment

15. البقاء والتكاثر مع غذاء يحتوي الأملا

تجربة في ذبابة الفاكهة · البقاء والتكاثر مع غذاء يحتوي الأملا

زيادة بقاء مع تفاوت كبير

لا تحويل إلى سنوات حياة بشرية

The effect of Emblica officinalis diet on lifespan, sexual behavior, and fitness characters in Drosophila melanogaster

16. سمية قصيرة 15 يومًا ومسارات سكر

بحث على جرذان بمستخلص أوراق · سمية قصيرة 15 يومًا ومسارات سكر

عدم علامات سمية ظاهرة في الاختبار المذكور

لا حد أعلى آمن للبشر أو أمان مزمن/حمل

Antidiabetic and antioxidant potential of Emblica officinalis Gaertn. leaves extract in streptozotocin-induced type-2 diabetes mellitus (T2DM) rats

تفاصيل الدراسة